شبكة معاهد باستور تؤكد في ختام اجتماعها السنوي بتونس على الالتزام بدعم العمل المنسق في مواجهة الاوبئة

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/655e59ce6482b4.35998067_mpofkinqlejgh.jpg>


اختتم، صباح اليوم الاربعاء، الاجتماع السنوي لأعضاء شبكة باستور الدولية باجتماع بين مديري معاهد الشبكة ال32 المشاركين بعد يومين من النقاشات والزيارات الميدانية الهادفة الى تعزيز العمل المنسق في مواجهة الأوبئة وتحقيق نجاحات إضافية في مجال البحوث والاكتشافات في مجال مضادات الأمراض.

وأعلنت الدكتورة سامية منيف المديرة العامة لمعهد باستور تونس في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء في ختام الاجتماع السنوي المنعقد من 19 الى 22 نوفمبر، أن المجتمعين اتفقوا على دعم الجهود المشتركة للقيام بأعمال منسقة لمواجهة الأمراض المعدية المستجدة.


كما اتفق المشاركون على الإلتزام بتقوية تأهب الفرق في كل المعاهد الأعضاء في سياق استراتيجي ضد الأوبئة وهي مسألة حضيت بنقاش موسع ضمن الموائد المستديرة التي شهدها الإجتماع بهدف تعزيز قدرات فرق البحث واستكشاف المضادات وفرق التوقي من العدوي الجرثومية مع تركيز خاص على قدرات الباحثين الشبان الذين يمثلون مستقبل البحث العلمي الطبي في البلدان الأعضاء بشبكة باستور.




ويذكر أن معهد باستور تونس يضم 150 باحث مسجل وفق نظام الموظفين بينما تضم جمعية الباحثين الشبان العاملين بين أقسام البحث والجامعة التونسية قرابة مائتي باحث وباحثة بين العمل لفائدة المعهد واستكمال البحث الأكاديمي للشهادة الدكتوراه حسب مسؤولين بالمعهد والجمعية.

الباحثون الشبان : حاجة الى قدرات تنافسية عالمية

ويأمل الباحثون المشاركون في الاجتماع السنوي أن يتم دعم تطلعاتهم الى الحصول على تمويلات جديدة لبحوثهم المدققة المعروضة على الشبكة والحصول على فرص أفضل للتكوين ونقل الخبرة والتكنولوجيا.

وقالت طالبة الدكتوراه والباحثة بمعهد باستور ورئيس جمعية الباحثين الشبان بالمعهد درة ويدة "هناك عديد النقائص تواجه عملنا ونحن في منافسة مع مخابر عالية التجهيز... الباحث التونسي يتميز بالتدبر وبإيجاد الحلول بما لديه من إمكانيات وتجهيزات لينافس العالم المتقدم" مضيفة قولها "من الحلول التي يمكن أن نتوصل إليها لتوفير التجهيزات التي نعمل بها عرض مشاريع علمية وفقا لنداءات (على الشبكة) . نسجل مشروعنا وإن نجح نحصل على تمويل وتجهيز".

وتؤكد رئيسة جمعية الباحثين الشبان أنه في "البلدان المتقدمة تساعد الدولة باستمرار الباحثين ونحن نريد أكثر مساعدة واستماعا الى ما يقترحه الباحثون الشبان من حلول وإلى ما يعيشونه يوميا في حياتهم المهنية من صعوبات"

وقالت الباحثة في البيولوجيا العضوية بمعهد باستور تونس ، إنصاف بالحاج علي، إن "أهم شيء للباحثين هي المرافقة والتأطير، فالباحثون الشبان في حاجة الى التاطير الجيد في محيط مشجع ليواصلوا مسيرتهم في البحث".

وترى إيمان بصومي الباحثة بالمعهد في مجال مكافحة الأمراض الجرثومية المعدية ولاسيما ال"ليشمانيوز" ضرورة تشجيع الشباب الباحث على الخروج من محيطهم للتعلم من تجارب الخارج وتدعو الى حسن استغلال "بعض المساعدة والفرص" التي تتيحها شبكة باستور العالمية في مجال التجهيز وتوفير الحاجيات المخبرية والتكوين.

وقالت يسر زينة عبد الكريم ذات ال12 سنة تعليم عالي وهي مدرسة جامعية وباحثة في معهد باستور تونس في مجال اكتشاف الأدوية المضادة للجراثيم شديدة العدوى مثل ال"لاشمانيوز" إن هناك "نقصا في تشجيع للطلبة الباحثين. يجب التشبث بالنجاح. نحن نعمل عن نقل التكنولوجيا وعندما نذهب إلى الخارج ونعمل على ذلك لا نجد بالضرورة التمويلات اللازمة ولا نعرف كيف نحصل عليها ولا من أين ناتي بها. الشبكة تساعد بالتسهيلات. ولكن ليس بالضرورة لتنقلها (التكنولوجيا) الى تونس وخاصة اذا كانت التشريعات لا تشجع على نقلها ".
وتقول إن " الباحثين في الدول المتقدمة يحصلون على مرتب أثناء البحث وهذا لا يوجد في تونس".

دعم قدرات الابتكار العلمي والتجديد :

وترى مريا انا- زيل لوموان المسؤولة في معهد باستور باريس أن " التحدي الكبير بالنسبة للباحثين الشبان هو انتاج مقالات جيدة تلتقي مع التجديد ويكون له قدرات للتواصل مع المجتمع وقدرات لنشر العلوم والقيادة وحسن الادارة".
وتختم بالقول "المطروح بالنسبة لشبكة باستور هو كيفية توحيد القوى والقدرات لوضع برامج تستجيب لهذه التطلعات ومن المهم أن يكون لنا في مراحل مبكرة جدا أشخاص يشرفون ويؤطرون ولهم الكفاءة المطلوبة وفي المستوى المطلوب لبلوغ مراحل متقدمة من العلم خلال مسيرتهم. يسيرون مخابرهم بأنفسهم في سياق إدماجي وتنوعي للإضافات العلمية".

وتضم شبكة باستور العالمية 32 معهدا وطنيا في أكثر من عشرين دولة موزعة عبر القارات الخمس وتحمع أكثر من 20 ألف شخص من خبراء وعلماء البيولوجيا والجراثيم واكتشاف الأدوية واللقاحات.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 277489

babnet