الإعلان عن الفائز بجائزة عبد الحميد خريف للشعر في نسختها الأولى خلال افتتاح المهرجان الدولي للشعر بتوزر



انطلقت اليوم الجمعة فعاليات الدورة 42 من المهرجان الدولي للشعر بتوزر بقراءات شعرية لشعراء الجريد وشعراء ضيوف. كما تم الإعلان عن نتائج مسابقة عبد الحميد خريف للشعر في نسختها الأولى.

وتوج بالجائزة الأولى الشاعر التونسي محمود العبسي. وأفاد محمد بوحوش مدير المهرجانأن هذه المسابقة الدولية شهدت مشاركة 45 شاعرا شابا من مختلف بلدان العالم العربي، وستعلن إدارة المهرجان في وقت لاحق عن نتائج الجائزة الدولية "أبو القاسم الشابي" لأدب الشباب أقل من 35 سنة فيما يتعلق بالإصدار الأول.
وتعرف الدورة الجديدة مشاركة مكثفة لشعراء وأساتذة ومهتمين بلغة الشعر، وفق محمد بوحوش، من مختلف أصقاع العالم على غرار أوروبا، حيث تحضر في توزر وفود من اليونان واسبانيا وفرنسا وإيطاليا والسويد ورومانيا والبرتغال وأوزباكستان. أما من القارة الأميركية فيشارك شعراء من الارجنتين والمكسيك الى جانب حضور عربي مميز من غالبية البلدان العربية بما فيها بلدان المغرب العربي وحضور افريقي لأول مرة يمثله وفد من نيجيريا.
وتشارك أيضا مؤسسات تعنى بالعمل الثقافي منها المعهد الفرنسي بتونس واتحاد الكتاب العرب فتحولت لغة الشعر بذلك وفق محمد بوحوش الى لغة توحد جميع الحاضرين بمختلف ثقافاتهم ولغاتهم إذ يتيح المهرجان ترجمة النصوص المقدمة الى أكثر من لغة لخلق فرص التواصل بين الشعراء.
وتمتد فقرات المهرجان من 25 الى 27 نوفمبر الجاري بأمسيات شعرية يلقي خلالها الضيوف وشعراء الجهة قصائد في أغراض متنوعة ببرمجة سهرتين شعريتين تتخللهما وصلات موسيقية وتحتضنهما فضاءات سياحية في واحة توزر علاوة على تخصيص اليوم الثاني للجلسات العلمية.
ومن أبرز المداخلات المقترحة التي تهتم بموضوع "الشعر وتشكيل الصورة" مداخلة بعنوان "الصورة الشعرية والصورة المرئية في الشعر الفرنسي و"الشعر العربي في القرنين العشرين والحادي والعشرين" ومداخلة ثانية حول "الصورة الأيقونة في الشعر العربي الحديث" وأخرى حول "مرجعيات صورة النخبة في شعر الطاهر الحداد" والصورة البيانية في ديوان محمد الغزي "كل عشبة صوتها وكل غيمة كذلك".
وينظم المهرجان أنشطة موازية منها ورشات في الكتابة الأدبية لتلاميذ عدد من المعاهد، وفقرة تكريمية للشاعر عبد الحميد خريف وزيارات استكشافية لضيوف توزر ستحملهم بين ثنايا عدد من المواقع والمعالم السياحية والثقافية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 257371