تطاوين: قافلة صحية متعددة الاختصاصات لفائدة متساكني منطقة رمثة بمناسبة احياء الذكرى 107 لمعركتها الخالدة ضد المستعمر الفرنسي




أحيت عمادة رمثة من معتمدية تطاوين الشمالية اليوم الاحد الذكرى 107 لاول معركة مسلحة ضد الاحتلال الفرنسي في الجنوب التونسي، عبر موكب احتفالي رسمي، انتظمت على هامشه قافلة صحية متعددة الاختصاصات لفائدة متساكني القرية.


وشهدت القافلة الصحية متعددة الاختصاصات التي نظمتها الجمعية الجهوية للصحة الانجابية بمنطقة رمثة، اقبال عدد هام من متساكني عمادة رمثة والمناطق المجاورة لها، وفق ما افاد به رئيس الجمعية بشير بوعزيز.

..

.

وأكد بوعزيز في تصريح لمراسل (وات)، انتفاع اكثر من 180 شخص من متساكني المنطقة بحوالي 700 خدمة علاجية ووقائية قدمها فريق متكامل ومتطوع يتكون من اكثر من 22 شخصا من اطباء وممرضين واخصائيين نفسانيين وتقنين سامين ومرشدين صحيين.

وأوضح ان هذه القافلة أسدت عيادات طبية وخدمات وقائية، حيث بلغ مجموع عمليات التقصي المنجزة لحالات السكري 163 عملية، تم إثرها تسجيل 7 حالات اصابة بمرض السكري، أما بالنسبة لتقصي حالات ضغط الدم، فقد رصدت الفرق الصحية، اصابة 4 أشخاص من حوالي 160 شخص خضعوا للتشخيص.
..
...


وقامت فرق القافلة الصحية بانجاز 40 عملية تحليل في اطار تقصي الاصابة بكورونا وبالتهاب الكبد الفيروسي دون رصد أية اصابة بأي منهما.
وتمكنت أيضا من اجراء 45 عيادة للصحة الانجابية و39 عيادة في طب النساء، وأسدت الخدمات ل 42 طفلا، كما تعهدت ب 53 حالة جراحة عامة و19 حالة في الطب النفسي، فضلا عن خدمات للتوعية والتحسيس في الصحة الايجابية لفائدة أكثر من 120 امراة.
واحتضنت ساحة الشهداء برمثة بهذه المناسبة احتفالا رسميا باشراف والي الجهة حافظ الفيتوري، الذي حضر رفع العلم الوطني على انغام النشيد الرسمي وتولى وضع باقة من الزهور على النصب التذكاري لشهداء معركة رمثة وتلا والحضور فاتحة الكتاب ترحما على ارواحهم الزكية.

وكانت عمادة رمثة، قد شهدت في الأيام الثلاثة المنقضية، جملة من الانشطة الثقافية احتفالا بذكرى معركة رمثة، من بينها معرض للصناعات التقليدية وسهرات شعرية وفرجوية، وعقدت ورشات حول افاق الفلاحة والتنمية فضلا عن معرض وثائقي يؤرّخ لابرز محطات ومراحل هذه المعركة.
الجدير بالذكر أن معركة رمثة اندلعت يومي 25 و26 سبتمبر 1915، وقتل خلالها اكثر من 50 جنديا فرنسيا واستشهد خلالها قرابة 60 شهيدا وشهيدة من ابناء القبائل بالمنطقة.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 253624