معرض "الريشة والقلم" للفنّان التشكيلي المازري باشطبجي يتواصل بالمركب الثقافي بالمنستير

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/62d918f334bde5.68121989_hmokplfgniejq.jpg>


يتواصل برواق المركب الثقافي بالمنستير معرض "الريشة والقلم" للفنّان التشكيلي المازري باشطبجي الذي افتتح يوم 16 جويلية ويتواصل الى غاية يوم 30 من الشهر الجاري وهو معرض ينظمه المركب الثقافي بالمنستير بدعم من المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية.
ويشمل المعرض لوحات رسمت في فترات مختلفة في الثمانينات والتسعينات وسنوات الألفين وحتى خلال السنة الجارية. يقول المازري باشطبجي لوات "تظل اللوحة الناجحة التي يرسمها الفنّان التشكيلي في حالة تحوّل وتطوّر مع كلّ شخص يتمعن فيها ويعيش معها".
ومثلت أعمال هذا الفنان مفاجأة كبيرة للعديد من الذين زاروا المعرض ولمدير المركب الثقافي بالمنستير فهد بنحمودة الذي أعرب عن إعجابه بها، قائلا "في كلّ لوحة تشعر أنّ هناك حركية كبيرة تخرجك من العالم العادي لتدخلك إلى عالم العمل الفني".

وتتميز لوحات باشطبجي بالحنين إلى المدينة العتيقة، حيث طبع فيها إحساسه وحبه للمنستير برؤيته الخاصة وهي ليست صورة فوتوغرافية بل مشروع فني يشتغل عليه وفيه إحساس كبير مغاير للموجود حسب بنحمودة.
واعتبر المندوب الجهوي للشؤون الثقافية شكري التليلي أنّ هذا الفنان "مغمور ولم يأخذ حظه في المنستير" مؤكدا في تصريح لوات "أكتشف لأوّل أعمال المازري باشطبجي ابن الجهة وهي على مستوى راق جدّا في مجال الفنون التشكيلية وهو مفخرة لولاية المنستير.
وستسعى المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالتنسيق مع ووزارة الشؤون الثقافية والمركب الثقافي بالمنستير لنقل هذا المعرض لاحقا الى مدينة الثقافة بالعاصمة إيمانا بأن المازري الباشطبجي قامة من قامات الفنّ التشكيلي في البلاد التونسية حسب التليلي.



وكان المازري الباشطبجي تخرج في الستينات من مدرسة الفنون الجميلة بتونس ليلتحق سنة 1969 بالأكاديمية الملكية ببروكسال ببلجيكا أين واصل الدراسة وطوّر تجربته هناك لمدّة سنيتن ثم عاد إثرها إلى تونس والتحق بالتعليم في المعاهد الثانوية أين تواصلت مسيرته عدّة سنوات ثم فضل أن يعيش تجربة جديدة فالتحق بمجال الاشهار مع تشبثه بمواصلة "ممارسة الرسم خاصة الرسم الزيتي وأحيانا يستعمل الاكريليك إذ أنّه يعتبر أنّ الرسم الحقيقي هو الرسم الزيتي".
ويؤكد الباشطبجي أنّه "يمارس الرسم ليعيش بينه وبين نفسه وليكون متوازنا فهو لا يهتم بالشهرة بل يرسم في ورشته بالمنستير أو في ورشته ببومهل من أجل المتعة ومن أجل الفن".

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 250128

babnet