توزر: تلقيح ما بين 20 و30 بالمائة من العراجين في واحات النخيل مع التشجيع على اعتماد التلقيح الالي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5f1867137bb8f0.10364990_lmgheknoifjqp.jpg>


انطلقت عمليات تلقيح العراجين في مختلف واحات ولاية توزر، منذ نهاية شهر فيفري الماضي، إلا أنها تشهد ذروتها منذ مفتتح شهر أفريل الجاري، لتتواصل حتى منتصف شهر ماي القادم، وفق ما ذكرته رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، أماني الطويل.

وبينت رئيسة الدائرة، في تصريح أفادت به (وات)، اليوم الاربعاء، بأن هذه العملية انطلقت في ظروف مناخية مناسبة مع توفر حبوب اللقاح بكميات كافية، مشيرة الى أنه تم الى حد الآن تلقيح ما بين 20 الى 30 بالمائة من أشجار النخيل في كامل الولاية.


واضافت، ان هذه النسبة تختلف من واحة الى أخرى ومن معتمدية الى أخرى، كاشفة عن أن عمليات التلقيح بدأت بنسق ضعيف في البداية بالنظر الى العوامل المناخية بتواصل انخفاض درجات الحرارة، الا انها تكثفت مع بداية شهر أفريل، علما وانه الوقت الطبيعي والبيولوجي لتلقيح التخيل.




وتعرف هذه العملية، وفق تأكيدها، بعض الصعوبات من حيث نقص اليد العاملة وارتفاع تكلفتها، حيث تقدر تكلفة عملية التلقيح الواحدة لكل نخلة بستة دنانير، وهو ما دفع مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية، بالشراكة مع المركز الفني للتمور، الى التشجيع على اعتماد التلقيح الآلي.
وأشارت، في هذا السياق د، الى أن خلايا الارشاد الفلاحي، صحبة المركز الفني للتمور، تتولى التحسيس والتعريف بهذه التقنية بعد أن أصبحت من بين الأنشطة الفلاحية المدعمة من الدولة بتوفير منحة بعنوان اقتناء آلة التلقيح، ملاحظة بأنه سيتم اختيار ضيعات نموذجية للقيام بتجارب كاملة في هذا المجال بعد أن تمت التجارب في السنوات الماضية على عدد محدود من أشجار النخيل.

وبينت، في جانب آخر ، أن الاستعداد لحماية المنتوج من الامراض يشمل بصفة خاصة حمايته من عنكبوت الغبار بعد تسجيل إصابات بليغة الموسم الماضي في بعض الواحات، وقد انطلق برنامج الحماية بتشجيع الفلاحين على تنظيف مستغلاتهم، مع توفير كميات من مادة الكبريت القابلة للذوبان ينتظر أن تبلغ 18 طنا على مستوى ولاية توزر.

وتم كذلك مؤخرا الشروع في تأمين حصص إعلامية تحسيسية موجهة للفلاحين حول المكافحة المندمجة لعنكبوت الغبار، وذلك بعد اصدار وزارة الفلاحة بالتنسيق مع البحث العلمي الفلاحي، بروتكولا صحيا يتضمن المراحل الواجب اتباعها في الغرض، والتي تنطلق بالتنظيف والتخلص من بقايا الثمار العالقة بواسطة الحرق، تليها أول مداواة وقائية بعد ثلاثة أسابيع من التلقيح باستعمال مادة الكبريت المذاب، لتتم إعادة المداواة مع ظهور البلح.

ويأتي ذلك، الى جانب المداواة العلاجية في فصل الصيف باستعمال المبيدات المصادق عليها من طرف وزارة الفلاحة دون غيرها، لتجنب الاثار الجانبية التي تلحقها بعض المبيدات بالمنتوج.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 244504

babnet