صالون الشكلاطة في دورته الثالثة يتطلع إلى تطوير صناعة الشكلاطة في تونس



ما انفك عماد الطنوبي، مؤسس شركة متخصصة في حلويات التمر من تطوير منتوجه، ليبدع فكرة تلوى الأخرى من ذلك مزج التمر بالشكولاطة واستعمال مدخلات أخرى وتقديم حلويات مبتكرة.

يقول الطنوبي، المشارك في صالون الشكولاطة والحلويات، الذي تمّ افتتاح فعالياته مساء، الخميس على أن تتواصل إلى يوم السبت 4 ديسمبر 2021 بقاعة المعارض بمقر الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بالعاصمة، " إن طعم مزج التمر بأي مادة أخرى يعطي نكهة رائعة فما بالك إذا تم مزجه بالشوكولاطة".

وأضاف المتحدث ذاته، قائلا، إن تونس تزخر بموروث غني من المنتوجات، التّي يمكن تطويرها من خلال التعبئة والشكل والنكهة، لذلك ركزت في مشروعي على جانبي الابتكار والتطوير.
كما يؤمن صاحب هذه الشركة الفتية، التي تأسّست سنة 2018، بروح العمل الجماعي في اطار فريق مندمج، إذ يقول، في هذا السياق، "أحب أن أناقش أفكاري مع الفريق العامل معي للخروج بنتيجة نهائية".
وعلى غرار العديد من المستثمرين، فقد أثرت تداعيات جائحة كوفيد-19، على شركته حتى أنه اضطر إلى إغلاقها لمدة 9 أشهر لكنه تمكن من تجاوز هذه الأزمة وعادت الشركة للعمل والنجاح من جديد.
وفي حديثه عن مشاركته في هذا الصالون، يقول المستثمر، إن هذا المعرض مناسبة جيدة خولت لنا إقامة علاقات مع حرفاء جدد وتسويق منتوجنا لدى عدد من الشركات والمؤسسات ونحن لا نفوت أي فرصة للمشاركة في مثل هذه التظاهرات لأنها جد مهمة.
يقول صاحب الشركة الذي يبيع منتوجه لبنوك ومؤسسات إلى جانب النزل، لقد بدأت مشروعي بتمويل ذاتي في حدود 90 ألف دينار واليوم حققت رقم أعمال في حدود 230 ألف دينار وأشغل 14 شخص كلهم فتيات وقد فرضنا أنفسنا بالعمل ولاشيئ غير العمل.
من جهتها قالت منظمة الصالون، لمياء وسلاتي، " في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، " نتطلع إلى تنظيم معرض خاص بالشكولاطة في تونس ونسعى إلى تطوير هذا المعرض من دورة إلى أخرى".
وأضافت، " لازلنا غير قادرين على تنظيم صالون خاص بالشكولا يضاهي المعارض التي تنظم في الخارج وذلك لمحدودية عدد الشركات الناشطة في هذا المجال في تونس تونس والمختصة في صناعة هذه المادة، إذ لا يتجاوز عددها حاليا الشركتين.
وأكدت وسلاتي، أن هذه الدورة تميزت بحضور عارضين من الخارج من ماليزيا والمكسيك إلى جانب مشاركة أكثر من 70 عارض من تونس يتكونون من حرفيين وعلامات تجارية كبرى في مجال الشوكولاطة والحلويات والمرطبات إلى جانب شركات تعمل في مجال صناعة القهوة.
وأضافت، إننا نستورد المادة الأولية لصناعة الشكولاطة " الكاكاوو" من أول منتج في العالم وهو ساحل العاج بإفريقيا ورغم قرب هذا البلد لنا إلا أننا لم نستغله كما يجب في هذه الصناعة في حين أن أوروبا التي تستورد هذه المادة من البلد ذاته يوجد بها أحسن مصانع الشكولا". وأردفت قائلة " إن ثقافة الشكولا غيرموجودة بصفة كبيرة في تونس لكنها صناعة يمكن تطويرها".
يشار إلى أن هذا الصالون يتخلله تنظيم ورشات لصنع الشكولاطة موجهة للأطفال وسيتم غدا، الجمعة، في هذا الاطار استقبال عدد من الأطفال من قرية الأطفال س و س قمرت.
كما سينظم الصالون مسابقة في اليوم الختامي لاختيار أفضل نحت على الشكولاطة وسيكون خباز قصر الإيليزيه (فرنسا)، رضا خضر، أحد أعضاء اللجنة.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 237234