عبد اللطيف الحناشي: الأطراف الرافضة وغير المعنية بالحوار الوطني مهددة بفقدان تأثيرها في الحياة السياسية

<img src=http://www.babnet.net/images/1a/hanachi10102013-620x330.jpg width=100 align=left border=0>


وات - توقع الأستاذ في التاريخ السياسي المعاصر، عبد اللطيف الحناشي، اليوم الأحد، ان الأطراف الرافضة وغير المعنية بمبادرة الحوار الوطني، ومن بينها كل من الحزب الحر الدستوري وائتلاف الكرامة، مهددة بفقدان تأثيرها في الحياة الساسية في المرحلة المقبلة .

وذكر الحناشي، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنّ مبادرة الحوار الوطني، التي تقدم بها الاتحاد العام التونسي للشغل وأعلن رئيس الجمهورية، قيس سعيّد، عن تبنيها، تمثل طوقا حقيقيا لانقاذ البلاد من الأزمة، مرجحا أن تؤدي عدم مشاركة كل من الحزب الحرّ الدّستوري وائتلاف الكرامة في هذه المبادرة الى فقدانهما لأدوات التأثير السياسي.





وفسّر فرضية استبعاد ائتلاف الكرامة من المشاركة، بأن المواقف الصادرة عن هذا الائتلاف "معادية للحريات والمكاسب الاجتماعية"، وفق تقديره. ولم يستبعد، أيضا، مقاطعة حزب الحر الدستوري لأشغال الحوار باعتبار مواقفه المناهضة لثورة 17 ديسمبر 2010، مع امكانية أن لا يكون لالتحاقة "أثر عميق".

وأوضح أنّ إعلان رئيس الدولة ضرورة تمثيل الشباب بالجهات في الحوار الوطني يمثل بصمة خاصة أراد من خلالها سعيّد التأكيد على التزامه بمبادئ الثورة.

وخلص المحلّل السياسي، الى أنّ المبادرة تتمثل في ممارسة الاتحاد لدوره الوطني بعد أن فشلت الأحزاب السياسية منذ الانتخابات التشريعية، التي أجريت في 2019، في توفير حلول للأزمة الاقتصادية والاجتماعية.
واعتبر أنّ فرص نجاحها ممكنة خصوصا وأن الحوار سيعيد التوزان الى منظومة العلاقات بين الكفاءات العلمية في المجالين الاقتصادي والاجتماعي، من جهة، والنخب الساسية، من جهة ثانية. وتباع قائلا: "تنظيم الحوار الوطني في شكل ورشات أو ندوات علمية يحضرها خبراء اقتصاديون واجتماعيون ومن اختصاص القانون الدستوري سيؤدي الى التوافق على حلول"، مشيرا، الى أن الأطراف السياسية المشاركة ستدعم الخيارات والتوصيات الصادرة عن الكفاءات بما يمكن من تصويب العلاقات بين الخبراء والسياسيين الذين يمثلون أداة للسلطة التنفيذية.
وأكد في سياق آخر، أن المبادرة تركز، أساسا، على التوافق على حلول في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وتفتح النقاش في المجال السياسي على أن يستمر الى ما بعد انقضاء الحوار الذي يمثل نقطة للالتقاء في الحد الأدنى بين الأحزاب والمنظمات الوطنية.
جدير بالذكر أن اتحاد الشغل كان قد اقترح، في مبادرته التي وجهها مطلع شهر ديسمبر 2020 إلى رئيس الدولة، إرساء هيئة حكماء تضم عددا من الشخصيات الوطنية المستقلة من كافة الاختصاصات تتولى مهام الإشراف على حوار وطني يقود إلى إصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية.

ودعا الاتحاد في مباردته الوطنية، إلى أن تخضع الهيئة المذكورة إلى إشراف رئاسة الجمهورية وأن لا يترشح أعضاؤها إلى المناصب السياسية، مؤكدا، ضرورة أن توكل لهيئة الحكماء مهام الإشراف على حوار وطني يقود إلى توافقات تمكن من الشروع في إصلاحات سياسية واقتصادية من أجل انقاذ البلاد.
وضبط الاتحاد، أهم المحاور التي سيدور حولها الحوار في ثلاثة مجالات، يهم أولها الجانب السياسي، ويتركز أساسا حول تقييم قانوني الأحزاب والجمعيات في اتجاه مراجعتهما لسدّ الثغرات وتحسين مراقبة مصادر التمويل ومدى انسجام أهدافها وممارساتها مع أحكام الدستور.


Comments


8 de 8 commentaires pour l'article 218029

Essoltan  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 17:26           
Ce MEC , apparemment c'est un prof universitaire ???
Eh ben , " ibarak fi trabak ya touness keddach eddelel wa tjib " ...

Essoltan  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 17:21           
Message à ENNAHDHA et EL KARAMA , méfiez-vous de ces analyses "BIDONS" , le fameux appel à un DIALOGUE NATIONAL est un PIEGE . Ces PYROMANES sont à la recherche d'un nouveau PRIX NOBEL qui tapisse le terrain aux destructeurs de l'Etat Tunisien . Méfiez-vous SVP ...

BABANETTOO  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 15:45           
MAIS C4EST QUI CE GUIGNOL ,

Aziz75  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 15:07           
الإتحاد يحاول المراوغة و ربح الوقت لأنه يعلم علم اليقين بأنه وراء الهزات القوية و المدمرة في الإقتصاد التونسي. هو من تسبب بتهوره و عرفته و إديولوجيته الستالنية الحمقاء و العمياء التي كانت و لا تزال السبب الرئيسي في تقهقر المجتمع من جميع النواحي. كم من حوار أو "حمار" وقع منذ جانفي 2011،هل غير من الوضع شيئ، لا. الحلول موحودة:ترك الأحقاد الأديولوجية جانبا،و خاصة الأفكار اليسارية المتطرفة التي لم تنجح في معاقلها، فكيف في دار المسلمين، ثم لا يمكن
لطرف أن يكون طرف في حوار وطني وهو مورط في الفساد حتى النخاع على شرط أن يقبل بالحاسبة النزيهة و إعطاء كل ذي حق حقه. و عدم، من هنا و ساعد على الحكومة أن لا تمده بمزانية سنوية ليعيش و يرتع فسادا في الأرض.

Karimyousef  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 13:05           
Cet individu transpire l'idéologie , il est loin d'être objectif.il y a un gouvernement, il ne faudrait pas lui tirer dans le dos. Et c'est ce que fait l'UGTT et ses complices.

Karimyousef  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 13:02           
الاتحاد هو اليسار و الانتهازيون الذين مضمضو من الانتخابات و الديمقراطية.بعد فشل الاعتصامات امام البرلمان ا قترحو الحوار الوطني و هي مناورة سياسية

Karimyousef  (France)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 13:00           
تجلطيم وكذب سياسي، المخرب الاساسي للاقتصاد و الحياة السياسية هو الاتحاد. و لقد رايناهم كيف ييعون الى كسر هيبة الدولة من خلال تصرفاتها الأخيرة ازاء رئيس الحكومة أثناء زيارته الى معهد

Artiz  (United States)  |Dimanche 3 Janvier 2021 à 12:58           
يكب سعد الاستاذية


babnet
*.*.*
All Radio in One