الحزب الدستوري الحر يتقدم بشكاية رسمية إلى وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائية بتونس ضد رئيس البرلمان ورئيس ديوانه وعدد من النواب



وات - أعلنت رئيسة الحزب الدستوري الحر عبير موسى، أن حزبها تقدم بصفة رسمية بشكاية إلى وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بتونس، ضد رئيس مجلس نواب الشعب راشد الخريجي الغنوشي ورئيس ديوانه وعدد من النواب، وذلك على إثر حادثة استهدفتها وكتلة حزبها وحرم البرلمان يوم 16 جانفي الجاري.

وأوضحت موسي، خلال ندوة صحفية عقدتها اليوم الجمعة بالعاصمة، أن هذه الشكاية تم تقديمها أيضا ضد النواب سيف الدين مخلوف وراشد الخياري وصباح بوعزي ومراد الحوات ولطفي الماجري وكل من سيكشف عنه البحث، على خلفية تسهيل عملية دخول المعتدين إلى مجلس نواب الشعب، مؤكدة أن الأحداث التي جدت داخل قبة البرلمان يومها، تم تدوينها ومعاينتها بمحضر عدل تنفيذ.


وقالت إن الاشخاص المعتدين ليس لهم أية علاقة بشهداء وجرحى الثورة، بل هم مجرد مأجروين للقيام بالاعتداء، تم ادخالهم إلى البرلمان فقط بغاية الاعتداء عليها وعلى نواب كتلة حزبها، معتبرة أن ما أرتكب يعد جريمة وفقا للفصل 131 من المجلة الجزائية، الى جانب القذف العلني والسب والشتم والتشويه والذي تجرمه المجلة الجنائية.

وحملت السلطة القضائية مسؤولية محاسبة المتورطين، واتخاذ الاجراءات القانونية لايقاف تيار العنف السياسي الذي أصبح يمارس صلب المؤسسات الدستورية، مبينة أن عمليات الاغتيال واستهداف السياسيين قد تغيرت اليوم ولم تعد عن طريق استعمال الأسلحة بل عبر التأليب وتجييش المواطنين.
ونددت في السياق ذاته، ببعض الممارسات التي يقوم بها بعض المحللين السياسيين بالمنابر الإعلامية والقائمة على التشهير والتشويه وبث الإشاعات، داعية الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الى التدخل وإيقاف مثل هذه الممارسات التي تهدد حياة المواطنين.

ودعت من جهة اخرى، مختلف القوى الحية ومكونات المجتمع المدني إلى المشاركة بكثافة في الوقفة الاحتجاجية التي ستنظم غدا السبت على الساعة العاشرة صباحا بساحة باردو أمام مقر البرلمان، للتنديد بالعنف السياسي ودق ناقوس الخطر ضد العنف السياسي الذي وجد حاضنة سياسية، وفق تعبيرها.
واستظهرت موسي خلال الندوة الصحفية، بمقاطع فيديو وبعض النصوص المنشورة على شبكة التواصل الاجتماعي "فايسبوك"، توثق لحادثة الإعتداء عليها في البرلمان وتبرز العدد الكبير من التهديدات التي تلقتها.

Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 196761

Essoltan  (France)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 20h 21m |           
Ma parole cette bonne femme ( Baiiir Moussi ) doit avoir les HÉMORROÏDES ( pour ne pas dire autre chose ) parce qu'elle est toujours débout et en plus elle n'est jamais calme , c'est quoi ces gens qui représentent le peuple ...

Radhbe  (France)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 18h 56m |           
الحل اعادة رفض الحكومة و الانتخابات

Rommen  (Tunisia)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 15h 27m |           
البلاد باش ترتاح من موسي و إلا من الغنوشي إذا كان هناك قضاء عادل

Amor2  (Switzerland)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 15h 27m |           
نفس ممارسات القصاص بفستان!!!!! دور تهريجي عفن ...
يجب الحجر على هاته العاهة... إنتهى كل شيء
العصا والحذاء والبصاق.....

Manoura  (Tunisia)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 15h 14m |           
توا تضربلهم على الطيارة و ذلك للاسباب التالية : بقطع النظر عن الحصانة و بقطع النظر عن عدم مسؤوليتهم على الافعال التي نسبتهم اليهم فان مجموعة من المشتكى بهم لا يمكن التشكي بهم لدى وكيل الجمهورية بل لدى وجهة اخرى لكونهم يتمتعون بحصانة خولها لهم القانون و الدستور لصفتهم المهنية

Mohamedwalid  (United States)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 14h 38m |           
هذه السيدة ستضيع وقت البرلمان بتهريجها وتحط من مكانته ومكانة نواب الشعب المنتخبين فيصبح سرك وهذا هدفها الاول من دخولها البرلمان بفضل دم الشهداء وان لم يقع ردعها او حل حزبها الذي يمجد الاستبداد فنحن ذاهبون الى كارثة مجهولة العواقب

Mohamedwalid  (United States)  |Vendredi 24 Janvier 2020 à 14h 38m |           
هذه السيدة ستضيع وقت البرلمان بتهريجها وتحط من مكانته ومكانة نواب الشعب المنتخبين فيصبح سرك وهذا هدفها الاول من دخولها البرلمان بفضل دم الشهداء وان لم يقع ردعها او حل حزبها الذي يمجد الاستبداد فنحن ذاهبون الى كارثة مجهولة العواقب