القضاء الفرنسي يصدر حكمه في قضية ياسين العياري و بلانكي

القضاء الفرنسي يصدر حكمه في قضية ياسين العياري و بلانكي



كشف النائب السابق في البرلمان المنحل ياسين العياري ان احدى محاكم الاستئناف في باريس أصدرت حكمها في قضية الشركة البترولية الفرنسية التي يملكها julien Balkany مشيرا الى انه لم يتلقى أي دعم من اي طرف في الدولة التونسية.


يشار الى أن ياسين العياري كان مُلاحقا عدليا من قِبل شركة بترولية وعائلة سياسية فرنسية بعد أن تقدمت شركة فرنسية تُدعى ''PANORO energy ASA''، وصاحبها julien Balkany، بشكاية جزائية ضدّه إلى الشرطة العدلية الفرنسية، التي راسلته عبر بريده الإلكتروني لتُعلمه أنّه مطلوب أمام القضاء الفرنسي وذلك بعد أن قام النائب بتوجيه سؤال كتابي لوزير الصناعة التونسي للتحري حول شركة Panoro Energy التي ترغب في شراء حصص شركة OMV النمساية التي تستغل حقول نفط في تونس قبل السماح بشرائها علما وأن صاحبها مذكور في وثائق بنما وهو شقيق سياسي فرنسي أدين بتبييض الأموال.

وكتب العياري:

"يا رب لك الحمد و الشكر.
أصدرت محكمة الإستيناف بباريس منذ قليل حكمها في قضية العياري ضد البلكاني.
خسر جوليان بلكاني و بانارو للطاقة، للمرة الثانية قضيتهم الي رفعوها ضدي.
خسرو في الجزائي و في المدني، إبتدائيا و إستئنافا.
قضاة فرنسيس، لقاو الي كلامي و خدمتي، لافيها ثلب و لا البلكاني عندو الحق يطلب عليها صوردي تعويض (كان طالب 100 ألف أورو 😁)
القضايا الكل حتى لتو في فرانسا ربحتهم، على عكس القضايا في تونس، رغم إنه المؤاخذات هي نفسها ديما : خدمتي لفائدة بلاد ما تحبش الخدامة، حبي لبلاد ما تحبش الي يحبوها.
على كل، ما نحبش نشكر السلطة التونسية الهاملة، بجميع اذرعها، من الرئيس المنقلب و إنت هابط، الي ما ساهمت في حتى شي في هالعركة، عركة الدفاع على شرف البلاد و برلمان البلاد و حق نواب البلاد في الدفاع على ثروات البلاد و حقوق العباد.
ما نحبش نشكر أحزاب الكاكاوية، الي ما ساندتنيش حتى قبل الانقلاب.
كانت عركة مرة، تكلفت برشة جهد و أعصاب و فلوس.
الحمد لله، هاني ربحت، يقعد الكله حديث و عارهم أطول من أعمارهم.
شكرا لنساء و رجال أمل و عمل، الي عاونوا بالي قدروا، بالكلمة الطيبة و المساهمة في دفع تكاليف التقاضي الي كانت برشة، ممتن لكم جدا، شرف برلمان بلادكم ممتن لكم جدا : عركة ضد شركة بترولية بإمكانيات لا محدودة، عركة داوود ضد جالوط و بتوفيق من ربي ربحنا.
شكرا لكل تونسي عاونا حتى بدعيوة خير، حتى بكليمة خير، هاك الكليمات، التعليقات، كانت تعاون فينا برشة باش يقعد المورال طالع.
هوكا القضاء الفرنساوي، قلكم إبتدائيا و إستئنافيا، مدنيا و جزائيا : خدمة العياري نظيفة و لا غبار عليها، لاهي ثلب و لا تشهير و لا ريق، بل خدمة نائب (سابق) حب بلاده و خدمها.
يا رب لك الحمد كثيرا."




Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 260292

Hechmi  (Tunisia)  |Vendredi 20 Janvier 2023 à 14h 16m |           
كان الله في عونك كان جيت في تونس يحطوك مباشرة في السجن لك من أخلص لله يعينه يا ابن الشهيد جزاك الله كل الخير