رئاسة البرلمان تدعو وزارة الداخلية لحماية النائب عبد اللطيف العلوي



باب نات - عبرت مجلس نواب الشعب في بلاغ لها مساء الخميس 29 أكتوبر 2020 عن تضامنها المطلق مع النائب عن كتلة ائتلاف الكرامة ورئيس لجنة التشريع بالمجلس عبد اللطيف العلوي، بعد الكم الكبير من التهديدات التي تلقاها في الآونة الأخيرة.

وطالبت رئاسة المجلس إلى توفير حماية أمنية خاصة للعلوي من قبل وزارة الداخلية ضمانا لحمايته الجسدية ولكافة أفراد أسرته.


واعتبرت أن التهديدات التي تلقاها العلوي تتجاوز شخصه لتطال كل النواب، وتستهدف كامل السلطة التشريعيّة ومكانتها في تونس الثورة بما ترمزُ له من تمثيل حقيقي للشعب وكونها أحد مراكز الحكم.

وذكرت رئاسة المجلس بما تعرّض له عدد من السادة النواب في فترات سابقة من تهديدات بلغت درجة الاعتداءات العنيفة، مُحمّلة المسؤولية لمن يقفُ وراء حملات الشيطنة والتحريض التي يتعرّض لها ممثلو الشعب.



Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 214077

Abid_Tounsi  (United States)  |Samedi 31 Octobre 2020 à 09h 14m |           
@Ridha_E
هل سمعته يوما ينعت الأمن بالطاغوت؟

ثم من خلال تعليقك، تقر (من حيث لم تشعر) بأنك من النوع الذي يدلس الشهائد الطبية ليتملص من واجبه أولا، و بأنك لا تؤمن بالأمن الجمهوري الذي لا خلفية له أثناء آداء واجبه ثانيا... فهل تظن أن تونس بأمثالك تُبنى أم تُهدم؟

على الأقل، السيد عبد اللطيف العلوي لم نسمع منه و لا عليه إلا الخير.

Ridha_E  (France)  |Vendredi 30 Octobre 2020 à 15h 18m |           
Est-on sûr qu'il va supporter la présence des "taghouts" autour de lui ? S'il était en accord avec ses principes, s'il en a, il refuserait la protection de ceux en qui il n'a aucune confiance et qu'il insulte tous les jours.
Sois réellement courageux pour une fois et refuse d'être entouré de ces sales autorités policières.
De l'autre côté, si j'étais parmi les policiers qui vont être désignés pour le protéger, je demanderai un congés ou je présenterai un certificat médical pour éviter d'être avec lui : ce type est plus dangereux et plus virulent que le corona.

Abid_Tounsi  (United States)  |Vendredi 30 Octobre 2020 à 09h 49m |           
العلوي من محاسن اكتشافات انتخابات 2019، و أحسبه رجلا في زمن قل فيه الرجال... لذلك لا غرابة في أن يهاجمة و ينتقده كل خسيس

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Vendredi 30 Octobre 2020 à 08h 20m |           
ربما وجب التفكير في ان يكون للامن الرئاسي
و حماية الشخصيات ادارتين،واحدة مخصّصة لحماية رئيس الجمهورية ومؤسسة الرئاسة،والاخرى لحماية رؤساء الحكومة والبرلمان والمؤسستين وكل وزير او نائب او رئيس حزب يقع تهديده،مع استعمال البعض من الموارد البشرية المتواجدة بوزارة الداخلية....وتكون الوحدة الاولى تابعة لرئاسة الجمهورية،و الثانية لرئاسة الحكومة،وبذلك يسهل اتخاذ قرار حماية مسؤول ما،او رفع الحماية عنه الى جانب التقليص في الميزانية المخصصة لذلك