روني الطرابلسي :المسلمون العرب في إسرائيل يحجّون إلى السعودية و على تونس أن تمنح اليهود التوانسة هناك جوازات تونسية للحج الى الغريبة



باب نات - طارق عمراني - في حوار له مع وكالة الأنباء الألمانية و نشره موقع رأي اليوم تحت عنوان " وزير السياحة التونسي: بداية تطبيق المعايير الأوروبية في الفنادق في 2020 والتضييق على السياح الاسرائيليين سيفجر أزمة "

تحدث وزير السياحة روني الطرابلسي عن زيارة يهود اسرائيل لمعبد الغريبة،حيب يواجه قطاع السياحة في تونس اختبارا في .2020 إذ يخشى من أن تكون لتصريحات الرئيس الحالي قيس سعيد في حملته الانتخابية بمنع دخول اليهود القادمين من اسرائيل بجوازات السفر الاسرائيلية إلى معبد الغريبة، تأثيرا على الاحتفالات السنوية بهذا المعبد العريق في جزيرة جربة السياحية.


و تمثل احتفالات المعبد التي تجري عادة في فصل الربيع مقدمة لذروة الموسم السياحي الصيفي في البلاد.

وقال الطرابلسي “لا يدخل الحجيج اليهود القادمين من اسرائيل بجوازات سفر اسرائيلية وانما يتم منحهم تراخيص دخول عند الجمارك او يدخلون بجواز السفر الثاني. وهذا الأمر شائع منذ حكم الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة”.

بحسب الوزير، وهو بالأساس رجل أعمال في قطاع السياحة ونجل رئيس معبد الغريبة المشرف على الاحتفالات السنوية بيريز الطرابلسي، فإن أكثر من 90 بالمئة من الحجيج اليهود القادمين من اسرائيل هم من أصول تونسية ممن غادروا البلاد ابان الحروب العربية الاسرائيلية.

وأوضح الطرابلسي “هؤلاء ولدوا بتونس ولهم الحق في العودة إلى بلدهم بأن تمنحهم الدولة جوازات سفر تونسية. المسلمون العرب في اسرائيل يحجون الى السعودية”.

وتابع الوزير “السياسة لا دخل لها في الديانة. يتعلق الأمر بحج وبممارسة شعائر دينية ويجب أن نفتح الأبواب لكل اليهود. الرئيس قال إنه ليس لديه أي مشكل مع اليهود. لا اعتقد ان هذا المشكل سيطرح في الأعياد الدينية في معبد الغريبة”.

لكن الطرابلسي حذر أيضا من أن منع الحجيج اليهود الاسرائيليين من زيارة الغريبة قد يؤدي إلى فشل موسم الحج، مضيفا “قد يتسبب هذا في أزمة لأنه سيؤدي الى حملة تضامن لدى يهود أوروبا وهؤلاء يجلبون الكثير من العملة الاجنبية لتونس”.

والعام الماضي زار قرابة سبعة آلاف يهودي معبد الغريبة. لكن يظل الرقم الأعلى عام 2000 حينما زار المعبد 10 آلاف من بينهم ثلاثة آلاف من اسرائيل وفق ما أكده الوزير.

Commentaires


10 de 10 commentaires pour l'article 193557

Zeitounien  (Tunisia)  |Dimanche 01 Decembre 2019 à 20h 44m |           
إلى النوري،

بل إن فهمك أنت للإسلام منحرف. الصهاينة هم أعداء ومجرمون. وهذا لا يمنعنا من التعامل معهم. وهم يدخلون تونس منزوعي السلاح وبشروطنا نحن. فهم إذن معاهدون. ارجع يا أخي إلى فقه الجهاد وانظر أحكام المعاهدين. وأيضا هل نسيت ما رواه البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم منع حذيفة بن اليمان وحسيل من المشاركة في غزوة بدر من أجل عهد مع مشركين في حالة حرب مع المسلمين ومتأهبين لقتال المسلمين ؟

Karimyousef  (France)  |Dimanche 01 Decembre 2019 à 12h 28m |           
استغرب من استعمال البعض لكلمة ذمي. هذا المصطلح هو نقيض المواطنة و المساوات.اذا عدنا الى مصطلح ذمي ينبغي ان نعود ايضا الى ااعبودية و الغناءم و ما ملكت ايمانكم.فهل يعقل هذا في زمن المطالبة بالعدالة و الحرية.

Nouri  (Switzerland)  |Dimanche 01 Decembre 2019 à 12h 02m |           
@Zetounien
اتقي الله
إما انك تتعمد بالمغالطة وإما انك لا تتحكم في فهم كلام الله والأحاديث ثم في مقارنتك للمسلمين "التجار" الذين بحسن أخلاقهم جعل سكان بلدان من آسيا يعتنقون الاسلام ليس سليم بمجرمين شردوا وقاتلوا ويقتلوا إخواننا من رضيع إلى الشيخ ذكورا وإناثا كل يوم، وهل تعلم ان كل ساكن صهيوني من ذكر او انثى ملزوم عليهم القتال والخدمة العسكرية فهذا ما يعقد معرفة الذي سيزور تونس ان انه قتل أخوك أو أختك الفيلسطينين ام لا.

Zeitounien  (Tunisia)  |Samedi 30 Novembre 2019 à 20h 38m |           
إن الذي يتحصل على تأشيرة لدخول تونس أو بلد آخر يكون معاهدا وهو شبيه بالذمي. وقد أمر الله تعالى بالوفاء بالعقود عامة (يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود) وبالعهد مع الكفار والمشركين خاصة (فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين). وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من آذى ذميا فقد آذاني). وكما هو معلوم، فإن حسن معاملة المسلمين للكفار خطوة سببية نحو هدايتهم بإذن الله تعالى وهو ما وقع تاريخيا في قارة آسيا. وإن السماح لأهل الكتاب بإقامة
شعائرهم على أرضنا من باب إعطاء كل ذي حق حقه. ألا ترون أن الكيان الصهيوني لم يمنع التونسيين من الصلاة في بيت المقدس ؟

Nouri  (Switzerland)  |Samedi 30 Novembre 2019 à 07h 06m |           
@ Zitounien
من اين لك هذا الحديث يا أخ ؟
أكن أكثر دقة واعرف عن ما تتكلم , نعم لحسني معاملتهم ان احسنوا المعاملة مع المسلمين، إتقي الله

قول الله عزَّ وَجـلَّ:
لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿8﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ

تتجلَّى سماحة الإسلام في معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهل الكتاب يهودًا كانوا أو نصارى، فقد كان صلى الله عليه وسلم يزورهم ويكرمهم ويحنّ إليهم، ويعود مرضاهم، ويأخذ منهم ويعطيهم..

HerdMentalityFood  (France)  |Samedi 30 Novembre 2019 à 06h 27m |           
طبعا ولاؤه لدولة بني صهيون و المعبد المزعوم أولا وأخيرا فأين العجب؟ وكذلك هو شأن شتاتهم في بقاع الأرض، فهم لا يبدلون ملتهم مثل المنافقين من أشباه المسلمين
وفي التراث النصراني فإن اهتداء اليهود ضرب من الخيال

Zeitounien  (Tunisia)  |Vendredi 29 Novembre 2019 à 21h 09m |           
لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسماح للكتابيين بإقامة شعائرهم حتى وإن كانوا مخطئين.

Nouri  (Switzerland)  |Vendredi 29 Novembre 2019 à 20h 58m |           
طريقة عاودنا عليها السيد الطرابلسي بتبسيط الؤمور في فيلسطين المحتلة، أولا هو في ذهنه فيلسطين ليست محتلة ثم القضية ليست حج وعمرة بل قضية شعب فيلسطيني اغتصبت أراضيه ويعيش تحت استعمار وظلم وقهر واغتيالات يوميا وهذا الشعب يعيش اتعس من ما عاشته جنوب افريقيا تحت الابرتايد هنالك العشرا او اكثر تجاوزت مدة س جنهم من سجن نلسن مانديلا اي يقترب سجنهم الى 40 سنة.
بطش الصهائنة ليس له حدود ولا اقدر وصفه في بضع كلمات فكيف يريد السيد الطرابلسي ان نستقبل الصهائنة في تونس ولا نتضامن مع إخوتنا في الدم والدين ونتصرف كأن لا توجد فيلسطين.

مرحبا باليهود بجوزات سفر غير صهيونية

Sayada  (France)  |Vendredi 29 Novembre 2019 à 20h 45m |           
المسلمون في بلدهم المغتصب فلسطين تداس مقدساتهم و مساجدهم و ديارهم و أراضيهم و تأتي و تقول المسلمون يحجون إلى السعودية يعني بجوازات إسرائيلة و على تونس أن تفعل بالمثل لليهود إلى جربة و تهدد إن لم يكن ذلك فسوف يتضامن اليهود في إروبا أو في العالم ضد تونس كنت أظنك أنك تونسي تحب بلادك و لكن كشفت نفسك أنك صهيوني بحت

Karimyousef  (France)  |Vendredi 29 Novembre 2019 à 20h 39m |           
Très bonne idée