عماد الطرابلسي يعتذر للشعب التونسي
بقلم الاستاذ بولبابه سالم
خلال تقديم اعترافاته في الجلسة العلنية لهيئة الحقيقة و الكرامة ، قدم عماد الطرابلسي اعتذاراته للشعب التونسي و للدولة و قال انه أخطأ عن جهل احيانا و عن غرور احيانا اخرى . و اكد استعداده للمصالحة مع كل من تضرر قي التعامل معه ، و شدد عماد الطرابلسي ان الكثير ممن يدعون النقاء اليوم كانوا يتصلون به و يبادرون بالاتصال به للعمل معه .و اضاف انه بعد 7 سنوات من السجن يشعر بالحنين الى عائلته و ابنته التي تركها في عمر 8 اشهر وهو يتمنى ان يعيش حياته مثل بقية التونسيين لانه تونسي .. و اوضح عماد الطرابلسي ان الكثير من القضايا ضده هي محض افتراء و لا اساس لها ، كما اعترف بانه استفاد من قربه من السلطة التي ساعدته و استغل نفوذه لهذا الامر في بعث الكثير من المشاريع و التهريب خاصة في قطاعات الموز و المشروبات الكحولية و الدخان ..

ما قاله عماد الطرابلسي في هيئة دستورية يؤكد ان هيئة الحقيقة و الكرامة هي المؤسسة القادرة على فتح ملفات الفساد و كشف الحقيقة و المصارحة و المحاسبة ثم المصالحة ، و لو وفرت لها الدولة ظروف العمل لكان اداؤها افضل بكثير ،، لكن العكس هو الذي حدث حيث يبدو الجفاء واضحا بين السلطة الحالية و الهيئة خاصة ان من الوجوه المتواجدة اليوم في السلطة و الذين قدموا وعودا انتخابية للمصالحة مع لوبيات الفساد بعد تمويل حملاتهم الانتخابية كما ان الكثير منها عمل في نظام الاستبداد و الفساد.
تبدو شهادة عماد الطرابلسي ضربة موجعة و قوية لمبادرة رئيس الجمهورية الاخيرة و التي وجدت انتقادات كبيرة بلغت اوجها في مسيرة السبت الماضي تحت شعار " مانيش مسامح " ،، فقد كشف عماد الطرابلسي عن تغلغل الفساد و الثراء غير المشروع و النهب المستمر لموارد الدولة و تحدث عن وجوه تتصدر المشهد اليوم مورطة في التهريب و السرقة خاصة في سلك الديوانة ،،
اعترافات عماد الطرابلسي تفاعل معها التونسيون بانتباه شديد باعتباره من رموز النظام السابق ، و اظهرت ان السهام التي تطال هيئة الحقيقة و الكرامة هدفها التغطية على لوبيات الفساد الذين يحركون اذرعهم الاعلامية و ابواقهم الماجورة للعواء ،، فهل اسقط عماد الطرابلسي مشروع الباجي قايد السبسي ؟ و هل سيقبل التونسيون اعتذاره طي صفحة الماضي ؟
كاتب و محلل سياسي
خلال تقديم اعترافاته في الجلسة العلنية لهيئة الحقيقة و الكرامة ، قدم عماد الطرابلسي اعتذاراته للشعب التونسي و للدولة و قال انه أخطأ عن جهل احيانا و عن غرور احيانا اخرى . و اكد استعداده للمصالحة مع كل من تضرر قي التعامل معه ، و شدد عماد الطرابلسي ان الكثير ممن يدعون النقاء اليوم كانوا يتصلون به و يبادرون بالاتصال به للعمل معه .و اضاف انه بعد 7 سنوات من السجن يشعر بالحنين الى عائلته و ابنته التي تركها في عمر 8 اشهر وهو يتمنى ان يعيش حياته مثل بقية التونسيين لانه تونسي .. و اوضح عماد الطرابلسي ان الكثير من القضايا ضده هي محض افتراء و لا اساس لها ، كما اعترف بانه استفاد من قربه من السلطة التي ساعدته و استغل نفوذه لهذا الامر في بعث الكثير من المشاريع و التهريب خاصة في قطاعات الموز و المشروبات الكحولية و الدخان ..

ما قاله عماد الطرابلسي في هيئة دستورية يؤكد ان هيئة الحقيقة و الكرامة هي المؤسسة القادرة على فتح ملفات الفساد و كشف الحقيقة و المصارحة و المحاسبة ثم المصالحة ، و لو وفرت لها الدولة ظروف العمل لكان اداؤها افضل بكثير ،، لكن العكس هو الذي حدث حيث يبدو الجفاء واضحا بين السلطة الحالية و الهيئة خاصة ان من الوجوه المتواجدة اليوم في السلطة و الذين قدموا وعودا انتخابية للمصالحة مع لوبيات الفساد بعد تمويل حملاتهم الانتخابية كما ان الكثير منها عمل في نظام الاستبداد و الفساد.
تبدو شهادة عماد الطرابلسي ضربة موجعة و قوية لمبادرة رئيس الجمهورية الاخيرة و التي وجدت انتقادات كبيرة بلغت اوجها في مسيرة السبت الماضي تحت شعار " مانيش مسامح " ،، فقد كشف عماد الطرابلسي عن تغلغل الفساد و الثراء غير المشروع و النهب المستمر لموارد الدولة و تحدث عن وجوه تتصدر المشهد اليوم مورطة في التهريب و السرقة خاصة في سلك الديوانة ،،
اعترافات عماد الطرابلسي تفاعل معها التونسيون بانتباه شديد باعتباره من رموز النظام السابق ، و اظهرت ان السهام التي تطال هيئة الحقيقة و الكرامة هدفها التغطية على لوبيات الفساد الذين يحركون اذرعهم الاعلامية و ابواقهم الماجورة للعواء ،، فهل اسقط عماد الطرابلسي مشروع الباجي قايد السبسي ؟ و هل سيقبل التونسيون اعتذاره طي صفحة الماضي ؟
كاتب و محلل سياسي









Comments
6 de 6 commentaires pour l'article 142943