عمادة المهندسين التونسيين تحتفي بيوم المهندس في 22 أكتوبر 2016
باب نات -
في إطار الاحتفال بيوم المهندس لسنة 2016، تنظم عمادة المهندسين التونسيين يوم 22 أكتوبر تظاهرة أولى من نوعها بقصر المؤتمراتتهدف إلى لمّ شمل المهندسين بجميع أصنافهم واختصاصاتهم قصد رصّ صفوفهم داخل عمادتهم التي أوكلوا لها العديد من المهام التي لا يمكن لها أن تنجز دون توحّدهم ودعمهم لها بمختلف الأوجه والأشكال.
تريد العمادة من خلال هذه التظاهرة أن تبرهن على المكانة الهامة للمهندس وأن تبين دوره الريادي في إدارة البلادمنذ سنوات الاستقلال الأولى. كما ترمي العمادة إلى تصحيحموضع المهندس في البناء وأخذ القرار سواء كان ذلك اقتداء بأسلافنا العرب الذين أعطوا العلماء حق قدرهم وكانوا أول من ساهم في بناء الدولة العربية وامتدادها من الشرق إلى الغرب أوكذلك اقتداء بالدول المعاصرة المتقدمة التي تبجّل علماءها ونخبها وعلى رأسها المهندسون الذين يمثلون حجر الأساس في دفع التطور التكنولوجي في جميع مجالات تقدّم البلدان ورفاهة شعوبها وحمايتها.

أهداف يوم المهندس:
كما تضع العمادة في برنامج هذه التظاهرة الكبرى إحياء ذكرى تأسيس عمادة المهندسين التونسيين كهيكل يجمّع المهندسين المتمركزين في كافة أنحاء البلاد، هيكل يتبنّى مشاغلهم ومشاكلهم ويدافع عن مهنتهم، هيكل يجمّع آراءهم وتصوّراتهم في كل ما يهمّ إدارة البلاد والمجتمع وخلق الثروة ويمثّلهم لدى كافة المؤسسات والهياكل الحكومية والمنظمات الوطنية والأجنبية. كما تؤكد العمادة، سواء من خلال هذه التظاهرة أو على المستويين المتوسّط والبعيد،على لحمة المهندسين وتثمين الدور الهام الذي يلعبونه داخل المجتمع باعتبار ما لديهم من علم ومعرفة وتجربة في إدارة البلاد والعباد ناهيك وأن رؤساء الحكوماتالخمس المتعاقبة ما بعد الثورة هم مهندسون.
من جهة أخرى، وباعتبار وأن العمادة لا تستطيع لوحدها أن تحقق آمال المهندسين وما يصبون إليه سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى الجماعي فإنه قد بات من الضروري خلق منعرج مفصلي في مسار العمادة والمهندسين يكمن أساسا في مراجعة النصوص القانونية المنظمة لمهنة المهندس وبالتالي للعمادة التي تسهر بالأساس على حماية المهنة ومنخرطيها ومكانتهم العلمية والمعنوية والمادية من جهة وعلى الرفع من مستوى الخبرات الهندسية بوضع أطر ومعايير جديدة تحمي المهندسين من الدخلاء وترفع من مستواهم العلمي من خلال الرسكلة والتكوين المستمرين. فعندما يشعر المهندس بأهمّية ما يقوم به وبأن دوره لا يقل أهميّة عن بقيّة أدوار الفاعلين الآخرين في البلاد من معماريين ومقتصدين ومحاميين وأطباء وغيرهم وعندما يشعر المهندس بأن دور عمادته لا يجب أن يكون أقل اهمية من دور المنظمات والعمادات الوطنية الأخرى فإنه سيسعى إلى تجسيد دوره ودور عمادته ويراهن على انتمائه لها.
تريد العمادة من خلال هذه التظاهرة أن تبرهن على المكانة الهامة للمهندس وأن تبين دوره الريادي في إدارة البلادمنذ سنوات الاستقلال الأولى. كما ترمي العمادة إلى تصحيحموضع المهندس في البناء وأخذ القرار سواء كان ذلك اقتداء بأسلافنا العرب الذين أعطوا العلماء حق قدرهم وكانوا أول من ساهم في بناء الدولة العربية وامتدادها من الشرق إلى الغرب أوكذلك اقتداء بالدول المعاصرة المتقدمة التي تبجّل علماءها ونخبها وعلى رأسها المهندسون الذين يمثلون حجر الأساس في دفع التطور التكنولوجي في جميع مجالات تقدّم البلدان ورفاهة شعوبها وحمايتها.

أهداف يوم المهندس:
كما تضع العمادة في برنامج هذه التظاهرة الكبرى إحياء ذكرى تأسيس عمادة المهندسين التونسيين كهيكل يجمّع المهندسين المتمركزين في كافة أنحاء البلاد، هيكل يتبنّى مشاغلهم ومشاكلهم ويدافع عن مهنتهم، هيكل يجمّع آراءهم وتصوّراتهم في كل ما يهمّ إدارة البلاد والمجتمع وخلق الثروة ويمثّلهم لدى كافة المؤسسات والهياكل الحكومية والمنظمات الوطنية والأجنبية. كما تؤكد العمادة، سواء من خلال هذه التظاهرة أو على المستويين المتوسّط والبعيد،على لحمة المهندسين وتثمين الدور الهام الذي يلعبونه داخل المجتمع باعتبار ما لديهم من علم ومعرفة وتجربة في إدارة البلاد والعباد ناهيك وأن رؤساء الحكوماتالخمس المتعاقبة ما بعد الثورة هم مهندسون.
من جهة أخرى، وباعتبار وأن العمادة لا تستطيع لوحدها أن تحقق آمال المهندسين وما يصبون إليه سواء على المستوى الشخصي أو على المستوى الجماعي فإنه قد بات من الضروري خلق منعرج مفصلي في مسار العمادة والمهندسين يكمن أساسا في مراجعة النصوص القانونية المنظمة لمهنة المهندس وبالتالي للعمادة التي تسهر بالأساس على حماية المهنة ومنخرطيها ومكانتهم العلمية والمعنوية والمادية من جهة وعلى الرفع من مستوى الخبرات الهندسية بوضع أطر ومعايير جديدة تحمي المهندسين من الدخلاء وترفع من مستواهم العلمي من خلال الرسكلة والتكوين المستمرين. فعندما يشعر المهندس بأهمّية ما يقوم به وبأن دوره لا يقل أهميّة عن بقيّة أدوار الفاعلين الآخرين في البلاد من معماريين ومقتصدين ومحاميين وأطباء وغيرهم وعندما يشعر المهندس بأن دور عمادته لا يجب أن يكون أقل اهمية من دور المنظمات والعمادات الوطنية الأخرى فإنه سيسعى إلى تجسيد دوره ودور عمادته ويراهن على انتمائه لها.









Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 131415