يا سيدي الرئيس، هل تسمعني؟




محفوظ البلدي


يا سيدي الرئيس، هل تسمعني؟
اخاطب فيك شجاعتك، اخاطب فيك التواضع والاخلاق...والإنصات
اخاطب فيك العقل والحكمة...


مصلحة الوطن تقتضي ان تبقى على نفس المسافة من الجميع...حاميا، جامعا، مصلحا بين الفرقاء، هادئا مستمعا ومحافظا على هيبة الدولة وسلم المجتمع.

برب السماء، اصغ الى قلبك، وجرد عقلك وضميرك وضع نفسك في موضع المظلومين، فهل تقبل؟
هذا اخي ولعشرين يوما، منزوع الحرية، منقطع التواصل...ومحتجز.

محتجز بلا تهم ولا قضايا منشورة في حقّه...ولا اذن نيابة...فأي ظلم هذا؟

ان كان مذنبا فالقضاء احق واولى به، وان كان بريئا فكيف لك ان تقبل بهذا الظلم والقهر؟

اخاطب فيك الضمير والعقل...والانسان، سرّح اخي او حله على القضاء...يرحمك الله
"فليس العيب ان يسقط المرء ولكن العيب ان يبقى حيث سقط"

Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 239731

Rommen  (Tunisia)  |Mercredi 19 Janvier 2022 à 11h 40m |           
حسبنا الله و نعم الوكيل
حتى المجرم الذي يمسك وهو بصدد التنفيذ له حقوق منها أن يكون ذويه على بينة من سبب إيقافه
كلامك يا سي محفوظ لا يترك لهم مجال للتفصي من المسؤولية
كان الله في عونكم
موضوع يؤرقكم بينما ينعم الاخرين في فراش الحرير و يزمر لهم المزمرون

Abid_Tounsi  (United States)  |Mercredi 19 Janvier 2022 à 10h 02m |           
للأسف لن يسمعك.

أخوك مجرد غطاء عن استهدافه للبحيري، الذي سعى بكل الطرق لتلفيا تهمة له و فشل بفضل القضاة الشرفاء الدين رفضوا إيقافه بدون أدلة.

ثبت عنه مرض التوحد، و هو بذلك لا يسمع إلا نفسه أو من "يزغردون" له. لكن اطمئن، لن يدوم حاله.

Volcano  (Tunisia)  |Mercredi 19 Janvier 2022 à 08h 18m |           
لقد اسمعت اذ ناديت حيا *** ولكن لا حياة لمن تنادي