تجربة أردوغان القاسية انتهت بأزمة



تحت العنوان أعلاه، كتبت أولغا ساموفالوفا، في "فزغلياد"، عن الخيارات الحرجة أمام أردوغان بعد تدخله الكارثي في السياسة النقدية للبنك المركزي التركي.

وجاء في المقال: خرجت احتجاجات في تركيا بعد انهيار العملة الوطنية. وقد أثار عاملان ردة فعل السوق العصبية هذه. أولاً، خفض البنك المركزي التركي، في 18 نوفمبر، للمرة الرابعة منذ أغسطس سعر الفائدة من 16٪ إلى 15٪. وبالتالي، منذ أغسطس، خفض سعر الفائدة من 19٪ إلى 15٪. وهذا يعني أن سعر الفائدة الحقيقي لدى البنك المركزي التركي (السعر الرئيسي مطروحا منه التضخم) يقترب الآن من 5٪ تحت الصفر.

لكن الانهيار الحاد لليرة لم يتبع ذلك، إنما بعد يوم الاثنين، الثاني والعشرين من نوفمبر، حين دافع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطاب متلفز عن مزيد من تخفيض سعر الفائدة، واصفا إياه بأنه جزء من "حرب اقتصادية من أجل الاستقلال".



اقرأ أيضا: بعد تصريحات أردوغان.. الليرة التركية تهبط لأدنى مستوى على الإطلاق


وكان لبيان أردوغان صدى أقوى، لأنه هو بالذات وليس البنك المركزي التركي، من يتخذ القرارات الحقيقية بشأن السياسة النقدية. وكل من لا يوافق في البنك المركزي على تصرفات الرئيس التركي استقال ببساطة.

فبحسب المحلل في EXANTE، فلاديمير أنانييف: "نرى انهيارا من صنع يدي أردوغان شخصيا، الذي، خلافا لتوصيات مصرفه المركزي، يطالب بخفض سعر الفائدة الرئيسي".

"تركيا بلد جدير بالدراسة من جميع النواحي. بالنسبة للكتب المدرسية في الاقتصاد، يعد هذا مثالا جيدا على ما لا ينبغي القيام به. من الناحية السياسية، لا يمكن لتركيا النهوض بالدور القيادي الذي تتنطح له، ليس فقط للعالم الإسلامي، بل وحتى التركي. من الواضح أن الاقتصاد لا يتوافق مع طموحات أردوغان المعلنة".

ليس أمام أردوغان طرق كثيرة للخروج من المأزق. فإما أن يعترف بأخطائه وأن يغير بشكل مفاجئ مسار البنك المركزي من تخفيض أسعار الفائدة إلى زيادتها، أو ينتظر حدوث انقلاب وفقدان السلطة.

Commentaires


4 de 4 commentaires pour l'article 236939

Slimene  (France)  |Dimanche 28 Novembre 2021 à 20h 47m |           
@ Sarramba.ماذا تحكي؟ليس هناك أية مقارنة بين الوضع الإقتصادي التركي والفرنسي.آلأتراك بالآلاف يحرقون إلى فرنسا وليس العكس.

Radhouane2  (France)  |Dimanche 28 Novembre 2021 à 14h 03m |           
"ليس أمام أردوغان طرق كثيرة للخروج من المأزق. فإما أن يعترف بأخطائه وأن يغير بشكل مفاجئ مسار البنك المركزي من تخفيض أسعار الفائدة إلى زيادتها، أو ينتظر حدوث انقلاب وفقدان السلطة."

من الخاتمة تفهم كيف يفكر كاتب المقال المقال وكيف يتعامل بعقلية إما أبيض أو أسود

Sarramba  (France)  |Dimanche 28 Novembre 2021 à 13h 14m |           
كل من يتحدث وينتقد في هذا الموضوع، أما، ماكر عقيم أو جاهل بالمالية وما يواليه ؟؟؟
هل تساءلتم لماذا نسبة تعامل البنوك المركزية في الغرب تتراوح بين 0 و 0.1 في المئة، وفي بعض الأحيان سلبية، وفي تركيا كانت أكثر من 18 بالمئة قبل قرارات أردغان ؟؟؟؟
أصحاب ومؤسسات "المضاربة" المالية يودعون أموالهم في البنوك التركية ويربحوا 18 بالمئة ثم يأخذوا الربح بالدولار ويصدرونه من تركيا... وهذا يؤدي الى تفقير الرصيد في تركيا ويأدي الى تفقير الدولة التركية ومخزونها

Sarramba  (France)  |Dimanche 28 Novembre 2021 à 12h 51m |           
رجب طيب أردغان هو "عمر الزمان" قهركم وقهر أعداء الإسلام والمسلمين والله ناصره وسينصره على من عاداه وعادا الاسلام والمسلمين