وسقط حلّ الدولتين



أبو مــــــازن

ماذا يحدث داخل الخط الأخضر كما يقال ؟ شعب يعيش تحت حكم أقوى ديمقراطية شرق اوسطية وأعتى دول المنطقة مدنية وتحضرا يتقاتل؟ وكأنّ الأمر يحدث بين قبائل افريقيا في سبعينات القرن الماضي. ليست المشكلة اذن صواريخ المقاومة بل لعلها كانت الممحاة التي كشفت ما بين السطور.


هذه الدولة المدنية المزعومة التي يتسارع الحمقى الى التطبيع مع نظامها و نيل شهادات الاستحسان من منظماتها ويسعى آخرون في التبادل التجاري والاقتصادي والثقافي معها. هذه الدولة وان كانت في نظري مجرد كيان مغروس غصبا إبان الحرب العالمية الثانية في الشرق الأوسط.

رأينا البارحة كما الليلة أحياء ذات أصول عربية تهاجمها عناصر متطرفة بأشعارها المتدلية و قبعاتها على هيئة الدواعش تكسر، تدهس، تحرق وتدمّر ممتلكات مواطنين من أصول عربية بل وتنكّل بالأفراد وتقتل وهناك شهداء ثلاثة الى حدّ الساعة.

إنّ ما يحدث داخل الخط الأخضر أخطر من صواريخ المقاومة ولعل نية الاستيلاء على حي الشيخ جراح كانت مجرّد عنوان لكيان عنصري قروسطي لا يعرف المدنية ولا يسعى لتوفير أمنه وأمن غيره. هو ببساطة علامة نهاية الكيان اللقيط.

ذكروهم بدستور المدينة الذي خطه المصطفى عليه الصلاة والسلام والذي ضمن الحقوق والواجبات والبيع والشراء والعدل والقضاء لكل طوائف ومكونات المجتمع قبل أربعة عشر قرن.

لعل بعض أبناء الخضراء الانهزاميين الذين لا يتوانوا في التقليل من شأن المقاومة ويدعون الى السلام مع هذا الكيان بل يزورونه ويعظمون انجازاته يستفيقون فيعلمون أن هؤلاء ليسوا مسلمين ولا يهود بل مجرمو حرب ارتكبوا فضائع ضد الإنسانية جمعاء دير ياسين، كفر قاسم، خان يونس، صبرا وشاتيلا، جنين وما يحدث اليوم الذي قد يتطور الى أبعد من هذا.

حفظ الله قدسنا و كامل أرض فلسطين وكل مؤمن بالسلام والتعايش والمدنية والديمقراطية من البربرية القروسطية المدسوسة بالمدنية والديمقراطية الزائفة.

Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 225722

BenMoussa  (Tunisia)  |Vendredi 14 Mai 2021 à 06h 05m |           
حفظ الله قدسنا وكامل أرض فلسطين وكل مؤمن بالسلام والتعايش والمدنية والديمقراطية
ونصر الله الحق والمدافعين عنه وهزم المشركين واتباعهم وعملاؤهم واذلهم وابعدهم عنا

Essoltan  (France)  |Jeudi 13 Mai 2021 à 14h 01m |           
Test/NCKA