الاتحاد الأوروبي يدين القمع الدموي في بورما وبريطانيا تشدد على ضرورة عودة الديمقراطية

بورما


فرانس 24 - دان وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأحد في بيان أصدره القمع الدموي الذي يمارسه العسكريون في بورما، مؤكدا اعتماد عقوبات تستهدفهم.

وجاء في بيان بوريل أن "العنف لن يعطي شرعية للإطاحة غير الشرعية لحكومة منتخبة ديموقراطيا". وأكد بوريل أن "قوات الأمن بإطلاقها النار على مدنيين عزّل أثبتت ازدراءها الصارخ بالقانون الدولي، ويجب أن تحاسب".


وأكدت الأمم المتحدة امتلاكها "معلومات موثوقا بها" تفيد بأن 18 شخصا على الأقل قتلوا الأحد جراء القمع العنيف للتظاهرات التي تنظّم احتجاجا على الانقلاب.

وشدد بوريل على "ضرورة توقّف السلطات العسكرية فورا عن استخدام القوة ضد المدنيين والسماح للشعب بحرية التعبير والتجمّع".

وكان الاتحاد الأوروبي قرّر الإثنين فرض عقوبات تستهدف المصالح الاقتصادية والمالية للعسكريين، وذلك في اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء في التكتل. وأوضح بوريل في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع أن العسكريين "في هذا البلد هم مقاولون ومتحكّمون بالاقتصاد".

ومن المتوقّع أن تتم المصادقة على هذه العقوبات في الأيام المقبلة على أن تدخل حيّز التنفيذ لدى صدورها في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي.

بريطانيا

قالت بريطانيا اليوم الأحد إن العنف المتصاعد ضد المحتجين في ميانمار مروع وإنها تطالب قادة الجيش في البلاد بالعودة للديمقراطية.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "من خلال العمل مع الولايات المتحدة وكندا تتخذ المملكة المتحدة إجراء بفرض عقوبات خاصة بحقوق الإنسان على تسعة ضباط في جيش ميانمار بينهم رئيس الأركان، لدورهم في الانقلاب. "بوضوح نقول إن هذا العنف يجب أن يتوقف ويتعين عودة الديمقراطية".

فرانس24/أ ف ب/رويترز

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 221468