أردوغان: التدخل التركي في ليبيا ساهم بإنعاش آمال الحل السياسي



الأناضول -

الرئيس التركي في رسالة مرئية بعثها إلى منتدى هاليفاكس للأمن الدولي:
- ساهمنا في عودة 411 ألفا من الأشقاء السوريين إلى وطنهم بشكل طوعي وآمن.

- دعمنا 156 بلدا و9 منظمات دولية بصرف النظر عن الدين واللغة والعرق (لمكافحة كورونا).
- بفضل جهودنا المشتركة مع روسيا أنهينا صراعا ساخنا (بين أرمينيا وأذربيجان) وساهمنا في حل مشكلة قره باغ التي ظلت مجمدة طوال 30 عاما.
- سنواصل بعزم جهودنا لإنهاء العزلة عن القبارصة الأتراك والتقاسم العادل لموارد الطاقة شرقي البحر المتوسط.
- نواصل الوقوف بجانب أصدقائنا وإخواننا في كل مكان بدءا من سوريا ومرورا بليبيا وشرقي المتوسط ووصولا ​​إلى القوقاز.
- حصر تركيا في إطار ضيق من الناحية الدبلوماسية خاطئ وغير ممكن.
- المجتمع الدولي غير قادر على إظهار التضامن اللازم في مواجهة أزمة كورونا التي تهدد المستقبل المشترك للعالم.
- انطلاقا من مكانها كحليف موثوق بحلف الناتو، تركيا تتحمل مسؤوليات كبيرة في مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة التي تواجه المجتمع الدولي.
- تركيا نفذت عدة عمليات ناجحة ضد الإرهاب في سوريا، طهرت فيها 8 آلاف و200 كم مربع من الإرهاب.
- التدريب والدعم الاستشاري الذي قدمته تركيا للحكومة الليبية منع البلاد من الانزلاق إلى مزيد من الحرب الداخلية، ومهد الطريق إلى العملية السياسية.
- اتهامات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بأنشطة التنقيب والحفر التركية شرقي المتوسط تحت مسمى "التضامن داخل الاتحاد" تتعارض مع التاريخ والقانون والوقائع.
- لا نرى تعاوننا العميق مع روسيا مؤخرا بديلا لعلاقاتنا المتجذرة مع الولايات المتحدة.



قال الرئيس رجب طيب أردوغان، السبت، إن التدخل التركي في ليبيا ساهم بشكل كبير للغاية في إنعاش آمال الحل السياسي بالبلاد.

وفي رسالة مرئية بعثها أردوغان إلى منتدى "هاليفاكس" للأمن الدولي، أكد فيها أن "تركيا لا تسلك نهجا توسعيا ولا تتدخل في شؤون الآخرين".

وأكد أن تركيا ستواصل الوقوف بجانب أصدقائها وإخوانها في كل مكان بدءً من سوريا ومرورا بليبيا وشرقي المتوسط ووصولا ​​إلى القوقاز.

وشدد أردوغان على أن بلاده "ستواصل بعزم جهودها لإنهاء العزلة عن القبارصة الأتراك والتقاسم العادل لموارد الطاقة شرقي البحر المتوسط".

وأكد أن حصر تركيا في إطار ضيق من الناحية الدبلوماسية "خاطئ وغير ممكن".

وعن علاقات بلاده مع العالم، أوضح الرئيس التركي أن "أنقرة لا يمكنها أن تدير ظهرها لا إلى الشرق ولا إلى الغرب. أثناء تطوير علاقاتنا مع أوروبا لا نتجاهل آسيا وإفريقيا".

وفيما يتعلق باتفاق الهدنة بإقليم قره باغ، قال أردوغان: "الجهود التركية الروسية المشتركة أنهت صراعا ساخنا (بين أرمينيا وأذربيجان)، ساهمنا في حل مشكلة قره باغ التي ظلت مجمدة طوال 30 عاما".

أما فيما يخص جهود مكافحة فيروس كورونا، لفت أردوغان إلى "دعم تركيا 156 بلدا و9 منظمات دولية بصرف النظر عن الدين واللغة والعرق".

وفي الشأن السوري، أكد أن الجهود التركية "ساهمت في عودة 411 ألفا من الأشقاء السوريين في تركيا إلى وطنهم بشكل طوعي وآمن".

وبيّن أن تركيا انطلاقا من واقع مكافحتها لمنظمة "بي كا كا" الانفصالية الإرهابية منذ 35 عاما، اتخذت موقفا مبدئيا وثابتا تجاه الإرهاب الذي يعد أكبر تهديد للأمن العالمي.

وأعرب أردوغان عن اعتقاده بأن المظالم القادمة مع وباء كورونا، تقف وراء أعمال الشغب والمظاهرات التي تشهدها عدد من البلدان مؤخرا، فضلا عن وقوف العنصرية ورائها.

وأوضح أنه من الخطأ للغاية أن نعزو ما يقرب من 1.4 مليون حالة وفاة في جميع أنحاء العالم إلى التأثير المميت لفيروس كورونا وحده، مشيرا إلى أن بنية النظام العالمي الذي ينتج المشكلات بدلا من الحلول لها نصيب في تشكل هذا الوضع.

وقال إن المجتمع الدولي غير قادر على إظهار التضامن اللازم في مواجهة أزمة كورونا التي تهدد المستقبل المشترك للعالم، مبينا أن البلدان النامية والأقل نماء، تركت وحدها في مكافحة الوباء.

وأكد أن تركيا ومنذ اليوم الأول للوباء، نسقت للتعاون مع المجتمع الدولي لمكافحته، وحلت في طليعة المنظمات والمؤسسات الدولية لمكافحته.

ونوّه إلى بشائر تلقاها العالم خلال الأيام الأخيرة، حول إيجاد لقاحات مضادة لفيروس كورونا، لافتا إلى أن العالمين التركيين أوغور شاهين وزوجته أوزلم توريجي من بين المساهمين في جهود تطوير لقاح ضد الفيروس.

وشدد على ضرورة وضع اللقاح (المحتمل) للاستخدام المشترك للبشرية جمعاء دون أي شروط، بغض النظر عن بلد المنشأ.

وأضاف أردوغان أن إحساس دول (لم يذكرها) بتخلي المجتمع الدولي عنها، يدفعها إلى الانزواء، مشددا أن هذا الوضع يسرع من الخلافات الاجتماعية الخطيرة كالعنصرية وكراهية الأجانب ومعاداة الإسلام.

وأشار إلى أن المنظمات الإرهابية حاولت تعزيز قوتها مستغلة الفراغ في السلطة الذي أحدثه الوباء في بعض البلدان.

وقال إن تركيا تناضل ضد أعتى التنظيمات الإرهابية دموية في العالم، منها داعش، و"بي كا كا/ ي ب ك"، وغولن، و"د ه ك ب-ج".

وأضاف أن تركيا تتحمل انطلاقا من مكانها كحليف موثوق بحلف الناتو، مسؤوليات كبيرة في مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة التي تواجه المجتمع الدولي.

ولفت إلى أن تركيا نفذت عدة عمليات ناجحة ضد الإرهاب في سوريا، طهرت فيها 8 آلاف و200 كم مربع من الإرهاب.

وأكد أن قوات الأمن التركية ألقت القبض على أكثر من 8 آلاف مقاتل إرهابي أجنبي، ورحلتهم إلى بلادهم، بجانب حظر دخول 100 ألف شخص إلى البلاد في هذا الإطار.

وأكد الرئيس أردوغان أن التدريب والدعم الاستشاري الذي قدمته تركيا للحكومة الليبية منع البلاد من الانزلاق إلى مزيد من الحرب الداخلية، ومهد الطريق إلى العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وأوضح أن بلاده تواصل جهودها بالتنسيق مع كافة الأطراف ولا سيما الأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار ميدانيا، ولتعزيز المسار السياسي الشامل، مؤكدا دعم تركيا لمنتدى الحوار السياسي الليبي.

وشدد أن اتهامات الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بأنشطة التنقيب والحفر التركية شرقي المتوسط تحت مسمى "التضامن داخل الاتحاد" تتعارض مع التاريخ والقانون والوقائع.

وعن عزم تركيا في مواصلة حماية حقوقها مع حقوق القبارصة الأتراك شرقي المتوسط، أكد أردوغان أن بلاده لم ولن تغلق باب الحوار والدبلوماسية في هذا الإطار.

وأضاف أن المقترح التركي حول تنظيم مؤتمر دولي بخصوص شرق المتوسط، بمشاركة القبارصة الأتراك، خير دليل على الإرادة التركية لحل المشكلة عبر الحوار.

وقال إن تركيا لطالما أظهرت موقفا بنّاء للتغلب على المشاكل القائمة في بحر إيجة وشرق البحر المتوسط.

وبيّن أن بلاده شاركت بنشاط وإخلاص وساهمت في مفاوضات فض النزاع التي عقدت بين تركيا واليونان تحت مظلة حلف الناتو ، بمبادرة من الأمين العام للحلف (ينس ستولتنبرغ) في الأشهر الأخيرة.

وأشار إلى اتفاق تركيا اليونان على استئناف عملية المحادثات الاستكشافية التي عقدت آخرها قبل 4.5 سنوات، حول قضايا بحر إيجة.

وعن علاقات بلاده مع العالم، قال أردوغان "لا نرى تعاوننا العميق مع روسيا مؤخرا بديلا لعلاقاتنا المتجذرة مع الولايات المتحدة".

وأكد إيلاء تركيا أهمية كبيرة لموقعها داخل حلف الناتو، مبينا أن حدود تركيا هي حدود الناتو.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 215475