هل انتقلت "ميليشيا" الإتحاد من "التبوريب" إلى الإرهاب "المكرون"؟



حياة بن يادم

نستفيق اليوم 24 مارس 2020، على رقم مفزع 114 حالة إصابة بفيروس كورونا مؤكدة. بعد أن كانت حالة واحدة بتاريخ 01 مارس من نفس الشهر. هذا يعني أننا مقبلون كما ذكرت في مقال سابق، على المئات من الإصابات أواخر مارس و على الآلاف أواخر أفريل و على مئات الآلاف أواخر ماي. اللهم سلّم.

لكن تصدمنا أخبار ممارسات "لميليشيا" تدعي الإنتماء للإتحاد العام التونسي للشغل، أخطر من وباء الكورونا، حيث تم الاعتداء على نائب الشعب الدكتور محمد عفاس في إطار القيام بمهمته كرئيس لجنة الصحة بولاية صفاقس و ذلك بمقر الإدارة الجهوية للصحة بنفس الولاية.

بلطجة ترتقي إلى جريمة نكراء تحدث في وضح النهار و في مؤسسة الدولة و على مرآى من الجميع، تستوجب على جميع الأطراف تحمل مسؤولياتهم التاريخية في هذا الوضع الحرج الذي يعيشه الوطن. حيث يتوجب:

*على الحكومة اتخاذ كل التدابير اللازمة لإيقاف هذه الفوضى الخطيرة.

* على النيابة العمومية التدخل لايقاف المعتدين.

* على الاتحاد اتخاذ مواقف مسؤولة و زجرية ضد منظوريه الذين ارتكبوا هذه الفعلة الشنيعة.

* كما يجب التنديد من أعلى هرم السلطة و كل الأطراف بدون استثناء، للعنف الذي تعرض له النائب المذكور.

* على مختلف وسائل الإعلام تعرية كل أنواع العربدة مهما كان مأتاها.

و إلا فنحن أمام الفوضى العارمة و أمام دولة اللّا قانون في زمن الكورونا التي لا تبقي و لا تذر و تنذر بانفلات خطير للوضع.
هل انتقلت "ميليشيا" الإتحاد من التبوريب" إلى الإرهاب "المكرون"؟

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 200400