رغم قرار المنع حزب العمال يتظاهر في شارع بورقيبة بالعاصمة للتنديد ب"الاستشارة الوطنية" وسوء الأوضاع السياسية والاقتصادية بالبلاد

Credits MFM



وات - تظاهر حزب العمال، بقيادة أمينه العام، حمة الهمامي، عشية اليوم السبت، بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، رغم قرار والي تونس منع التظاهرات السياسية والاحتجاجية في هذا الشارع، وذلك للتنديد بالاستشارة الوطنية التي قال المتظاهرون إنها "فاشلة" وكذلك "سوء الأوضاع السياسية والاقتصادية والايقافات التي يتعرض لها العديد من الاعلاميين والشخصيات العامة، في ظل حالة الاستثناء وتوجّه رئيس الجمهورية نحو إقامة حكم استبدادي فردي".


وفي مستهل كلمته من أمام المسرح البلدي، انتقد حمّة الهمامي، بحضور عدد من أنصار حزبه قرار والي تونس منع التظاهرات السياسية والاحتجاجية في شارع بورقيبة، قبل أن يثير موضوع الاستشارة الوطنية الالكترونية التي قال إنها "فاشلة بكل المقاييس"، ملاحظا أن عدد المشاركين فيها والمُعلن عنه، لا يمثل شيئا، مقارنة بحوالي 5ر8 ملايين ناخب وناخبة تونسيين.

وأضاف أن هذه الاستشارة "استعملت إمكانيات الدولة في وقت تقف البلاد على حافة الإفلاس"، معتبرا أن كل خطوات الرئيس قيس سعيّد، على غرار الاستشارة والاستفتاء على الدستور والانتخابات، "ستكون فاشلة" وأن الهدف منها "إرساء نظام استبدادي فردي".


وفي هذا الصدد استنكر حمّة الهمامي الإيقافات والتحقيقات التي تجري مع بعض الصحفيين والإعلاميين وغيرهم والزج بعميد المحامين الأسبق عبدالرزاق الكيلاني في السجن".
..



وختم أمين عام حزب العمّال كلمته بالتنبيه إلى حالة "الإفلاس" التي تهدد البلاد و"سيطرة ما بين 20 و30 عائلة على الثروة في تونس، في حين يعاني الشعب من الجوع وشروط وفود صندوق النقد الدولي والبنك العالمي"، مضيفا أن حزبه مثلما كان معارضا للدكتاتورية قبل الثورة، فإنه سيكون بعدها، "معارضا لقيس سعيّد ولمشروعه الشعبوي الاستبدادي".

يُذكر أن المظاهرة جرت في ظل حضور أمني مكثف في شارع بورقيبة وحول المسرح البلدي، دون تسجيل أي مناوشات أو استفزازت.

وكان والي تونس، كمال الفقي، قرر أمس الجمعة، منع التظاهرات السياسية والاحتجاجية بشارع الحبيب بورقيبة وتحويلها إلى شارع محمد الخامس والسماح فقط بالتظاهرات الثقافية والسياحية في شارع بورقيبة.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 243049