المنستير: "مراجعة كفاءات متفقدي التعليم الإعدادي والثانوي المهنية" محور ملتقي جهوي
احتضن، اليوم الخميس، الفرع الجهوي للتكوين وتطوير الكفاءات بالمنستير، ملتقى جهويا حول "مراجعة كفاءات متفقدي التعليم الإعدادي والثانوي المهنية"، بمشاركة متفقدي التعليم الإعدادي والثانوي بالجهة، وفق ما ذكره المندوب الجهوي للتربية، المنجي سليم.
وبين ذات المصدر، في تصريح أفاد به (وات)، ان المشاركون تطرقوا في هذا الملتقى، إلى كلّ ما يتعلق بمهنة المتفقد بمرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي، وعلاقته بالمندوبية الجهوية للتربية، والأطراف التي يتعامل معها جهويا أو مركزيا، وذلك قصد تقديم مقترحات لتجويد العمل وتحسين الرؤى في إطار المنظومة التربوية بصفة عامة.
ويتنزل هذا الملتقى الجهوي، وفق سليم، ضمن الإعداد للملتقى الوطني الذي ستنظمه التفقدية العامة لبيداغوجيا التربية حول مرجعيات كفاءات متفقدي التعليم الإعدادي والثانوي المهنية"، حيث ينتظر أن ينبثق عنه إعداد دليل حول مرجعية هاته الكفاءات.
من جهته، لاحظ متفقد العلوم الفيزيائية، فتحي بن صالح، أنّ المدرسة التونسية تعيش أزمة، وأنّ الهدف يتمثل في تطوير المنظومة التربوية لحلّ الإشكاليات المطروحة، على غرار ظاهرة الانقطاع الدراسي، والنقص في التحصيل العلمي، كي تكون المدرسة رائدة وتعود إلى إشعاعها في الداخل وفي الخارج.
وأكد ذات المصدر، سعي اهل القطاع الى إعداد دليل مرجعي حول واجبات المتفقد وحقوقه، وتقديم مقترحات للعديد من الاشكاليات والعوائق التي تواجهه، ومن بينها الإدارية، والتي لها علاقة بممارسة عملية التفقد على الميدان على أحسن وجه، فضلا عن تغيب التلاميذ او الاساتذة نتيجة تفشي فيروس "كورونا".
ولفت بن صالح، ايضا، الى بطء عملية التكوين، ومحدودية عدد الأساتذة الذين تقع دعوتهم، على خلفية في تطبيق البروتوكول الصحي المتعلق بكورونا، علاوة على الغيابات.
واعتبر ، في سياق متصل، أن التكوين عن بعد الذي وفرته وزارة التربية، يعد آلية ناجعة، غير أنّه لايزال في بداياته في انتظار انخراط كلّ الأساتذة.
وبين ذات المصدر، في تصريح أفاد به (وات)، ان المشاركون تطرقوا في هذا الملتقى، إلى كلّ ما يتعلق بمهنة المتفقد بمرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي، وعلاقته بالمندوبية الجهوية للتربية، والأطراف التي يتعامل معها جهويا أو مركزيا، وذلك قصد تقديم مقترحات لتجويد العمل وتحسين الرؤى في إطار المنظومة التربوية بصفة عامة.
ويتنزل هذا الملتقى الجهوي، وفق سليم، ضمن الإعداد للملتقى الوطني الذي ستنظمه التفقدية العامة لبيداغوجيا التربية حول مرجعيات كفاءات متفقدي التعليم الإعدادي والثانوي المهنية"، حيث ينتظر أن ينبثق عنه إعداد دليل حول مرجعية هاته الكفاءات.
من جهته، لاحظ متفقد العلوم الفيزيائية، فتحي بن صالح، أنّ المدرسة التونسية تعيش أزمة، وأنّ الهدف يتمثل في تطوير المنظومة التربوية لحلّ الإشكاليات المطروحة، على غرار ظاهرة الانقطاع الدراسي، والنقص في التحصيل العلمي، كي تكون المدرسة رائدة وتعود إلى إشعاعها في الداخل وفي الخارج.
وأكد ذات المصدر، سعي اهل القطاع الى إعداد دليل مرجعي حول واجبات المتفقد وحقوقه، وتقديم مقترحات للعديد من الاشكاليات والعوائق التي تواجهه، ومن بينها الإدارية، والتي لها علاقة بممارسة عملية التفقد على الميدان على أحسن وجه، فضلا عن تغيب التلاميذ او الاساتذة نتيجة تفشي فيروس "كورونا".
ولفت بن صالح، ايضا، الى بطء عملية التكوين، ومحدودية عدد الأساتذة الذين تقع دعوتهم، على خلفية في تطبيق البروتوكول الصحي المتعلق بكورونا، علاوة على الغيابات.
واعتبر ، في سياق متصل، أن التكوين عن بعد الذي وفرته وزارة التربية، يعد آلية ناجعة، غير أنّه لايزال في بداياته في انتظار انخراط كلّ الأساتذة.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 242066