النفايات الايطالية والتاثير على البيئة: تحقيق لتوضيح الغموض السائد



وات - تحرير نادرة بوكسرة - أذن المكلف العام بنزاعات الدولة في افريل 2021، بإنجاز دراسة حول تأثير حاويات النفايات الإيطالية، التي تمكث في سوسة منذ حوالي السنة، والتي نددت مكونات المجتمع المدني بها باعتبار الضرر الذي تسببه لصحة المتساكنين في الجوار .وعلى البيئة بصفة عامة

وسيتم انجاز دراسة اثر هذه النفايات على الصحة والبيئة وسيتكفل خبير بتحديد وتوثيق "هذا الأثر بالتدقيق"، وفق ما أكده الهادي الشبيلي، المدير العام للبيئة ولجودة الحياة بوزارة الشؤون المحلية والبيئة


وتتواجد، حاليا، في ميناء سوسة 212 حاوية مغلقة ومختومة، وتم افراغ محتوى 70 حاوية (سائبا) في مقرّين تابعين لشركة "سوريبلاست"، منها حاوية في مقر بسيدي عبد الحميد و69 حاوية في مستودع للشركة بالموردين (معتمدية مساكن)، وفق توضيح الشبيلي في حوار مع "وات".

وقال المتحدث "شخصيا لم أتمكن من الوصول الى هذه الشحنات الخاضعة للرقابة الديوانية وهي مختومة، يمكنني ان أؤكد فقط انه من المفترض، عادة، ان تخضع النفايات الى معالجة ميكانيكية بيولوجية (من خلال فرز كل ما هو قابل للتخمير)، قبل ان يتم اعادتها الى المصدر".

في المقابل، افاد الصحفي والناشط في المجتمع المدني بسوسة، حمدي بن صالح، في تصريح لـ"وات"، ان 212 حاوية معبأة بالنفايات الإيطالية مازالت قابعة في الرصيف رقم 5 بالميناء التجاري، وأنها أصبحت مصدر ازعاج للأعوان العاملين بالميناء بسبب الروائح الكريهة المنبعثة منها وتكاثر الحشرات حولها وكذلك بسبب الزيوت المضرة بالصحة المنسكبة منها

وأشار بن صالح لصحفي "وات" بسوسة، الى "ان انتفاخا اصبح بارزا في احدى الحاويات وفق الشهادة التي نقلها له احد عمال الميناء الذي خير عدم الكشف عن هويته"

وقد تحدث العديد من الأشخاص بما فيهم صحفيون ونواب، عن الروائح الكريهة المنبعثة عند فتح احدى الحاويات يوم 16 نوفمبر 2020، بمناسبة زيارة اداها أعضاء لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام بمجلس نواب الشعب الى سوسة
. واكد عدد منهم انهم صدموا قائلين ان النفايات المنزلية في وضع تحلّل.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 225852