: المشيشي يلتقي عددا من رؤساء الحكومات السابقة

Photo credits Mosaique FM


وات - التقى المكلف بتشكيل الحكومة هشام المشيشي، اليوم الجمعة بدار الضيافة بقرطاج، عددا من رؤساء حكومات ما بعد الثورة وذلك في إطار المشاورات التي أطلقها منذ مدة لتشكيل حكومته.
وقد دعا رئيس الحكومة الأسبق يوسف الشاهد، عقب اللقاء، إلى ضرورة تنقية الأجواء السياسية حتى تتمكن الحكومة المقبلة من الانكباب على المواضيع الاقتصادية والاجتماعية، معتبرا أنه من غير المعقول أن تعمل الحكومة في ظروف سياسية متشنجة وتحت القصف العشوائي للأحزاب ثم تتم مطالبتها بتحقيق نتائج.
كما طالب جميع الأطراف بوضع حد للوضع الحالي وتخفيف الاحتقان والمساهمة في إعادة الثقة للإدارة ومؤسسات الدولة ، مؤكدا أنه مهما كانت نوعية الحكومة سواء حزبية أو حكومة كفاءات فإن لرئيس الحكومة دور كبير في التخفيف من حدة الاختلافات بين الفرقاء السياسيين.
وحذر الشاهد من تداعيات تفشي وباء كوفيد-19 على الاقتصاد التونسي لاسيما وأن التوقعات الأولية لنسبة العجز هذه السنة تفيد بأنها ستبلغ ناقص 7 بالمائة بالاضافة إلى تفاقم أزمة البطالة ، مشيرا إلى أنه يشاطر المشيشي الرأي في ضرورة ايقاف النزيف وإعادة التوازنات المالية قبل الحديث عن عودة النمو ومخطط انقاذ اقتصادي.

كما دعا الشاهد المكلف بتشكيل الحكومة إلى ضرورة العمل على إعادة الطلب العمومي في قطاعات البناء والسياحة والمحافظة على مواطن الشغل والاحاطة بالمؤسسات المتضررة جراء تفشي الوباء ونقص الطلب من شركاء تونس الأوروبيين خاصة في قطاعي النسيج والكوابل، مضيفا أن الحكومة المرتقبة تنتظرها العديد من التحديات على غرار قانون المالية التكميلي والاتفاقيات مع الصناديق الدولية والعودة الدراسية.
وأوضح أنه ورؤساء الحكومات السابقة قدموا للمشيشي، الذي يملك كفاءة إدارية وملم بدواليب الدولة، تقييما للأخطاء التي ارتكبها الجميع على عديد المستويات طيلة السنوات العشر الماضية للاستفادة منها، حسب تعبيره.
من جانبه أفاد رئيس الحكومة الأسبق حمادي الجبالي، بأنهم قدموا للمشيشي خبرتهم في الحكم بايجابياتها وسلبياتها، مضيفا أنه اقترح تشكيل مؤسسة استشارية تضم رؤساء الحكومات السابقة وجميع الخبرات التونسية التي تقلدت مناصب في السابق على أن تكون غير متحزبة.
واعتبر الجبالي أنه من الضروري أن يضطلع رئيس الحكومة بمهامه الدستورية عوض الرجوع إلى الوراء واعتماد نظام سياسي غير دستوري يخرج الأحزاب من المعادلة بتعلة أن المشهد السياسي غير قادر على الحكم.
وأضاف أن المشيشي يمتلك صورة ايجابية لدى الرأي العام وعليه أن يجسدها بالعمل والانجازات ، داعيا إياه إلى تشكيل حكومة عمل توحد جهود الجميع لخدمة البلاد يكون معياره الأساسي في تشكيلها الكفاءة والخبرة.
كما دعا مكونات المشهد السياسي إلى استحضار رهانات المرحلة ومساعدة رئيس الحكومة المكلف دون النظر إلى المصالح الحزبية والشخصية الضيقة ، محذرا من أن البلاد تمر بمرحلة صعبة وتحديات كبيرة داخليا واقليميا وصحيا والتي من شأنها أن تؤدي في صورة استمرارها إلى سيناريوهات خطيرة، حسب قوله.
تجدر الإشارة إلى أن هشام المشيشي التقى في اجتماع اليوم كلا من يوسف الشاهد والحبيب الصيد وعلي العريض وحمادي الجبالي.


أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


7 de 7 commentaires pour l'article 208496

Belfahem  (Tunisia)  |Dimanche 09 Août 2020 à 10h 56m |           
البحث عن تنقية ألأجواء تكمن في فرملة ألأحزاب الثلاثة -التيار /الشعب والحر في تصريحاتهم وتحركاتهم ومواقفهم تجاه النهضة --أذا حصل هذا وتوجه الجمع برؤيا تخدم مصالح البلاد تكون العملية ناجحة للأستقرار وتلبية مطالب البلاد ---

Essoltan  (France)  |Vendredi 07 Août 2020 à 19h 33m |           
... et si ces quatre anciens "Premier-Ministre" acceptent des postes de Ministres dans le nouveau gouvernement , croyez-moi que la Tunisie sera la SUISSE du monde Arabe ...

Benneji  (Saudi Arabia)  |Vendredi 07 Août 2020 à 13h 27m |           
احسن حل ان يعين الرئيس الخارجية و الدفاع
وزراء النهضه يبقو في بلايصهم وكذلك وزراء الاتحاد و الكتله
الديمقراطيه ويغيروا فقط وزراءالفخفاخ
الغير حزبيين ويعوضهم بوزراء من قلب تونس

Sarramba  (Tunisia)  |Vendredi 07 Août 2020 à 09h 31m |           
من المرسى بدينا نقذفو
وحدة وحدة والبات في سيدي الهاني
لكي يكون التشاور مجدي وفعال لا تنسى بورقيبة و بن علي و السّبسي (ناديلهم في المنام و إلاّ زورهم في زاويتهم) ؟؟؟؟
أما شباب اليوم و المستقبل ما يعرفوا شي

Essoltan  (France)  |Vendredi 07 Août 2020 à 07h 29m |           
Le nouveau Premier Ministre est sur la bonne voie ( sii ouled el haram ) ne le sabotent pas ...

Cartaginois2011  (Nigeria)  |Vendredi 07 Août 2020 à 07h 27m |           
عليه ان ياخذ عنهم الفرق بين رئيس حكومة،كالتي مارسوها هم،والتي اتى بها دستور البلاد،ووزير اول لدى مصالح الرئاسة كالتي تمارس

Sarih  (Tunisia)  |Vendredi 07 Août 2020 à 07h 20m |           
إن شاء الله ما يكونش شكي صحيح
الحكومة جاهزة في قصر قرطاج عندها مدة ولكن هاو المشيشي يتصل بالناس الكل هي مسرحية و"تقية" الشيعة وذر الرماد على العيون فقط، والجماعة خذو الدرس من تعيين المشيشي بالطريقة تلك احدث ضجة بالتالي بدلوا السيستام ، وربي يستر تونس، فهي على كف عفريت بالفعل والمرة هاذي موش لعب