تونس شريك فاعل في معهد العالم العربي بباريس



وات - سلط معهد العالم العربي بباريس الضوء على الزيارة التي أداها رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد لمقره، الذي احتضن عديد التظاهرات الثقافية التونسية.

وتحدث المعهد، في مقال نشره على موقعه الالكتروني، تحت عنوان "تونس شريك فاعل في معهد العالم العربي، عن العلاقات المتميزة التي تجمع هذه المؤسسة الثقافية بتونس، مذكرا، في هذا السياق، بالعديد من المعارض التي احتضنها حول تونس، وكانت ناجحة جدا من حيث الحضور الجماهيري، مثل البينالي الثاني للمصورين المعاصرين في العالم العربي، الذي تم تنظيمه في خريف 2017 ، وكذلك معرض "إطلاق... تونس بعد عام واحد"، انتظم في الذكرى الأولى لاندلاع الثورة.
ويمتلك معهد العالم العربي بباريس، منذ سنة 1994، عددا من القطع لمجموعات من المتاحف التونسية، تحت إشراف المعهد الوطني للتراث.


كما تزين إحدى واجهاته لوحة جدارية عملاقة من إنجاز فنان غرافيتي فرنسي من أصول تونسية.

ويعمل المعهد كذلك على دعوة المفكرين والمؤلفين والفنانين والباحثين والموسيقيين والراقصين والمخرجين التونسيين بشكل منتظم، كجزء من البرامج الثقافية للمعهد، وتساهم بشكل كبير في ثرائها ونجاحها جماهيريا.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس معهد العالم العربي بباريس "جاك لانغ"، تحادثا خلال اللقاء الذي دار بينهما يوم 23 جوان الحالي، حول تطوير طرق التعاون الثقافي، بما في ذلك تعزيز اللغة العربية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 205934