المنستير: في الاحتفال باليوم العالمي للسلحفاة البحرية إطلاق سلحفاة ضخمة الرأس بعد إنقاذها ومداواتها

Photo archives


وات - أطلقت اليوم جمعية أزرقنا الكبير بالمنستير بالشراكة مع المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيا البحار فرع المنستير سلحفاة في عرض البحر على مستوى شاطئ القراعية بالمنستير بعد معالجتها وذلك ضمن برنامجها للاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي الموافق ليوم 22 ماي واليوم العالمي للسلحفاة البحرية الموافق ليوم 23 ماي وفق ما ذكره لصحفية (وات) رئيس جمعية أزرقنا الكبير أحمد السوقي.

وأوضح السوقي أنّ السلحفاة التي أعيدت اليوم إلى محيطها الطبيعي هي من نوع السلحفاة ضخمة الرأس التي تعشش في تونس ويبلغ طول قوقعتها حوالي 54 سنتيمترا ويتراوح عمرها بين 12 و15 سنة، مؤكداضرورة حماية السلاحف البحرية للمحافظة على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي في تونس وفي البحر الأبيض المتوسط وفي العالم قاطبة.


وكان أحد البحارة بصفاقس أنقذ السلحفاة وسلّمها إلى الحرس البحري هناك الذي تولي نقلها إلى المعهد الوطني لعلوم وتكنولوجيات البحار فرع صفاقس الذي قام بدوره بنقلها نحو فرع المنستير الذي يتوفر به مركز لمعالجة السلحفاة وله تقاليد منذ سنوات في العمل بالشراكة مع المجتمع المدني في نجدة وإنقاذ ومعالجة السلاحف البحرية وإعادتها إلى البحر.
كما نظّم نادي الأطفال بجمعية أزرقنا الكبير ظهر اليوم وفي إطار الاحتفال باليوم العالمي للسلحفاة البحرية لقاء تكوينيا افتراضيا للأطفال حول السلحفاة البحرية قدم خلاله الطفلان فادي ورامي السوسي مداخلتين حول أنواع السلاحف وأهمية حمايتها وذلك بتأطير كلّ من مديرة جمعية أزرقنا الكبير منال بن إسماعيل وعضوة الجمعية دنيا شاوش.

ووقع خلال اللقاء الافتراضي التطرق إلى المخاطر التي تتهدد السلاحف البحرية التي من أبرزها التلوث البحري والاصطدام ببواخر وابتلاع البلاستيك أو صنارة وجميعها قد تؤدي إلى نفوق السلحفاة البحرية.
وأخيرا وقع التركيز على سبل حماية السلحفاة البحرية التي من بينها عدم القاء البلاستيك في البحر حيث اعتبرت منال بن إسماعيل أنّ حماية السلاحف البحرية واجب ومسؤولية الجميع للمحافظة على التنوع البيولوجي.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 203844