رئيس الجمهورية يستقبل علي الحفصي

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/5f8f1c19de6409.65053647_engkihojmqlfp.jpg width=100 align=left border=0>


باب نات - استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد ظهر الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 بقصر قرطاج علي الحفصي الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع مجلس نواب الشعب.

وتناول اللقاء مشاريع القوانين التي تم سحبها أمس من مجلس نواب الشعب وخاصة منها المشروع الذي قدمته الحكومة السابقة المتعلق بمشروع قانون أساسي يتعلق بحرية الاتصال السمعي البصري وتنظيم هيئة الاتصال السمعي البصري وضبط اختصاصاتها.





وتم التطرق إلى مبادرة ائتلاف الكرامة الرامية إلى تنقيح المرسوم عدد 116 لسنة 2011 المؤرخ في 02 نوفمبر 2011 المتعلق بإحداث الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري.

ونبه رئيس الدولة في هذا السياق من خطورة خرق أي مبادرة تشريعية لأحكام الدستور أو خضوع بعض المبادرات لحسابات ومصالح الأحزاب أو اللوبيات السياسية والإعلامية في مخالفة واضحة لنص الدستور.

كما جدّد رئيس الجمهورية حرصه على ضمان حرية الإعلام وحرية التعبير والتفكير، مؤكدا دعمه للصحفيين الشرفاء وإيمانه بضرورة التعويل على آليات التعديل والتعديل الذاتي، بما يضمن تطوير المشهد السمعي البصري ويساهم في دعم التعددية والتنوع وفق الوسائل القانونية، ودون المس من الأمن القومي لبلادنا.



Comments


2 de 2 commentaires pour l'article 213434

Abid_Tounsi  (United States)  |Mercredi 21 Octobre 2020 à 08:07           
كالعادة... و لا موقف واضح، و لا فعل. فقط شعارات شعبوية ظل يلوكها منذ كان مترشحا إلى اليوم، سنة كاملة و لا إنجاز واحد يذكر.

BenMoussa  (Tunisia)  |Mardi 20 Octobre 2020 à 18:51           
كلام قيس سعيد فيه غموض وتضارب ورموز يصعب تفكيكها
مثلا قوله "إيمانه بضرورة التعويل على آليات التعديل والتعديل الذاتي" ما المقصود بالتعديل والتعديل الذاتي وما الفرق بينهما وما هي اليات التعديل التي يعول عليها ؟
ثم اضافته على ما سبق "بما يضمن تطوير المشهد السمعي البصري ويساهم في دعم التعددية والتنوع وفق الوسائل القانونية،" فكيف يضمن التعديل تطوير المشهد السمعي البصري وكيف يساهم في دعم التعددية والتنوع ؟
وكيف يكون "حرصه على ضمان حرية الإعلام وحرية التعبير والتفكير" بتعويله على آليات التعديل والتعديل الذاتي


babnet
All Radio in One    
*.*.*
Arabic Female