JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الرئيس التنفيذي لفولكسفاغن: وضع المجموعة «أكثر من حرج»

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a8b26c6aa1414.21352120_hopneikgmlqjf.jpg>


أطلق الرئيس التنفيذي لمجموعة فولكسفاغن، أوليفر بلوم، تحذيرًا شديد اللهجة بشأن مستقبل الشركة، مؤكدًا أن وضعها أصبح «أكثر من حرج»، في وقت تمر فيه صناعة السيارات الألمانية بأصعب مرحلة في تاريخها، تحت ضغط المنافسة الصينية المتزايدة، وفائض الإنتاج في أوروبا، وارتفاع كلفة التشغيل.


وجاءت تصريحات بلوم قبيل سلسلة من الاجتماعات مع عمال المجموعة، يُنتظر أن يعرض خلالها تفاصيل برنامج واسع لخفض التكاليف وإعادة الهيكلة، قد تكون له انعكاسات كبيرة على عدد الموظفين وعلى مستقبل عدد من مصانع الشركة.


منافسة صينية وفائض في الإنتاج

يرى بلوم أن فولكسفاغن، ومعها صناعة السيارات الألمانية ككل، تواجه تحولًا غير مسبوق. فالمنافسة القادمة من الصين أصبحت أكثر حدة، في حين تعاني السوق الأوروبية من طاقة إنتاجية تفوق حجم الطلب.




وتدرس فولكسفاغن، في هذا السياق، إلغاء عشرات الآلاف من الوظائف وإعادة تنظيم شبكة مصانعها بهدف خفض التكاليف واستعادة القدرة على المنافسة.

ومن المنتظر أن يلتقي بلوم العاملين في مقر الشركة بمدينة فولفسبورغ، وكذلك في مصنعي تسفيكاو وإمدن، لشرح الخطط المقبلة.

مصانع مهددة بمستقبل غامض

ورغم الضغوط، أكد بلوم أن لا قرار اتُخذ حتى الآن بشأن إغلاق أي مصنع.

لكن إدارة فولكسفاغن ترى أن مصانع إمدن وهانوفر وتسفيكاو ونيكارسولم لا تملك حاليًا تصورًا واضحًا يسمح لها بمواصلة تحقيق الأرباح خلال ثلاثينيات هذا القرن.

ويؤكد بلوم أن إغلاق المصانع سيظل «الحل الأخير والأكثر كلفة»، ولذلك تبحث المجموعة عن استخدامات صناعية بديلة لبعض المواقع التي قد يتوقف فيها إنتاج السيارات.

ومن بين الخيارات المطروحة، تجري فولكسفاغن محادثات متقدمة مع شركات في قطاع الدفاع بشأن إمكانية استخدام مصنع المجموعة في أوسنابروك لأغراض أخرى.

نصف مليون سيارة إضافية كل عام

ولا تقتصر المشكلة على الوظائف والمصانع. فبحسب بلوم، تنتج أوروبا سنويًا نحو 500 ألف سيارة أكثر من قدرتها على استيعابها.

هذا الفائض في الطاقة الإنتاجية أصبح أحد أهم أسباب الضغط على فولكسفاغن، التي تبحث عن مزيد من إجراءات خفض التكاليف.

وكان بلوم قد عرض في جويلية مقترحات بهذا الشأن على مجلس الرقابة، لكن الاجتماع لم ينتهِ إلى قرار نهائي.

وأفادت وسائل إعلام ألمانية حينها بأن حكومة ساكسونيا السفلى، التي تملك 20% من حقوق التصويت في المجموعة، رفضت الموافقة على الخطط المقترحة.

50 ألف وظيفة على المحك

وكانت فولكسفاغن قد شرعت بالفعل في خطة لإلغاء 50 ألف وظيفة، وقال بلوم إن الشركة توصلت حتى الآن إلى اتفاقات مع 37 ألف موظف.

ويحاول الرئيس التنفيذي إقناع العاملين بأن إعادة الهيكلة لم تعد خيارًا يمكن تأجيله، داعيًا الجميع إلى دعم الخطة.

وقال بلوم: «لن ننجح إلا إذا دعم الجميع في الشركة هذه الخطة».

النقابة ترفع الصوت

لكن الإدارة تواجه مقاومة قوية من ممثلي العمال.

فقد وجهت كريستيانه بينر، رئيسة نقابة IG Metall، انتقادات حادة إلى إدارة فولكسفاغن، وتعهدت بمقاومة أي محاولات لإغلاق المصانع.

وقالت لصحيفة Wirtschaftswoche إن عمال المجموعة اضطروا بالفعل إلى تحمل تخفيضات كبيرة، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام ما وصفته بـ«صفعة أخرى على الوجه».

وهكذا تجد فولكسفاغن نفسها أمام معادلة صعبة: خفض التكاليف لإنقاذ قدرتها التنافسية، من دون التضحية بالعمال والمصانع التي شكّلت لعقود العمود الفقري لصناعة السيارات الألمانية.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 334950

babnet