سيادة الرئيس ،،هذه أسرار الحملة على وديع الجريء



بقلم الاستاذ بولبابه سالم

ليست المرة الأولى و لن تكون الأخيرة التي يتعرض فيها رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم الدكتور وديع الجريء الى حملة مغرضة ،، تتالت الحملات لأن الرجل ناجح و حقق قفزة نوعية في المجال الرياضي ،،لقد تسلم الجامعة وهي تعاني عجزا ب8 مليون دينار و مقر متهالك و طرق عمل رعوانية و بدائية وهاهي اليوم لها رصيد يفوق 50 مليون دينار و مقرا محترما و طرق عمل عصرية على طريقة الجامعات الأوروبية كما استطاع ان يوفر تمويلات من الاتحادات الإقليمية و الدولية لتحسين البنية التحتية و برمج مشاريع بملفات مدروسة و جاءت لجنة من الفيفا لدراستها فقررت تقديم دعم ب6 مليون دينار لاستكمال بعض المنشآت و خاصة النزل الخاص بالمنتخبات الوطنية الذي بلغ مراحله الأخيرة .


كل ذلك زاد من المتربصين به لكن الرجل يفوز في كل موعد انتخابي و يجد دعما من أغلب الجمعيات خاصة الجمعيات الصغرى التي بلغ منابها 2ّّ،5 مليون دينار بعد ان كانت المنحة المخصصة لهم لا تتجاوز 500 ألف دينار .

لا يعني ذلك ان وديع الجريء دون أخطاء ككل من يشتغل في الشأن العام ،، لكن مناوئيه يعتبرون ذلك المنصب غنيمة افلتت من أيديهم فطفقوا يكيلون له التهم المضحكة و ترويج الاشاعات المسمومة ،، بعض أولئك الموتورين يتخفون وراء نعرات جهوية مقيتة و قد بدت البغضاء من أفواههم في الكثير من المنابر الإعلامية منذ سنوات .

و لئن كان النقاش و النقد و المحاسبة ضمن الأطر الرياضية محمودا بل و ضروريا لأنه اساس التقدم و التطوير فإن تدخل السياسة في الهياكل الرياضية المنتخبة مرفوض و يعرض منتخباتنا الوطنية الى عقوبات صارمة تصل حتى المنع من المشاركة في التظاهرات الدولية ،، و لا أظن ان مختصا في القانون مثلكم يمكن ان تغفل عنه هذه المعطيات و يجب دعوة الجميع ان يتساموا عن الخلافات الجانبية و يعملوا معا من أجل إشعاع الرياضة التونسية .

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 236672

BenMoussa  (Tunisia)  |Mercredi 24 Novembre 2021 à 10h 16m |           
وقفة نبيلة مع الحق
لكن كلامك يا هذا في النافخات زمرا
فوزير الرياضة غصن من شجرة
ومواقفه وتصرفاته معروفة لمن عينه وقد اختير على أساسها