من هو جان كاستكس رئيس الوزراء الفرنسي الجديد؟

Video Grab/F24


فرانس 24 - عيَّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة جان كاستكس (55 عاما) رئيسا للوزراء خلفا لإدوار فيليب الذي قدم استقالته من منصبه أمس الخميس. التغيير الوزاري كان مرتقبا وبخاصة بعد انتهاء الانتخابات البلدية التي حقق فيها حزب الخضر وحماة البيئة نتائج مبهرة واستحوذوا على عدد كبير من المدن الفرنسية، لذا كان مستغربا أن يختار الرئيس الفرنسي شخصية يمينية مثل جان كاستكس ليترأس الحكومة التي ستدير البلاد. فمن هو جان كاستكس؟

جان كاستكس، 55 عاما، رئيس الوزراء الفرنسي الجديد الذي اختاره الرئيس إيمانويل ماكرون الجمعة 3 يوليو/تموز ليخلف إدوار فيليب المستقيل، هو واحد من كبار موظفي الدولة الفرنسية، عمل في وزارة الصحة وفي قصر الإليزيه قبل أن يصبح مفوضا مشتركا بين الوزارات لشؤون رفع إجراءات العزل الصحي التي اتخذت من أجل مكافحة تفشي فيروس كورونا.





وجان كاستكس ليس معروفا كثيرا في الوسط السياسي الفرنسي، فهو ينتمي لحزب "الجمهوريين" ويرأس بلدية براد الصغيرة الواقعة جنوب فرنسا، كما خدم لمدة عامين في منصب ثاني أكبر موظف في قصر الإليزيه إبان ولاية الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بين عامي 2007 و2012.

ويتولى كاستكس المسؤولية في وقت تكافح فيه فرنسا آثار أشد ركود اقتصادي تواجهه منذ الحرب العالمية الثانية وتراجع حاد سيؤدي لانكماش الاقتصاد بنحو 11 بالمئة في 2020 ويمحو مكاسب تحققت بصعوبة لخفض نسبة البطالة. وأيضا بعد الانتكاسة الكبيرة التي مني بها الحزب الرئاسي "الجمهورية إلى الأمام" والنتائج المزرية التي حققها في الانتخابات البلدية التي جرت في 28 يونيو/حزيران الماضي. ويهدف ماكرون من وراء ذلك التعديل الوزاري الذي كان مرتقبا إلى بث روح جديدة في رئاسته بعد ثلاث سنوات من الحكم لم تخل من الأزمات المتعددة والإصلاحات المثيرة للجدل وإعادة تشكيل الحكومة لكسب أصوات الناخبين في البلاد.

وكان ماكرون قد صرح للصحافة قائلا: "سينبغي عليَّ أن أتخذ خيارات لقيادة المسار الجديد. إنها أهداف جديدة للاستقلالية وإعادة البناء والمصالحة وطرق جديدة للتنفيذ. في الخلف، سيكون هناك فريق جديد". ومن الواضح أن ماكرون يريد ترتيب البيت من الداخل استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة في عام 2022.

وستكون أولوية جان كاستكس في الأيام المقبلة هي تشكيل فريق حكومي يتولى مهامه في أسرع وقت ممكن لمجابهة المسؤوليات الجسيمة ومعالجة الملفات الملحة التي تركتها حكومة إدوار فيليب.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 206437