أردوغان: يتوجب ضمان قبول الهدنة والعودة للعملية السياسية في ليبيا

Dimanche 19 Janvier 2020



Dimanche 19 Janvier 2020
قراءة: 2 د, 36 ث

الأناضول - برلين -

الرئيس التركي في مستهل لقاء نظيره الروسي بوتين:
- لابد من وضع حد للموقف العدواني الذي يتبناه حفتر من أجل تنفيذ المسار السياسي ومراحل الحل الأخرى في ليبيا.

- جهدنا المشترك حقق هدوءا نسيا على الأرض، لكننا سنجني الثمار الأساسية لمبادراتنا مع انعقاد قمة برلين.



أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، على ضرورة ضمان قبول الأطراف الليبية بوقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية خلال مؤتمر برلين.

جاء ذلك في مستهل لقاء أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، قبيل انطلاق مؤتمر برلين حول الأزمة الليبية.

وقال أردوغان: "يجب ضمان قبول الأطراف الليبية بوقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية خلال قمة برلين حتى تتمكن ليبيا من تحقيق السلام والاستقرار".

وشدد الرئيس التركي على ضرورة "وضع حد للموقف العدواني الذي يتبناه (اللواء المتقاعد خليفة) حفتر من أجل تنفيذ المسار السياسي ومراحل الحل الأخرى في ليبيا".

وموجها حديثه لبوتين، قال أردوغان: "جهدنا المشترك حقق هدوءا نسبيا على الأرض، لكننا سنجني الثمار الأساسية لمبادراتنا مع انعقاد قمة برلين".

وأضاف: "نحن على دراية بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا وبجهدونا المبذولة في قضية وقف إطلاق النار، ونحن أيضا بذلنا جهودا حثيثة لإقناع (رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز) السراج، ونقدم له الشكر الجزيل على قبوله المشاركة والقيام بما يقع على عاتقه في قمة موسكو".

وأردف "استجابة لتوصياتنا، وقعت حكومة الوفاق الليبية على اتفاق وقف اطلاق النار (في موسكو) رغم أن الاتفاق لا يلبي جميع تطلعاتها، وأما حفتر فأظهر مرة أخرى تأييده للحل العسكري لا السياسي".

ودعا أردوغان لقبول وقف إطلاق النار والعودة إلى العملية السياسية خلال قمة برلين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في ليبيا. مطالبا بإنهاء الموقف العدائي لحفتر من أجل تطبيق المسار السياسي ومراحل الحل الأخرى.

من جهة أخرى، قال أردوغان مخاطبا بوتين: "صديقي العزيز، تعاوننا المتعدد الأبعاد القائم على الحوار الصادق والتفاهم المتبادل يحقق إسهامات مهمة من ناحية حل القضايا في منطقتنا المشتركة".

وأشار إلى أن تركيا تقيّم العام 2019 إيجابا من حيث العلاقات الثنائية بين البلدين".

وأضاف: "أكملنا المشاريع التي أحدثت صدى في الساحة الدولية مثل منظومة صواريخ إس 400 دون تقديم أي تنازلات عن مصالحنا الوطنية رغم الضغوط التي تعرضنا لها".

وأردف "كما يحظى بناء محطة "آق قويو" النووية لتوليد الطاقة -وهي مشروعنا المشترك الرئيسي الآخر في مجال الطاقة مثل السيل التركي- بطابع استراتيجي، ومن المهم عدم حدوث أي انحراف في هدفنا المتمثل بتشغيل المفاعل الأول في 2023".

ولفت إلى أن العام 2020 يصادف ذكرى مئوية تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين تركيا وروسيا في العصر الحديث.

وحضر اللقاء من الجانب التركي، وزيرا الخارجية مولود تشاووش أوغلو، والدفاع خلوصي أكار، والمبعوث التركي الخاص إلى ليبيا أمر الله إيشلر، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، ورئيس دائرة الاتصال في الرئاسة فخر الدين ألطون، والمتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن.

وتستضيف ألمانيا، الأحد، قمة دعت إليها 11 دولة أخرى، هي: الولايات المتحدة، بريطانيا، وروسيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات، ومصر، والجزائر، والكونغو، بالإضافة إلى رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج، والجنرال المتقاعد خليفة حفتر، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي.


  
  
  

festival-c0bebaab864af46a00704e077e3dbe8b-2020-01-19 21:14:06






0 de 0 commentaires pour l'article 196465






En continu


السبت 29 فيفري 2020 | 5 رجب 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:41 18:15 15:43 12:39 06:51 05:25

11°
24° % 87 :الرطــوبة
تونــس 10°
1.5 كم/س
:الــرياح

السبتالأحدالاثنينالثلاثاءالأربعاء
24°-1022°-1223°-1014°-918°-10





لمحة عن وزراء الحكومة الجديدة


Derniers Commentaires