هذا هو المهدي المنتظر..

Vendredi 17 Janvier 2020



Vendredi 17 Janvier 2020
قراءة: 2 د, 5 ث

بقلم / توفيق الزعفوري

كل الأحزاب أدلت بدلوها، ما تخلّفت ، و بدل الإسم إختارت أسماء، و الكلمة الفصل في قرطاج، و من سيختاره الرئيس سيرضى عنه و يقبله الجميع، إلا من أقصى نفسه..


لا يمكن الحديث عن كفاءة و شعبية رئيس الجهاز التنفيذي دون الإعلان عن الورقة السياسية، أو برنامج الحكومة للخماسية القادمة..

المهدي المنتظر تنتظره، مديونية عمومية تعادل 84 مليار دينار حتى موفى العام الماضي و لا زالت في الارتفاع..
المهدي المنتظر تنتظره فاتورة دين ب 4 مليار دينار، يتوجب دفعها هذه السنة..
المهدي المنتظر، تنتظره موازنة عاجزة ب 11.4 مليار دينار..
المهدي المنتظر، تنتظره نقاشات و مفاوظات مضنية مع الجهات الدائنة كصندوق النقد الدولي، و البنك الأوروبي لاعادة الإعمار، و غيرها من المؤسسات المالية الدائنة..
المهدي المنتظر سيواجه تحديات خفض عجز الموازنة و تقليص حجم الديون الخارجية، و ما يترتب عنه من تقشف ينعكس سلبا على حجم الاستثمار العمومي و مصاريف التنمية و حجم الدعم..
المهدي المنتظر، سيواجه غول الغلاء الذي هدد و إستنزف "مدخرات" التونسيين ،( هم الآن مدانين بنسبة تفوق 120٪ )، و عليه مواجهة بارونات التهريب و الإرهاب و السماسرة المحتكرين ،
المهدي المنتظر، تنتظره ملفات من الحجم الثقيل، كتفكيك شفرة الإرهاب و رؤوس الفتنة في البلاد، و حل معضلة المشاريع المعطلة في الجهات لدفع التنمية..
المهدي المنتظر، تنتظره متابعة و الإلتزام بالإتفاقات السابقة للحكومة مع شباب الكامور و مع جميع القطاعات و المنظمات الوطنية..
المهدي المنتظر ، ينتظره تغيير جذري في منوال التنمية الذي لم يعد قادرا على خلق النمو و دفع التشغيل..
المهدي المنتظر تنتظره ملفات خراب الصحة و تقهقر التعليم، و هجرة غير نظامية، و مستويات من الفقر مقلقة..
المهدي المنتظر تنتظره، ملفات فساد عالقة، ملفات من الحجم الثقيل، لها إنعكاساتها على مصداقية الحكومة و تضع قدرتها على إدارتها و حلها على المحك..
المهدي المنتظر تنتظره مفاوظات مع الشريك الإجتماعي، تبدأ قريبا، و عليه أن يكون في مستوى إنتظارات التونسيين ، الضعفاء منهم و ذوي الدخل المحدود، و الطبقة الوسطى التي لم تعد وسطى للأسف..
المهدي المنتظر ينتظره، هذا و أكثر أما خارجيا، فما يهمنا هو صورة تونس و إشعاعها خاصة بعدما أصبحت عضوا غير دائم في مجلس الأمن الدولي، و رئيسة الجامعة العربية، و رئاسة منظمة الفرنكفونية..
المهدي المنتظر، عليه إستثمار هذا و أكثر، من أجل تونس..
المهدي المنتظر، عليه ألا ينتظر أوامر من أحد و لا تعليمات، عليه أن يضع إستقرار تونس و إزدهارها و مناعتها نصب عينيه، و يدرك أن التونسيين إنتظروا طويلا المهدي المنتظر....


  
  
  

festival-de41fef95365b6e1f35c0e76194f1a03-2020-01-17 11:21:08






1 de 1 commentaires pour l'article 196339

Amir1  ()  |Vendredi 17 Janvier 2020 à 16h 14m |           
يا زعفوري هذه تونس وأمراضها...والمنتظر خيال من تخيلاتكم
وعلى الجميع أن لا ينتظر بل يعمل....وخاصة يواجه المافيا
كتاباتك محبطة ومتشائمة من المستحسن أن تتفائل أو "تعاون بالسكات"






لمحة عن وزراء الحكومة الجديدة
En continu


الاثنين 24 فيفري 2020 | 30 جمادي الثاني 1441
العشاءالمغربالعصرالظهرالشروقالفجر
19:36 18:10 15:40 12:40 06:58 05:31

15°
20° % 67 :الرطــوبة
تونــس
3.6 كم/س
:الــرياح

الاثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعة
20°-922°-819°-1215°-720°-6









Derniers Commentaires