هيبة الدولة ،،، الفريضة السياسية الغائبة



بقلم / منجي باكير

عندما يصبح المشهد السياسي غوغائيا ، يصبح أصحاب القرار فيه غير قادرين على ادارة الشأن العام بمرجعية و صلاحيات مؤسسات الدولة فتتسلق طفيليات السياسة لعمارة و تشغيل هذا المشهد تشغيلا اعتباطيا مصلحيا ، عندها تختلط أوراق المسار و تغيب المصالح الوطنية و تُسخّر ادوات السلطة لضرب الخصوم السياسيين و اختلاق الافتراءات و تجييش الإعلام و تسريب الإشاعات و الاتهامات .
عندما يتوارى ( الجلاد ) خلف كليشيات يصنعها و لا يصدقها الا هو ضربا لاستحقاقات الثورة و جذبا إلى الوراء ، عندما تتعطل دواليب عمل الدولة و تستباح آليات عملها لصالح مجموعة تصرح برفضها لدستور الثورة و تمجد الدكتاتورية المدحورة بكل وقاحة و صفاقة ، و لا تفعل القوانين الرادعة لوقف هكذا مهزلة كبرى ...


طبعا ، تضيع هيبة الدولة و ناموس السلطة ، حيث أن دواليب السلطة تكون في أتعس أحوالها تعبث بها رويبضات القوم الذين يتربصون الفرص لارضاء شهواتهم و شفاء غروراتهم و تنفيس عُقدهم لا يثنيهم عن ذلك ما يسببونه من أضرار عاجلة و آجلة للوطن فهم لا تحكمهم أخلاقيات السياسة و لا يقدّرون الأمور حقّ قدرها ....

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 193955

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 07 Decembre 2019 à 10h 12m |           
كلمة صدق فهل من يعتبر
والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم فماذا ننتظر