مسرحية "قصر الحكايات" تنشر الفرحة والأمل في صفوف جمهور الأطفال بمهرجان المنستير الدولي




استمتع جمهور مهرجان المنستير الدولي من الأطفال في سهرة أمس الثلاثاء، بمسرحية "قصر الحكايات" التي وقع عرضها في معلم الرباط الأثري الكبير، وهو عمل مدعوم من وزارة الشؤون الثقافية ومن إخراج محمّد بن صالح العوادي وإنتاج شركة فاصل للإنتاج.


وتدور أحداث المسرحية في قرية، وصل إليها مهرّجان هما صديقان أرادا أن يحولا منزلا مهجورا بها إلى مسرح غير أنّ ساحرة كانت تبحث عن الجواهر فنشرت شائعات حول المنزل المهجور، ولكن في النهاية لم تجد ذهبا وجواهر بل وجدت مكتبة مليئة بالكتب. وقد ركز المخرج على أهمية المطالعة منذ المشهد الأوّل في المسرحية وإلى آخر مشهد.

..

.

ووقع الاشتغال في النص على تمرير مجموعة من القيم إلى الأطفال وهي العمل الذي يضمن كرامة الانسان، وتجنب السرقة والتحلي بالشجاعة، واحترام رجال الأمن الذين يحرسون المدينة. وتحفز مسرحية "قصر الحكايات" الأطفال للتفكير وإعمال العقل والتحقق مما يسمعون من أخبار ومعلومات للتمييز بين الحقيقة والإشاعة.
وانسجم الأطفال مع هذه المسرحية وكانت تتعالي ضحكاتهم في المواقف الهزلية كما تفاعلوا إيجابيا مع الممثلين عند الارتجال وتشريكهم في أحداث المسرحية أحيانا.
ووظف المخرج في هذه المسرحية فن المهرج وفن الماريونات والموسيقى والدرجات الهوائية لرسم أجواء المرح والفرحة قصد تمريرها إلى جمهور الأطفال. واقتصر الديكور على ألواح على شكل حيطان مع سينوغرافيا تعتمد على مقاطع فيديو لعرض خلفية المدينة أو القرية أو المنزل المهجور أو السيرك..
..
...

وأدت ريم عبد المجيد في هذه المسرحية دور الساحرة، ونضال فرج الراوي، ومعز بن شعبان الشرطي، وشكري سلامة المهرج أبيض، وفوزي اللبان المهرج ملون.
وأفاد مخرج وكاتب نص المسرحية في تصريح لوات بعد العرض بأنّ المسرحية تطرح مسألة القراءة مؤكدا على أنّه لابّد من تربية الأطفال على القيم والمبادئ والتفكير كثيرا قبل التفكير في مغادرة البلاد بحثا عن السعادة .

وأعرب المسرحي وصاحب شركة فاصل للإنتاج فوزي اللبان المتخرج سنة 1994 من المعهد العالي للفن المسرحي، عن الأمل في تشييد فضاء مسرح لتقديم العروض قائلا انه حلم المسرحيين بالجهة وقد طالبوا به منذ سنوات وأوضح قائلا "هنا وكأنّ المسرحين في هذه المسرحية الذين اشتغلوا جميعا على إعادة كتابة نص المسرحية مرروا حلمهم إلى شخصيات المسرحية".
وكانت التدريبات على هذه المسرحية انطلقت في سبتمبر 2021 ثم تم تقديم عرض بالمركب الثقافي بالمنستير يوم 22 ماي الماضي أمام لجنة الشراءات لوزارة الشؤون الثقافية فتحصلت على ملاحظة حسن جدّا وحظيت بالدعم.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 251467