زغوان: سنستعين بأطباء الخدمة المدنية بالمؤسسة العسكرية والتعاون مع الولايات المجاورة لتجاوز النقص الكبير في طب الاختصاص (المدير الجهوي للصحة)




شهد القطاع الصحي بولاية زغوان في السنوات الأخيرة عدة صعوبات تتعلق أساسا بتدهور البنية التحتية والنقص الفادح في طب الاختصاص وقلة التجهيزات، تأثرت بموجبها الخدمات الطبية ودفعت ببعض المرضى إلى التداوي بالمصحات الخاصة، ومستشفيات الولايات المجاورة سواء برغبة منهم أو بقرارات من الأطباء المباشرين بدعوى غياب التجهيزات اللازمة لمعالجتهم وهو ما يكلفهم وذويهم أتعابا مادية ونفسية كبيرة، وقد أثار هذا الوضع تذمر المواطنين الوافدين على المؤسسات الصحية في الجهة


وذكر المدير الجهوي للصحة كريم الحسيني أن المصالح الصحية تنظر باهتمام شديد لواقع الوضع الصحي بالولاية وتسعى لمعالجة الإشكاليات التي تعوق سير هذا المرفق على الوجه المطلوب، وأشار في هذا السياق إلى أنه تقرر اللجوء إلى الأطباء الذين يقضون سنة الخدمة المدنية بالمؤسسة العسكرية، والتعاون مع المؤسسات الصحية العمومية بالولايات المجاورة، لتسديد الشغورات في طب الاختصاص والتنسيق مع وزارة الإشراف لتوفير المعدات والتجهيزات الطبية ووسائل النقل الضرورية ضمن برنامج "الصحة عزيزة" التي لم تدرج فيه الجهة سابقا رغم أولوية استحقاقها في ذلك

وأضاف الحسيني أن الإدارة أعدت بالتوازي مع هذه الإجراءات، خطة جهوية لتدعيم الخطوط الأمامية للقطاع الصحي عبر تطوير خدمات أقسام الاستعجالي، وصيانة مراكز الصحة الأساسية بكل من بئر مشارقة محطة وبوقرنين وصوار وعين الانصارين باعتماد قدر بحوالي 230 ألف دينار، وإدراج تطوير مراكز الصحة الأساسية بكل من جبل الوسط والعمايم وبوسليم وعين البطوم إلى مراكز وسيطة ضمن مشاريع المخطط الثلاثي (2023ـ2025)


ولفت في المقابل إلى أن مشروع توسعة المستشفى الجهوي بزغوان الذي انطلقت أشغاله منذ نهاية 2016 بكلفة إنجاز بلغت 6 مليون دينار، لم تنته أشغاله التي قدرت نسبة تقدمها ب70 بالمائة إلى حدود اليوم وهو ما سيساهم، وفق تقديره، في تعطيل تطبيق التوجهات الصحية التي رسمت للنهوض بهذا القطاع، داعيا مصالح التنفيذ إلى الإسراع بإنهاء المشروع في أقرب الآجال


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 246194