رئيسة الحكومة ونظيرها المصري يحتفيان بمدينة الثقافة بسنة الثقافة التونسية المصرية (2021 – 2022)




أدّت رئيسة الحكومة، نجلاء بودن، ونظيرها المصري، مصطفي مدبولي، مساء يوم الخميس، زيارة إلى مدينة الثقافة الشاذلي القليبي، حيث واكبا مجموعة من الفعاليات الثقافية احتفاءً بسنة الثقافة التونسية المصرية (2021 – 2022) التي أقرّها الرئيسان قيس سعيّد وعبد الفتاح السيسي.


واطّلعت نجلاء بودن ومصطفى مدبولي على مكوّنات مجموعة من المعارض التي أقيمت في البهو الرئيسي لمدينة الثقافة، أبرزها معرض لوحات فنية جمعت بين مكونات إرث الخط العربي وفنون الخط المعاصرة، ويتنزل في إطار الاحتفال بإدراج ملف "فنون الخطّ العربيّ: المهارات والمعارف والمُمارسات" في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، الذي كانت أعلنته اللجنة الحكومية الدولية لحماية التراث الثقافي غير المادي في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، يوم 14 ديسمبر 2021، بعد أن شاركت في إعداد الملف 16 دولة عربية منها تونس ومصر.

وتعرّف ضيوف تونس من جمهورية مصر العربية على خصوصيات فن الخزف التونسي ومميّزاته. وأطلعت نجلاء بودن رئيس مجلس الوزراء المصري على أهم الإنتاجات الأدبية والفكرية التونسية من خلال عرض مجموعة من الإصدارات المتنوعة في مجالات الرواية والترجمة والبحوث الأكاديمية والكتب الفقهية والتاريخية.


وتابع الوفداْن التونسي والمصري، في قاعة الأوبرا، عرضا للفرقة الوطنية للفنون الشعبية، قدّمت خلاله باقة من الأغاني البدوية التونسية تخلّلتها لوحات راقصة تجسّد قصصا من التراث الشعبي ونمط الحياة التقليدية.

واختتمت الأمسية الثقافية بعرض فني للفرقة الوطنية للموسيقى بمشاركة محمد الجبالي وأسماء بن أحمد. وراوح العرض بين الأغاني المصرية الخالدة، لا سيّما لأم كلثوم ونجاة الصغيرة، وبين الأغاني الطربية التونسية الأصيلة.

وأقيمت هذه الفعاليات الثقافية على شرف رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفي مدبولي الذي يؤدي زيارة عمل رسمية لتونس، اليوم الخميس 12 ماي والجمعة 13 ماي، مصحوبًا بوفد رفيع المستوى من الوزراء وكبار المسؤولين المصريين للمشاركة في أشغال الدورة السابعة عشرة للجنة العليا المشتركة التونسية المصرية.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 246160