سامي الطاهري: لقاء مطول وصريح جمع قيس سعيد ونور الدين الطبوبي




وات - قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري إن لقاء مطولا وصريحا جمع اليوم السبت رئيس الجمهورية قيس سعيد والأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي حول الوضع العام في البلاد.



وأكد الطاهري لوكالة تونس إفريقيا للأنباء إن الاجتماع "تناول عديد الجوانب في علاقة بالوضع السياسي والتوتر الحاصل على المستوى الاجتماعي والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد".


ولم يقدّم الطاهري أكثر تفاصيل حول هذا اللقاء الذي يأتي بعد يوم واحد من الذكرى الحادية عشر للثورة التونسية التي شهدت يوم أمس 14 جانفي 2022 احتجاجات في العاصمة دعت إليها بعض الأحزاب على غرار حركة النهضة وحزب العمال والحزب الجمهوري والتيار الديمقراطي.
وكان الاتحاد أصدر يوم أمس الجمعة بيانا انتقد فيه الائتلاف الحاكم بقيادة ما أسماه بالإسلام السياسي، مشيرا إلى وجود خيبة أمل لدى التونسيين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية طيلة العشرية الماضية.

وشدد، وفق بيانه، على رفضه العودة إلى منظومة ما قبل 25 جويلية 2021 تاريخ إعلان رئيس الجمهورية الإجراءات الاستثنائية التي قام بموجبها بتجميد أعمال البرلمان وحل الحكومة ورفع الحصانة عن النواب.
لكن الاتحاد عبر عن هواجسه مما وصفه بحالة الضبابية رغم إعلان الرئيس قيس سعيد عن خارطة طريق وعن موعد إجراء انتخابات مبكرة في 17 ديسمبر 2022، معتبرا أن خارطة الطريق بحاجة إلى "تصويب وتدقيق".

كما عبر الاتحاد، في بيانه، عن هواجسه مما اعتبره "غيابا للحلول العاجلة وتجاهلا للنهج الحواري والتشاركي بين الأطراف الوطنية المتبنية لتغيير 25 جويلية من منظمات وطنية وأحزاب سياسية وشخصيات وطنية".

وقال إن من شأن تلك الأطراف أن تساهم جميعا في وضع التصوّرات التي ستقدّم في استفتاء شعبي لإنهاء الأزمة السياسية وتعزيز ممارسة الحريات العامة والفردية دون قيود وتكريس الحقوق الاقتصادية والاجتماعية.



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 239571

Mnasser57  (Qatar)  |Dimanche 16 Janvier 2022 à 11h 16m |           
انه الولاء والتذلل بعينه يابوموسى

BenMoussa  (Tunisia)  |Samedi 15 Janvier 2022 à 20h 42m |           
يبدو ان اللقاء كان لتادية واجب الولاء والطاعة والسعي لنيل جزء من الغنيمة
خصة وقد قدم البراهين مسبقا بعدم المشاركة في تظاهرات 14 ديسمبر وكذلك بأصدار يوم أمس الجمعة بيانا انتقد فيه الائتلاف الحاكم بقيادة ما أسماه بالإسلام السياسي،
ورفضه العودة إلى منظومة ما قبل 25 جويلية 2021 هو رفضه للثورة ودستورها