المحتجون من أنصار حزب العمال يجتازون الطوق الأمني بساحة الجمهورية في محاولة للوصول الى شارع محمد الخامس



بعد حوالي 40 دقيقة من التجمع الاحتجاجي الذي ينفذه حزب العمال بعد ظهر اليوم الجمعة في ساحة الجمهورية وسط العاصمة، بمناسبة ذكرى 14 جانفي، نجح المتجمعون في اجتياز الطوق الامني وساروا في نهج غانة المتفرع عن ساحة الجمهورية في محاولة للوصول الى شارع محمد الخامس والبنك المركزي النقطة التي يريدون الوصول اليها.

وكان انطلق قبيل الساعة الثانية بعد الظهر، التجمع الاحتجاجي لحزب العمال دون تسجيل اي أحداث عنف أو صدام بين المحتجين وقوات الأمن، رغم المنع الرسمي للتظاهرات من قبل وزارة الداخلية، حسب ما لاحظه موفد (وات).

وتجمع حوالي 150 شخصا بقيادة حمة الهمامي الأمين العام لحزب العمال في ساحة الجمهورية وسط العاصمة، قبالة عشرات من أعوان الامن، رافعين شعارات تؤكد التمسك بتاريخ 14 جانفي كذكرى للثورة، ومعبيرين عن معارضتهم لحكم رئيس الجمهورية قيس سعيّد والاجراءات الاستثنائية التي أقرها يومي 25 جويلية و22 سبتمبر الفارطين.

واكتفت قوات الأمن بمراقبة التجمع عن كثب إلى حد الآن وتسهيل حركة المرور، دون حصول اية مواجهات بين الطرفين، حسب ما عاينه موفد (وات)، قبل أن يتمكن المحتجون لاحقا من اجتياز الطوق الأمني والعبور الى نهج غانا.

يشار الى ان حزب العمّال دعا في بيان له اليوم الجمعة، "الشعب التونسي وقواه الثورية والتقدمية"، إلى التمسك بإحياء ذكرى 14 جانفي المجيدة، "بكل الأشكال والفعاليات الممكنة والمتاحة".

وكان الأمين العام لحزب العمّال حمّة الهمامي، أعلن خلال ندوة صحفية أول أمس الاربعاء بمقر حزب العمّال بالعاصمة، أن حزبه "قرّر تنظيم تحرّك احتجاجي بشكل مستقل، يوم 14 جانفي 2022، بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة الحرية والكرامة، وذلك انطلاقا من ساحة الباساج وسط العاصمة في اتجاه البنك المركزي".

وأكد أن هذا التحرك يأتي للتنديد بالتوجّه "الشعبوي الاستبدادي للرئيس قيس سعيّد والخيارات الاجتماعية والاقتصادية لمنظومة حكمه"، مجددا التمسّك بموقف حزب العمال "المُطالب بإسقاط مشروع الحكم الفردي لسعيّد، والرافض لعودة منظومة ما قبل 25 جويلية بقيادة حركة النهضة وشركائها والداعمين لها".



Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 239509