حزب العمّال يدعو "الشعب التونسي وقواه الثورية والتقدمية" إلى التمسك بإحياء ذكرى 14 جانفي



دعا حزب العمّال في بيان له اليوم الجمعة، "الشعب التونسي وقواه الثورية والتقدمية"، إلى التمسك بإحياء ذكرى 14 جانفي المجيدة، "بكل الأشكال والفعاليات الممكنة والمتاحة".

وقال الحزب إن ذكرى هذا العام "تأتي والحصيلة تزداد سلبية ونكوصا"، معتبرا أن "رأس النظام، ممثّلا في الدكتاتور بن علي وحزبه الفاشي، سقط بفضل صمود الشعب وتضحياته، لكن النظام بقي متربّعا على البلاد، من خلال تواصل نفس الاختيارات الاقتصادية والاجتماعية الموغلة في الليبرالية والتبعية والفساد والتي كرّستها مختلف التشكيلات السياسية التي حكمت تونس والتي كانت فيها حركة النهضة دائما في الصدارة بمعيّة قوى حداثوية تتحد معها في نفس التوجهات الجوهرية".

وأضاف أنه "في الوقت الذي يغالط فيه قيس سعيّد (رئيس الجمهورية)، التونسيين، بخطبه الرنانة، فإنّ أوضاع الشعب تزداد سوءا وكل المؤشرات الاجتماعية تشير إلى عمق التدهور غير المسبوق والذي طال حتى الأساسيات الدنيا للعيش".

وفي سياق آخر أدان حزب العمّال في بيانه ما اعتبره "السعي المحموم إلى تدجين الأصوات المعارضة للانقلاب والعمل على إعادة كتابة التاريخ، بالتلاعب باللحظات الرمزية والحاسمة في ملحمة نضال الشعب التونسي، مثل محاولة إلغاء 14 جانفي، كذكرى للانتصار على الدكتاتورية والتعلل بالوضع الوبائي لمنع التحركات والفعاليات الشعبية والسياسية".

كما أدان "كل قرارات نظام الانقلاب، الاقتصادية والاجتماعية منها، فضلا عن السياسية والمتمثلة في تعبيد الطريق نحو دكتاتورية جديدة تستهدف الإعلام والقضاء والإدارة والأمن والحريات العامة والفردية والمكاسب التقدمية التي تهم المرأة خاصة"، وفق ما جاء في نص البيان.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 239506