عدد من أساتذة كلية الاداب والعلوم الإنسانية بسوسة يبادرون بتوقيع ''عهد دولة القانون''



وات - بادر عدد من أساتذة كلية الاداب والعلوم الإنسانية بسوسة اليوم السبت، بتوقيع " عهد دولة القانون " الذي كانت اطلقته 9 منظمات وطنية وهي الاتحاد العام التونسي للشغل والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وجمعية النساء الديمقراطيات والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والمعهد العربي لحقوق الإنسان والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين وهيئة المحامين وجمعية القضاة التونسيين.
ويهدف "عهد دولة القانون" إلى تكريس الإلتزام بمقتضيات الدستور واحترامها ووضع قوانين تضمن الحقوق والحريات.

وأوضح صاحب المبادرة ورئيس الجمعية الوطنية للامل المدني وعضو اللجنة الدولية رفيعة المستوى حول مستقبل التربية عبد الباسط بن حسن في تصريح لـ(وات)، ان توقيع الأساتذة تم على هامش ندوة نظمتها الجمعية بالشراكة مع كلية الاداب والعلوم الإنسانية بسوسة، حول "دولة القانون وحوكمة مؤسسات التعليم العالي".
وأضاف ان هذه الندوة تاتي في اطار سلسلة من الندوات والملتقيات التي تعقدها جمعية الامل المدني للترويج لـ" عهد دولة القانون " للمطالبة باستكمال تركيز المؤسسات والهيئات الدستورية ودعم استقلالها وتبني سياسات تقوم على الحوكمة الرشيدة ومقاومة الفساد وترسيخ قيم الديمقراطية والحرية والعدل.

وقال بن حسن ان المشاركين في الندوة الذين ناقشوا جملة من المسائل والمشاكل التي تعيشها المؤسسات الجامعية، توصلوا إلى مجموعة من المقترحات الهادفة الى بناء سياسات عمومية لتطوير الجامعات التونسية ومزيد حوكمة مؤسسات التعليم العالي وحث صناع القرار على مواصلة إصلاح منظومة التعليم العالي بالاعتماد على تشريك مختلف الفاعلين في الحياة الجامعية.

وذكر الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي حسين بوجرة بان ممثلي الأساتذة الجامعيين وكافة الهيئات البيداغوجية وممثلي وزارة الاشراف توصلوا منذ افريل 2015 الى ضبط مشروع اولي لاصلاح المنظومة الجامعية، تم امضاؤه من قبل الاتحاد العام التونسي للشغل ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدا انه لم يتم منذ ذلك التاريخ تفعيل أي نقطة من نقاط الإصلاح المتفق عليها.
وأضاف ان وزير التعليم العالي والبحث العلمي المستقيل قام بتجميد مشروع الإصلاح المذكور والغى كل الاشكال التشاركية التي جمعت بين كافة الأطراف المتدخلة في منظومة الجامعة التونسية وعوضها ب10 لجان وزارية تم تعيينها بصفة فوقية وفق تعبيره.

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 198497

Karimyousef  (France)  |Samedi 22 Février 2020 à 22h 38m |           
En 1989, j'étais encore jeune,mais je me rappelle qu'il y a eu la même pétition appelant à l'époque le président ben Ali à se montrer très très vigilant pour défendre et protéger l'aspect civil et temporel de l'Etat tunisien.on a vu la suite.j'espere que ce ne sera pas le cas cette fois ci.