الخطوط التونسية توقع عقدا تمهيديا لبيع وإعادة تأجير خمس طائرات



وات - وقعت الخطوط التونسية، الخميس، بتونس، عقدا تمهيديا مع الشركة الإيرلندية للإيجار العملياتي للطائرات (أس أم بي سي) العالمية، "لبيع وإعادة تأجير" خمس طائرات من نوع "أ 320 نيو" سيتم تسلمها من الشركة المصنعة "إيرباص" في 2021 و2022.

وقال المدير العام المساعد التجاري، علي ميعاوي، "عوضا عن اقتناء الطائرات الخمس، مقابل مبلغ يقدر بأكثر من 800 مليون دينار، ستدفع الناقلة الوطنية تدريجيا وعلى مدى 12 سنة ثمن تأجير هذه الطائرات الجديدة إلى شركة الإيجار العملياتي للطائرات".
وأوضح أنه بعد انتهاء فترة التأجير، تسترد "أس أم بي سي" طائراتها في ما يمكن للخطوط التونسية تجديد أسطولها من خلال تأجير طائرات أخرى. وأضاف "في البداية كانت الناقلة الوطنية تنوي شراء الطائرات الخمس مباشرة من "إيرباص" وقامت بتسديد مسبق وبصفة تدريجية لمبلغ تراوح ما بين 150 و200 مليون دينار.


وبموجب هذا العقد، المزمع توقيعه في شهر جانفي 2020، تحصل "أس أم بي سي" على هذه الطائرات الخمس في ما تسترجع الخطوط التونسية المبالغ المدفوعة مسبقا ليتم استغلالها في إصلاح طائراتها الموجودة بمركز الصيانة".

وأفاد ميعاوي حصول الخطوط التونسية على خصم بقيمة 21 مليون دينار، على سعر تأجير هذه الطائرات الخمس. وأوضح أن أسطول الناقلة الوطنية يضم 28 طائرة 21 طائرة فقط يتم استغلالها فعليّا.
وبيّن الرئيس المدير العام لشركة الخطوط التونسية، إلياس المنكبي، أنّ الناقلة الوطنية لن تضطر بعد اليوم الى اقتناء طائرات بل ستعتمد على هذه العقود، التي ستمكنها من تأجير الطائرات مع إمكانية اقتنائها عند انقضاء مدة العقد.


وستتمكن الخطوط التونسية، باعتماد هذا الحل البديل، من توفير السيولة وتجديد اسطولها وبالتالي الخروج من الوضعية المالية الصعبة، التي تمر بها.

وتتميز طائرات "أ 320 نيو"، المجهزة بأحدث التكنولوجيات، باقتصادها في استهلاك الوقود وكلفة الصيانة.

وسيتم استغلال الطائرات المذكورة في الرحلات القصيرة والمتوسطة وخاصة منها المتجهة نحو البلدان الافريقية.
وستوفر، كذلك، خدمة الانترنات وبرنامجا ترفيهيا قابلا للتحميل على الهواتف الذكية للمسافرين.

وأوضح وزير السياحة والصناعات التقليدية والنقل بالنيابة، روني الطرابلسي، بدوره، أن أسطول الناقلة الوطنية سيشهد تغييرا خلال السنتين المقبلتين بفضل اعتماد هذه الطريقة العمل الجديدة وغير المسبوقة بالنسبة للشركة.

وأشار الطرابلسي، في سياق آخر، أن التصريحات الأخيرة المتعلقة بتمكين التونسيين ذوي الديانة اليهودية المقيمين نهائيا في "إسرائيل" من جوازات سفر تونسية تم تحريفها. كما توجه بالاعتذار "للأشخاص، الذين أساؤوا فهم قوله". وتابع "أنا في انشغال دائم بوضعية الأخوة الفلسطينيين وأرغب في البحث عن حل لتسهيل قدومهم الى تونس والمشاركة في التظاهرات الرياضية والثقافية.
وقد أجريت لقاء مع السفير الفلسطيني في تونس في هذا الشأن".

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 193885