صورة اليوم: في غياب العميد بودربالة, عشرات المحاميات والمحامين من تونس والخارج للدفاع عن العميد السابق للمحامين




انطلقت اليوم محاكمة العميد عبد الرّزّاق الكيلاني أمام المحكمة الإبتدائيّة العسكريّة الدّائمة بتونس وسط حضور عشرات المحاميات والمحامين من هيئة الدّفاع عنه ، وبدأت الجلسة بمرافعات نائب الأمين العام لاتّحاد المحامين العرب سيّد شعبان وممثّلي عمادات المحامين بفرنسا : عميدا باريس السّابقين Christian Charier Bolnazel و Vincent Nioré، وممثّلة ندوة المحامين بفرنسا Justine Déréo ، وممثّل المجلس الوطني للمحامين بفرنسا Martin Pradel ، والعمداء السّابقون عبد الوهّاب الباهي و البشير الصّيد وعامر المحرزي وشوقي الطّبيب ومحمّد الفاضل محفوظ ، كما سجّلت الجلسة ترافع الأستاذ نور الدّين البحيري الذي كانت واقعة اختطافه نقطة انطلاق القضيّة..!



وكان قاضي التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية الدائمة بتونس قرر يوم 21 مارس الماضي الافراج عن العميد السابق للمحامين عبد الرزاق الكيلاني من السجن.


وللإشارة فإن قاضي التحقيق كان قد ختم ابحاثه في ملف القضية التى اتهم فيها الكيلاني بتحريض الوحدات الأمنية على العصيان خلال توجهه لزيارة موكله نورالدين البحيري في مستشفى بنزرت .

..



يُذكر أن القضاء العسكري أصدر يوم 2 مارس بطاقة إيداع بالسجن ضد العميد الأسبق للمحامين عبد الرزاق الكيلاني الذي قال منذ أيام إنه "يواجه من قبل القضاء العسكري بمجموعة من التهم من بينها الانضمام إلى جمع من شأنه الإخلال بالرّاحة العامّة قصد التعرّض لتنفيذ قانون وهضم جانب موظّف عمومي بالقول والتهديد حال مباشرته لوظيفته ومحاولة التّسبب بالفوضى والخزعبلات في توقّف فردي أو جماعي عن العمل والصّد عن العمل وتحريض الأمن على العصيان" وذلك على خلفيّة نقاش دار بينه وبين الأمنيين الذين كانوا موجودين يوم 2 جانفي 2022 أمام مستشفى الحبيب بوقطفة بولاية بنزرت، حيث كان موكّله المحامي القيادي بحركة النهضة، نور الدين البحيري.
ونفى الكيلاني تحريضه للأمن على العصيان أو التمرّد، وشدد على أن النقاش الذي دار مع أعوان الأمن في ذلك اليوم أمام المستشفى، كان "نقاشا قانونيا حضاريّا"، وفق توصيفه.

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 246105