مسؤولو وكالات أنباء روسيا والكونغو والغابون يؤكدون حرصهم على تعزيز التعاون الإعلامي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء
أكد مسؤولو وكالات أنباء روسيا والكونغو (برازافيل) والغابون، في تصريحات لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، تطلعهم إلى تعزيز التعاون الإعلامي مع وكالة الأنباء التونسية، من خلال إرساء برامج ومشاريع مشتركة وتكثيف تبادل الأخبار والمواد الصحفية والخبرات، فضلا عن تطوير التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي والتكوين، بما يدعم قدرات المؤسسات الإعلامية ويواكب التحولات التي يشهدها القطاع.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مشاركة وكالة تونس إفريقيا للأنباء في أشغال القمة العالمية السابعة للإعلام، التي تحتضنها العاصمة الصينية بكين من 5 إلى 9 نوفمبر 2026، تحت شعار "الإعلام في عصر الذكاء : من التوافق إلى العمل"، بمشاركة نحو 500 مندوب يمثلون قرابة 330 مؤسسة إعلامية ومركز أبحاث وإدارة حكومية ومنظمة دولية من 112 دولة ومنطقة.
وفي هذا الإطار، أعرب المدير العام لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، أندريه كوندراشوف، عن تطلعه إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الإعلامي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، وإطلاق مشاريع مشتركة واعدة، وذلك إثر توقيع اتفاقية تعاون بين الوكالتين، بما يعكس، وفق تقديره، الإرادة المشتركة لتعزيز علاقات الشراكة وتطويرها.
وأكد كوندراشوف، في تصريح لوكالة (وات)، استعداد وكالة "تاس" لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة للفرق الإعلامية التونسية خلال زياراتها إلى روسيا لإنجاز التقارير والمواد الصحفية، من خلال تسخير خبراتها وإمكاناتها الإنتاجية، وتوفير التسهيلات اللازمة للوصول إلى الخبراء والمختصين والشخصيات الفاعلة وصنّاع الأخبار.
وشدد على أهمية تطوير رؤية مشتركة للمشاريع الإعلامية المستقبلية، وبلورة مبادرات وبرامج تحظى باهتمام الجمهور في البلدين، وتسهم في تعزيز التعارف والتقارب بين الشعبين، معتبرا أن تكثيف التواصل الإعلامي من شأنه أن يدعم المصداقية والشفافية ويرسخ جسور الثقة مع الجمهور.
وأضاف أن التعاون بين المؤسسات الإعلامية ينبغي أن يتجاوز تبادل المواد الإخبارية إلى الإسهام في تحقيق أهداف إنسانية مشتركة، تقوم على حسن الجوار والتعايش والتفاهم المتبادل، والعمل من أجل البناء والتنمية والإبداع، بما يخدم السلام والاستقرار.
من جهتها، أعربت المديرة العامة للوكالة الكونغولية للأنباء (ACI)، بجمهورية الكونغو (برازافيل)، أولغا راشيل مانغواندزا، عن تطلعها إلى تجسيم برنامج التعاون مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء وتسريع نسق تنفيذه، معتبرة أن المشاركة في القمة العالمية للإعلام تتيح فرصا واعدة لتطوير الشراكات وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية.
وأبرزت، في تصريح لوكالة (وات)، أهمية الأنشطة المبرمجة خلال هذه القمة، لما توفره من فرص للاطلاع على التجارب والإمكانات المتاحة في مجال التعاون الإعلامي، مؤكدة ضرورة الانتقال من المبادرات والاتفاقات إلى تنفيذ برامج ملموسة على أرض الواقع.
وفي ما يتعلق بالتحولات التكنولوجية التي يشهدها القطاع، أكدت المسؤولة الكونغولية الحاجة إلى تعزيز قدرات العاملين في المجال الإعلامي في استخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة وتجهيزات ملائمة، مشيرة إلى أن الوكالة الكونغولية لا تزال تواجه صعوبات في هذا المجال بسبب نقص الأدوات والإمكانات الضرورية.
ودعت في هذا السياق إلى تكثيف التعاون في مجال التكوين ونقل الخبرات، بما يتيح للمؤسسات الإعلامية مواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة من الإمكانات التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أما المديرة العامة لوكالة الأنباء الغابونية (AGP)، هيرمين أوتونغا سونا، فقد أكدت بدورها عزم مؤسستها على إرساء برنامج تعاون فعلي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، يقوم أساسا على تبادل الأخبار والمواد الإعلامية والاستفادة من الإنتاج الصحفي للوكالتين.
وأوضحت، في تصريح لوكالة (وات)، أن من بين المقترحات المطروحة برمجة البرقيات والتقارير المصورة التي تنتجها الوكالة التونسية على منصة الوكالة الغابونية، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات الإخبارية، على غرار ما تعتمده الوكالة مع مؤسسات إعلامية في بلدان أخرى.
كما أعربت عن رغبتها في وضع برنامج للزيارات المتبادلة بين الجانبين، بما يسمح بالاطلاع على سير العمل داخل المؤسستين وتبادل التجارب والممارسات المهنية، ويسهم في إرساء تعاون مستدام.
وفي ما يخص الذكاء الاصطناعي، أفادت هيرمين أوتونغا سونا بأن أعوان الوكالة الغابونية تلقوا تكوينا في هذا المجال بهدف تعزيز قدراتهم المهنية، معربة عن أملها في تطوير التبادل مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء والاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات في هذا المجال.
وتندرج هذه التطلعات والبرامج في سياق أشغال القمة العالمية السابعة للإعلام، التي تبحث الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي أمام المؤسسات الإعلامية، وتسعى إلى دفع التعاون الدولي من مرحلة التوافق بشأن المبادئ والمفاهيم إلى تنفيذ مبادرات عملية مشتركة.
وكانت وكالة تونس إفريقيا للأنباء قد انضمت، بدعوة من وكالة أنباء شينخوا الصينية، إلى الدفعة الأولى من شركاء المبادرة الإعلامية العالمية للتطوير المشترك لمعايير تطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع الإخباري، والرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بشأن الاستخدام المسؤول والآمن والفعال لهذه التكنولوجيا في المجال الإعلامي.
وتضم الدفعة الأولى من المبادرة 22 مؤسسة، منها 11 مؤسسة صينية و11 مؤسسة أجنبية، من بينها وكالتا الأنباء الروسية "تاس" والتونسية "وات"، ووكالة أنباء فيتنام، وصحيفة "روسيسكايا غازيتا"، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي.
وتنتظم القمة العالمية السابعة للإعلام بتنظيم مشترك بين وكالة أنباء شينخوا وحكومة بلدية بكين، وهي تواصل مسارا انطلق سنة 2009 بمبادرة من شينخوا وعدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وتطوير التعاون بين وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق مشاركة وكالة تونس إفريقيا للأنباء في أشغال القمة العالمية السابعة للإعلام، التي تحتضنها العاصمة الصينية بكين من 5 إلى 9 نوفمبر 2026، تحت شعار "الإعلام في عصر الذكاء : من التوافق إلى العمل"، بمشاركة نحو 500 مندوب يمثلون قرابة 330 مؤسسة إعلامية ومركز أبحاث وإدارة حكومية ومنظمة دولية من 112 دولة ومنطقة.
وفي هذا الإطار، أعرب المدير العام لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، أندريه كوندراشوف، عن تطلعه إلى فتح آفاق جديدة للتعاون الإعلامي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، وإطلاق مشاريع مشتركة واعدة، وذلك إثر توقيع اتفاقية تعاون بين الوكالتين، بما يعكس، وفق تقديره، الإرادة المشتركة لتعزيز علاقات الشراكة وتطويرها.
وأكد كوندراشوف، في تصريح لوكالة (وات)، استعداد وكالة "تاس" لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة للفرق الإعلامية التونسية خلال زياراتها إلى روسيا لإنجاز التقارير والمواد الصحفية، من خلال تسخير خبراتها وإمكاناتها الإنتاجية، وتوفير التسهيلات اللازمة للوصول إلى الخبراء والمختصين والشخصيات الفاعلة وصنّاع الأخبار.
وشدد على أهمية تطوير رؤية مشتركة للمشاريع الإعلامية المستقبلية، وبلورة مبادرات وبرامج تحظى باهتمام الجمهور في البلدين، وتسهم في تعزيز التعارف والتقارب بين الشعبين، معتبرا أن تكثيف التواصل الإعلامي من شأنه أن يدعم المصداقية والشفافية ويرسخ جسور الثقة مع الجمهور.
وأضاف أن التعاون بين المؤسسات الإعلامية ينبغي أن يتجاوز تبادل المواد الإخبارية إلى الإسهام في تحقيق أهداف إنسانية مشتركة، تقوم على حسن الجوار والتعايش والتفاهم المتبادل، والعمل من أجل البناء والتنمية والإبداع، بما يخدم السلام والاستقرار.
من جهتها، أعربت المديرة العامة للوكالة الكونغولية للأنباء (ACI)، بجمهورية الكونغو (برازافيل)، أولغا راشيل مانغواندزا، عن تطلعها إلى تجسيم برنامج التعاون مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء وتسريع نسق تنفيذه، معتبرة أن المشاركة في القمة العالمية للإعلام تتيح فرصا واعدة لتطوير الشراكات وتبادل الخبرات بين المؤسسات الإعلامية.
وأبرزت، في تصريح لوكالة (وات)، أهمية الأنشطة المبرمجة خلال هذه القمة، لما توفره من فرص للاطلاع على التجارب والإمكانات المتاحة في مجال التعاون الإعلامي، مؤكدة ضرورة الانتقال من المبادرات والاتفاقات إلى تنفيذ برامج ملموسة على أرض الواقع.
وفي ما يتعلق بالتحولات التكنولوجية التي يشهدها القطاع، أكدت المسؤولة الكونغولية الحاجة إلى تعزيز قدرات العاملين في المجال الإعلامي في استخدام الذكاء الاصطناعي، من خلال توفير برامج تدريبية متخصصة وتجهيزات ملائمة، مشيرة إلى أن الوكالة الكونغولية لا تزال تواجه صعوبات في هذا المجال بسبب نقص الأدوات والإمكانات الضرورية.
ودعت في هذا السياق إلى تكثيف التعاون في مجال التكوين ونقل الخبرات، بما يتيح للمؤسسات الإعلامية مواكبة التطور التكنولوجي والاستفادة من الإمكانات التي توفرها تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
أما المديرة العامة لوكالة الأنباء الغابونية (AGP)، هيرمين أوتونغا سونا، فقد أكدت بدورها عزم مؤسستها على إرساء برنامج تعاون فعلي مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء، يقوم أساسا على تبادل الأخبار والمواد الإعلامية والاستفادة من الإنتاج الصحفي للوكالتين.
وأوضحت، في تصريح لوكالة (وات)، أن من بين المقترحات المطروحة برمجة البرقيات والتقارير المصورة التي تنتجها الوكالة التونسية على منصة الوكالة الغابونية، إلى جانب تعزيز تبادل المعلومات الإخبارية، على غرار ما تعتمده الوكالة مع مؤسسات إعلامية في بلدان أخرى.
كما أعربت عن رغبتها في وضع برنامج للزيارات المتبادلة بين الجانبين، بما يسمح بالاطلاع على سير العمل داخل المؤسستين وتبادل التجارب والممارسات المهنية، ويسهم في إرساء تعاون مستدام.
وفي ما يخص الذكاء الاصطناعي، أفادت هيرمين أوتونغا سونا بأن أعوان الوكالة الغابونية تلقوا تكوينا في هذا المجال بهدف تعزيز قدراتهم المهنية، معربة عن أملها في تطوير التبادل مع وكالة تونس إفريقيا للأنباء والاستفادة المتبادلة من التجارب والخبرات في هذا المجال.
وتندرج هذه التطلعات والبرامج في سياق أشغال القمة العالمية السابعة للإعلام، التي تبحث الفرص والتحديات التي يطرحها الذكاء الاصطناعي أمام المؤسسات الإعلامية، وتسعى إلى دفع التعاون الدولي من مرحلة التوافق بشأن المبادئ والمفاهيم إلى تنفيذ مبادرات عملية مشتركة.
وكانت وكالة تونس إفريقيا للأنباء قد انضمت، بدعوة من وكالة أنباء شينخوا الصينية، إلى الدفعة الأولى من شركاء المبادرة الإعلامية العالمية للتطوير المشترك لمعايير تطبيق الذكاء الاصطناعي في القطاع الإخباري، والرامية إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بشأن الاستخدام المسؤول والآمن والفعال لهذه التكنولوجيا في المجال الإعلامي.
وتضم الدفعة الأولى من المبادرة 22 مؤسسة، منها 11 مؤسسة صينية و11 مؤسسة أجنبية، من بينها وكالتا الأنباء الروسية "تاس" والتونسية "وات"، ووكالة أنباء فيتنام، وصحيفة "روسيسكايا غازيتا"، واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي.
وتنتظم القمة العالمية السابعة للإعلام بتنظيم مشترك بين وكالة أنباء شينخوا وحكومة بلدية بكين، وهي تواصل مسارا انطلق سنة 2009 بمبادرة من شينخوا وعدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، بهدف تعزيز الحوار وتبادل الخبرات وتطوير التعاون بين وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339317