الترجي الرياضي يردّ على بلاغ النادي الإفريقي: لن نسمح بالمساس بالنادي وسمعته وكرامة جماهيره
أصدرت الهيئة المديرة للترجي الرياضي التونسي بلاغا ردّت من خلاله على البيان الأخير للنادي الإفريقي، معبّرة عن استغرابها من تناول اسم الترجي بصفة مباشرة، ومنتقدة ما وصفته بتراجع غير مسبوق في مستوى الخطاب الرياضي.
واعتبرت إدارة الترجي أن خطاب النادي الإفريقي دأب، منذ سنوات، على التطرق إلى مسائل تتعلق بالأمن العام والتلميح إلى التحريض وإطلاق اتهامات، دون مراعاة تبعات مثل هذه التصريحات أو المسؤولية المترتبة عنها، مشيرة إلى أن هذه الممارسات لم تقابل، وفق تقديرها، برد فعل من الجهات المعنية.
وفي ردّها على ما ورد في بلاغ النادي الإفريقي بشأن قيم العدل والإنصاف والنزاهة والحياد، أثارت هيئة الترجي تساؤلات حول بعض النتائج الرياضية للنادي الإفريقي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، كما أشارت إلى أحداث الموسم الماضي المتعلقة باستعمال تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مستحضرة عبارتي «Confirmé يا فرج» و«يديه وراه يا فرج».
كما تساءلت إدارة الترجي عن ظروف توفير ملايين الدنانير، وتدخل الجامعة التونسية لكرة القدم لغلق الملفات وفك الإضرابات واستقبال اللاعبين خلال أسبوع الدربي في أحد المواسم الماضية، فضلا عما وصفته بتجنّد مسؤولين في الدولة لإنقاذ فريق بعينه، وتعطيل مشاريع تخص الترجي بحجة أزمة فريق آخر.
وتطرّق البلاغ كذلك إلى الاتهامات الموجهة إلى وسائل الإعلام بخدمة الترجي، معتبرا أن المنابر الإعلامية نفسها فتحت أبوابها لجمع الأموال وتنظيم حملات التبرع.
وبخصوص خصوصية البطولة التي أشار إليها النادي الإفريقي، أكدت إدارة الترجي أنها لا تنكر خصوصية المنافسات، لكنها تتعامل معها وفق القيم والمواثيق الرياضية القائمة على الانتصار والتعادل والهزيمة، بعيدا عن المغالطات أو توظيف معاجم أخرى في المجال الرياضي.
وأكدت الهيئة المديرة للترجي أنها تحملت لسنوات ما وصفته بحملات الكذب والتضليل والمغالطات، مشددة على أنها مسؤولة أمام جماهير النادي ولن تتوانى مستقبلا عن الدفاع عن حقوقه وكرامة أحبائه، ولن تسمح بالمساس بالنادي أو بمشاعر جماهيره.
كما اعتبرت أن بلاغ النادي الإفريقي لا يمكن فصله عن سياقه، ورأت فيه مقدمة لما قد يتم تمريره خلال الأيام القادمة، خاصة على مستوى روزنامة مواعيد المباريات، مؤكدة أن الترجي معتاد على ضغوط الروزنامة باعتباره فريقا قاريا كبيرا.
وفي ختام بلاغها، توجهت إدارة الترجي إلى وسائل الإعلام مؤكدة احترامها لحرية التعبير والرأي، لكنها شددت على احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يتعمد توجيه اتهامات زائفة أو ترويج إشاعات ومغالطات من شأنها المساس بالنادي وسمعته.
وختمت الهيئة المديرة بلاغها بعبارة: «عاش الترجي الرياضي التونسي العظيم، قلعة النضال الوطني والمسؤولية».
واعتبرت إدارة الترجي أن خطاب النادي الإفريقي دأب، منذ سنوات، على التطرق إلى مسائل تتعلق بالأمن العام والتلميح إلى التحريض وإطلاق اتهامات، دون مراعاة تبعات مثل هذه التصريحات أو المسؤولية المترتبة عنها، مشيرة إلى أن هذه الممارسات لم تقابل، وفق تقديرها، برد فعل من الجهات المعنية.
وفي ردّها على ما ورد في بلاغ النادي الإفريقي بشأن قيم العدل والإنصاف والنزاهة والحياد، أثارت هيئة الترجي تساؤلات حول بعض النتائج الرياضية للنادي الإفريقي خلال العقود الثلاثة الأخيرة، كما أشارت إلى أحداث الموسم الماضي المتعلقة باستعمال تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، مستحضرة عبارتي «Confirmé يا فرج» و«يديه وراه يا فرج».
كما تساءلت إدارة الترجي عن ظروف توفير ملايين الدنانير، وتدخل الجامعة التونسية لكرة القدم لغلق الملفات وفك الإضرابات واستقبال اللاعبين خلال أسبوع الدربي في أحد المواسم الماضية، فضلا عما وصفته بتجنّد مسؤولين في الدولة لإنقاذ فريق بعينه، وتعطيل مشاريع تخص الترجي بحجة أزمة فريق آخر.
وتطرّق البلاغ كذلك إلى الاتهامات الموجهة إلى وسائل الإعلام بخدمة الترجي، معتبرا أن المنابر الإعلامية نفسها فتحت أبوابها لجمع الأموال وتنظيم حملات التبرع.
وبخصوص خصوصية البطولة التي أشار إليها النادي الإفريقي، أكدت إدارة الترجي أنها لا تنكر خصوصية المنافسات، لكنها تتعامل معها وفق القيم والمواثيق الرياضية القائمة على الانتصار والتعادل والهزيمة، بعيدا عن المغالطات أو توظيف معاجم أخرى في المجال الرياضي.
وأكدت الهيئة المديرة للترجي أنها تحملت لسنوات ما وصفته بحملات الكذب والتضليل والمغالطات، مشددة على أنها مسؤولة أمام جماهير النادي ولن تتوانى مستقبلا عن الدفاع عن حقوقه وكرامة أحبائه، ولن تسمح بالمساس بالنادي أو بمشاعر جماهيره.
كما اعتبرت أن بلاغ النادي الإفريقي لا يمكن فصله عن سياقه، ورأت فيه مقدمة لما قد يتم تمريره خلال الأيام القادمة، خاصة على مستوى روزنامة مواعيد المباريات، مؤكدة أن الترجي معتاد على ضغوط الروزنامة باعتباره فريقا قاريا كبيرا.
وفي ختام بلاغها، توجهت إدارة الترجي إلى وسائل الإعلام مؤكدة احترامها لحرية التعبير والرأي، لكنها شددت على احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يتعمد توجيه اتهامات زائفة أو ترويج إشاعات ومغالطات من شأنها المساس بالنادي وسمعته.
وختمت الهيئة المديرة بلاغها بعبارة: «عاش الترجي الرياضي التونسي العظيم، قلعة النضال الوطني والمسؤولية».




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339320