فرنسا: ميلونشون يتعهد برفع الأجور وإعادة سن التقاعد إلى 60 عاما

<img src=https://www.babnet.net/images/4b/6aef66268e0ac3.73713736_pkemohjgfqinl.jpg>


يستعد جان لوك ميلونشون، مرشح تيار اليسار الراديكالي للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة سنة 2027، لإطلاق برنامجه الانتخابي الجديد، متعهدا بالترفيع في الحد الأدنى للأجور وإعادة سن التقاعد إلى 60 عاما.


ويُعد ميلونشون، البالغ من العمر 75 عاما، من أبرز وجوه اليسار الفرنسي، وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى إمكانية بلوغه الدور الثاني من الانتخابات المقررة في أفريل المقبل، في مواجهة محتملة مع مارين لوبان، مرشحة اليمين المتطرف، رغم أن الاستطلاعات ترجح خسارته في هذه الجولة.


«مستقبل مشترك»: برنامج انتخابي جديد

يحمل البرنامج الجديد عنوان «مستقبل مشترك»، ويمثل النسخة الخامسة من البرنامج الانتخابي لحزب «فرنسا الأبية»، معتمدا إلى حد كبير على التوجهات السياسية والاقتصادية التي شكلت محور الحملات الانتخابية السابقة لميلونشون.

ومن أبرز تعهداته إلغاء إصلاح نظام التقاعد الذي أقره الرئيس إيمانويل ماكرون، والذي رفع تدريجيا السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما، بهدف تعزيز التوازنات المالية العامة.

ويتعهد الحزب بإعادة سن التقاعد إلى 60 عاما بالنسبة إلى الأشخاص الذين ساهموا في نظام التقاعد لمدة 40 عاما.

أخبار ذات صلة:
ميلونشون: عار على واشنطن وبروكسل وكل من يدعم إسرائيل في مجزرتها بلبنان...


رفع الأجور وزيادة الضرائب على الأثرياء

ويتضمن البرنامج الترفيع في الحد الأدنى الصافي للأجر الشهري من نحو 1480 يورو إلى 1700 يورو، إلى جانب إلغاء الضريبة الموحدة على دخل رأس المال، وزيادة الضرائب على الأسر الأكثر ثراء، ووضع سقف لأسعار المواد الغذائية الأساسية.

كما يقترح البرنامج تعزيز دور الدولة في الاقتصاد وتوفير حماية أكبر للصناعة المحلية، مع اتخاذ إجراءات لتشجيع إعادة توطين الإنتاج داخل فرنسا.

أخبار ذات صلة:
باريس: حمة الهمامي في ضيافة ميلونشون ...


التخلي التدريجي عن الطاقة النووية

وفي مجال الطاقة، يدعم حزب «فرنسا الأبية» التخلي التدريجي عن الطاقة النووية لفائدة منظومة كهربائية تعتمد بالكامل على الطاقات المتجددة.

وتشمل هذه التوجهات إلغاء برنامج المفاعلات النووية من الجيل الجديد «EPR2»، وعدم تمديد العمر التشغيلي لمحطات الطاقة النووية إلى ما بعد 60 عاما.

انتقادات للناتو والنفوذ الألماني في أوروبا

وعلى صعيد السياسة الخارجية، يجدد البرنامج موقف ميلونشون المنتقد لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، ويدعو إلى انسحاب فرنسا التدريجي منه، بداية بالخروج من قيادته العسكرية المتكاملة.

كما ينتقد ما يعتبره نفوذا ألمانيا على السياسة الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، واصفا برلين بأنها المدافع الرئيسي في أوروبا عن توجه «الأوردوليبرالية»، وهي فلسفة اقتصادية تقوم على قواعد صارمة للميزانية، واستقرار الأسعار، واستقلال السياسة النقدية.

ويضع البرنامج التحول البيئي والاستقلال الاقتصادي في صدارة أولوياته، في وقت يُتوقع أن تثير التعهدات الاجتماعية والاقتصادية المقترحة نقاشا بشأن كلفتها المالية وسبل تمويلها.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 339261

babnet