الله يرحمك يا محرزية.. فإن قدر المبتسمين أن يرحلوا سريعا..



حياة بن يادم

يرتجف قلمي و لا أقوى على تركيز النقاط على الحروف و أنا أكتب نعيها، أتحدث عن الأخت و الصديقة، عن المرأة السياسية المرحة المسالمة، صاحبة الكفاءة العالية، صاحبة الابتسامة الدائمة، صاحبة ثقافة التعايش و التسامح، عن محرزية بدون ألقاب.


لقد أبكرت يا سيدة النساء، هكذا اقتضت مشيئة الرحمان، و تلك هي سنة الله في الخلق، و لا شفاعة في الموت..

كم هو مؤلم فقد الأحبة و كم هي جارحة لحظات الوداع .. رحلت و تركت لنا ابتسامة صافية و طيب عملك و حسن سيرتك و نقاء سريرتك..

الله يرحمك يا محرزية، لقد أبدعت و أمتعت، و ملأت ذاكرتنا بالحب و الإنسانية و كل معاني الخير، فرحلت قريرة العين إلى جنة الخلد مع الصديقين و الشهداء.. فإن قدر المبتسمين أن يرحلوا سريعا..

ندعو الله العلي القدير ان يلهم اهلك وذويك وكل محبيك الصبر والسلوان.


اقرأ أيضا: محرزية العبيدي في ذمة الله



Commentaires


2 de 2 commentaires pour l'article 219150

Mahdibey  ()  |Vendredi 22 Janvier 2021 à 12h 14m |           
رحمها الله

Sarih  (Tunisia)  |Vendredi 22 Janvier 2021 à 09h 13m |           
اللهم ارحمها رحمة واسعة واجعل اللهم قبرها روضة من رياض الجنة ونقها من الذنوب كما ينقى الثوب الابيض من الدنس، وانزل السكينة والصبر والسلوان على قلوب اهلها وكل من يحبها، انها نعم الناس