JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

محرز بوصيان: غياب الحفناوي وعدم توفيق بعض الأبطال وراء عدم بلوغ الذهبية 100 في تاريخ المشاركة التونسية في الألعاب المتوسطية

<img src=http://www.babnet.net/images/2b/663b273a643d78.59423261_oilmnqejhpgkf.jpg>
Photo archives


(من مبعوث وات طارق سايحي) - أوضح محرز بوصيان، رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية وعضو اللجنة الدولية الأولمبية، أن التصريحات التي أدلى بها قبل انطلاق الألعاب المتوسطية التي تختتم غدا الجمعة بمدينة تارانتو الإيطالية بشأن استهداف بلوغ الميدالية الذهبية رقم مائة في تاريخ المشاركات التونسية كانت مبنية على معطيات واقعية خاصة في ظل الجاهزية الكبيرة التي كان عليها آنذاك السباحان أيوب الحفناوي وأحمد الجوادي إلى جانب القيمة الثابتة لبطلي التايكواندو وفاء المسغوني ومحمد خليل الجندوبي المتوجين بالميداليتين الذهبيتين في بطولة العالم الأخيرة.


وأضاف، في تصريح لمبعوث وكالة تونس إفريقيا للأنباء إلى تارانتو اليوم الخميس، إثر نزول الستار على المشاركة التونسية في ألعاب تارانتو بحصيلة بلغت 26 ميدالية (3 ذهبية و10 فضية و13 برونزية) أن عدول الحفناوي عن المشاركة في الموعد المتوسطي والأداء المخيب للجوادي بإحرازه ميداليتين برونزيتين بالتوازي مع اكتفاء المسغوني والجندوبي بميداليتين فضيتين واقتصار حصيلة منتخب الكرة الحديدية الذي كان يضم في تركيبته ثلاثة أبطال عالميين على ذهبية واحدة وحصول المبارز فارس الفرجاني، حامل فضية أولمبياد باريس 2024، على الميدالية البرونزية حال دون تحقيق الهدف المنشود والمعلن عنه قبل انطلاق الألعاب.
وأشار إلى أن مشاركة مثل هذه الأسماء الوازنة كانت توحي حتما بإمكانية تحقيق حصيلة متميزة مبينا أن غياب التوفيق عن بعض الأبطال المذكورين لا ينال بأي شكل من قيمتهم الثابتة ومسيراتهم الرياضية الزاخرة قائلا "للرياضة أحكامها، ومبدئي الدائم هو الوقوف إلى جانب الرياضيين والدفاع عنهم".

واستدرك رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية مشيرا إلى أن النسخة العشرين من الألعاب المتوسطية "تارانتو 2026" حملت في طياتها في المقابل عددا من المفاجآت السارة بصعود رياضيين شبان على منصة التتويج واكتشاف عناصر واعدة سيكون لها شأن كبير مستقبلا.




وأشاد في هذا السياق بالنتائج الباهرة لعدد من الرياضيين وعلى رأسهم أصحاب الميداليات الذهبية، العداءة مروى بوزياني ومصارع التايكواندو فراس القطوسي ولاعب منتخب الكرة الحديدية أشرف الزواوي، علاوة على منتخبي كرة القدم للرجال وكرة اليد للسيدات اللذين تمكنا من إحراز ميداليتين فضيتين رغم صعوبة المنافسة في الاختصاصات الجماعية.

كما نوه بالمجهودات التي بذلها عدد من الرياضيين الآخرين رغم عدم تمكنهم من التتويج بالمعدن النفيس على غرار الرباع أيمن باشا الذي تحامل على إصابته وتمكن من الظفر بالميدالية الفضية في نهاية المطاف داعيا إلى ضرورة تهنئة كل رياضي اجتهد وثابر مهما كانت النتيجة سواء من تمكن من الصعود على منصة التتويج أو من اجتهد ولم يحالفه التوفيق.
هذا، وأكد محرز بوصيان على ضرورة وضع رؤية شاملة وضبط استراتيجية دقيقة لإعادة الإشعاع إلى الرياضة التونسية معربا عن اعتقاده بأن ذلك قد يرتبط بتنظيم إحدى التظاهرات الرياضية الكبرى بما من شأنه أن يشكل قاطرة لإحداث بنية تحتية رياضية جديدة أو إعادة تهيئة وصيانة المنشآت القائمة بما يساهم في الارتقاء بها إلى مستوى المعايير الدولية.

وشدد في هذا الإطار على أن تحسين الأداء الرياضي وتحقيق النتائج المأمولة يقتضيان توفير بنية تحتية مطابقة للمقاييس العالمية معتبرا أن الارتقاء بالنتائج يستوجب أيضا تقييم مختلف العوامل المتصلة بالمنظومة الرياضية بما في ذلك دور الهياكل والأطراف المتدخلة قبل النظر في مردود الرياضيين ومساءلتهم.
وتابع "نحن كلجنة وطنية أولمبية تونسية ندرك جيدا مسؤولياتنا ونتحملها كاملة رغم عدم تمتعنا بميزانية مرصودة من الدولة التونسية، إذ تتأتى اعتماداتنا في المقام الأول من اللجنة الدولية الأولمبية والمستشهرين موضحا أن "عمل اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية يظل تكميليا للعمل الأساسي المنوط بعهدة وزارة الشباب والرياضة".

وبالعودة إلى ظروف إقامة الرياضيين طيلة فترة الألعاب، بين محرز بوصيان أنها كانت في المستوى مشيرا في المقابل إلى تفاقم ظاهرة اختفاء الرياضيين التونسيين بعد اختفاء أربعة عناصر من الوفد المشارك في ألعاب تارانتو 2026 معتبرا أن هذه الحادثة كانت النقطة الوحيدة التي عكرت صفو البعثة الرسمية ومبينا أن هؤلاء الرياضيين، رغم تفهمه لظروفهم الصعبة، لم يكونوا في مستوى الثقة والأمانة الملقاة على عاتقهم، وفق تقديره.
ودعا في هذا الصدد إلى مراجعة ظروف تحضير الرياضيين وتوفير مختلف وسائل الإحاطة والتأطير اللازمة لهم إلى جانب إعادة النظر في الميزانيات المرصودة للجامعات الرياضية مشيرا إلى أن تحقيق هذه الأهداف يقتضي وضع رؤية وطنية شاملة للرياضة في أفق سنة 2056 تزامنا مع الاحتفال بمئوية الاستقلال التونسي.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335538

babnet