JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

الجزائر: عملية إنقاذ الطفل أيوب العالق في بئر تدخل مراحل متقدمة

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a9aaeb23b3d07.17370297_fhilkgoqjpemn.jpg>


تتواصل، اليوم الجمعة، عمليات إنقاذ الطفل أيوب الذي سقط قبل يومين داخل بئر ارتوازي جاف بولاية البيض الجزائرية، وسط تكثيف جهود فرق الحماية المدنية وتسخير مختلف الإمكانيات التقنية والبشرية للوصول إليه.


وأكدت مصالح الحماية المدنية أن العملية لا تزال متواصلة، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملحوظ في أعمال الإنقاذ، رغم الصعوبات الكبيرة التي تفرضها طبيعة البئر والتربة المحيطة بها.


الحماية المدنية: العملية بلغت مراحل متقدمة

وفي تصريح لإذاعة البيض، أفاد المكلف بالإعلام لدى مصالح الحماية المدنية بولاية البيض بأن فرق الإنقاذ تواصل عملها بشكل مستمر ودون انقطاع منذ انطلاق العملية.




وأكد أن عملية الإنقاذ بلغت مراحل متقدمة، مع تسجيل تقدم في أعمال الحفر الموازي للبئر، التي تنفذ وفق إجراءات أمنية دقيقة.

وأوضح أن مختلف الإمكانيات التقنية والفنية تم تسخيرها لضمان تقدم العملية في أفضل الظروف، مع الحرص على سلامة فرق الإنقاذ وعلى إنجاز عملية الإجلاء دون التسبب في انهيارات قد تزيد الوضع تعقيدا.

نفي العثور على الطفل

وفي المقابل، نفى المكلف بالإعلام صحة الأخبار المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن العثور على الطفل أيوب.

وأكد أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال متواصلة إلى حد الآن، داعيا إلى عدم الانسياق وراء المعلومات غير الرسمية المتداولة بشأن مصير الطفل.

كيف سقط أيوب في البئر؟

وكانت مصالح الحماية المدنية قد تدخلت يوم 2 سبتمبر، على الساعة 12:15، إثر سقوط طفل داخل بئر ارتوازي جاف بقرية الركن، الواقعة بين الطريقين الوطنيين رقم 107 و47 ببلدية الغاسول، دائرة بريزينة بولاية البيض.

وبحسب المعطيات المتوفرة، كان الطفل أيوب قد أوصل وجبة إلى شقيقه الذي كان يرعى الأغنام، قبل أن يقع الحادث.

وأثناء عودته، مر فوق لوح من الخشب الرقائقي كان يغطي فتحة البئر، قبل أن ينهار اللوح ويسقط الطفل إلى الداخل، لتبدأ بعدها واحدة من أكثر عمليات الإنقاذ تعقيدا.

بئر بعمق 80 مترا وممر لا يتجاوز 40 سنتيمترا

وتبلغ البئر التي سقط فيها الطفل حوالي 80 مترا عمقا، فيما لا يتجاوز قطرها 40 سنتيمترا.

كما أنها بئر محفورة بطريقة تقليدية وغير مزودة بأنبوب تغليف، فضلا عن وجود أتربة مردومة داخلها إلى حدود نحو 30 مترا، وهي عوامل جعلت الوصول المباشر إلى الطفل أمرا بالغ الصعوبة والخطورة.

ولا تتعلق صعوبة العملية بعمق البئر فقط، بل كذلك بضيقها وهشاشة التربة وتراكم الأتربة، ما يجعل أي تدخل مباشر داخلها محفوفا باحتمال حدوث انهيارات إضافية.

الحفر الموازي للوصول إلى الطفل

وأمام هذه التعقيدات، اختارت فرق الإنقاذ تنفيذ عمليات حفر موازية للبئر، عبر فتح مسار بمحاذاتها باستخدام آليات ومعدات ثقيلة.

وتهدف هذه العملية إلى الوصول إلى العمق الذي يرجح وجود الطفل فيه، قبل محاولة فتح منفذ أفقي باتجاه موقعه، في عملية تتطلب دقة كبيرة وتقدما تدريجيا لتفادي أي مخاطر.

وتعمل فرق متخصصة بالتوازي مع عمليات الحفر على مراقبة الوضع باستخدام معدات وكاميرات تقنية، فيما يتم اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين موقع العملية وتفادي انهيارات التربة.

سباق متواصل مع الزمن

وتواجه فرق الإنقاذ صعوبات إضافية بسبب طبيعة الأرض والطبقات الصخرية والتربة المركبة، الأمر الذي يفرض التقدم بحذر شديد.

ورغم هذه التعقيدات، تؤكد المعطيات الأخيرة أن أعمال الحفر حققت تقدما وأن العملية دخلت مراحل متقدمة، فيما تواصل الفرق عملها دون توقف.

وعلى مقربة من موقع الحادث، تبقى الفرق الطبية وشبه الطبية وسيارات الإسعاف في حالة تأهب، استعدادا لتقديم الرعاية اللازمة للطفل فور الوصول إليه.

وتحولت قضية الطفل أيوب إلى قضية تحظى بمتابعة واسعة في الجزائر، وسط تضامن كبير ودعوات متواصلة لأن تنتهي عملية الإنقاذ بخبر يطمئن عائلته وكل من يتابع هذه الساعات العصيبة.

وبينما تتواصل الآليات والفرق المتخصصة في عملها، يبقى الهدف واحدا: الوصول إلى الطفل أيوب وإنقاذه، مع ضمان سلامة العملية وفرق التدخل.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335569

babnet