JavaScript is required. Redirecting... If not redirected, click here.

تصريحات غريبة لفانس عن نهاية الزمان و«المسيح الدجال»

<img src=http://www.babnet.net/images/4b/6a9a8fbcb74df3.92724752_lgofqikjhpenm.jpg>


أدلى نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بتصريحات لافتة خلال ظهوره في برنامج صوتي، تحدث فيها عن احتمال اقتراب «نهاية الزمان»، قائلا إنه لن يستغرب أن يكون العالم يعيش بالفعل «نهاية الأزمان»، أو أن «المسيح الدجال قد يكون يسير بيننا».


وجاءت تصريحات فانس خلال مقابلة مع مقدم محتوى إنجيلي، تطرق خلالها إلى عدد من القضايا الدينية والروحية، بالتزامن مع حديثه عن الترويج لكتابه الجديد.


وأكد نائب الرئيس الأمريكي أنه يركز على ما وصفه بـ«بذل الجهد لأداء عمل روحي لله»، معتبرا أن التطورات والأحداث التي يشهدها العالم تجعله لا يستبعد فرضية العيش في مرحلة نهاية الزمان.




الذكاء الاصطناعي.. «أمر شيطاني»؟

وفي جانب آخر من الحوار، تطرق فانس إلى الذكاء الاصطناعي وروبوتات الدردشة، مستعرضا قصة زوجة أحد أصدقائه التي لجأت إلى برنامج للمحادثة طلبا لاستشارة.

وقال إن البرنامج كان يوافقها على كل ما تقوله، واصفا هذا النوع من التفاعل بأنه «شيطاني»، وفق ما ورد في تصريحاته.

واعتبر فانس أن غياب التفاعل البشري الحقيقي قد يؤدي إلى مزيد من العزلة، ويبعد الإنسان عن العلاقات الاجتماعية والتواصل مع الآخرين، وهي علاقات قال إنها جزء من الطبيعة التي خلق الله الإنسان من أجلها.

الأجسام الطائرة المجهولة «شياطين»؟

وليست هذه المرة الأولى التي يثير فيها فانس الجدل بتصريحات ذات طابع ديني وروحي.

فقد سبق له، وفق ما ورد في الحديث، أن ربط الأجسام الطائرة المجهولة بعالم الشياطين، معتبرا أنها ليست بالضرورة كائنات قادمة من خارج كوكب الأرض.

«7 أو 8 من 10» لدخول الجنة

كما تطرق نائب الرئيس الأمريكي إلى مسألة شخصية تتعلق بتقييمه لحظوظه في دخول الجنة.

وقال إنه يمنح نفسه «سبع أو ثماني درجات من عشرة»، في تقييم لافت يعكس، بحسب سياق حديثه، رؤيته الدينية والروحية لمسيرته الشخصية.

دفاع عن ترامب وصورته مع المسيح

ودافع فانس أيضا عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي ظهر فيها ترامب على هيئة مرتبطة بالمسيح.

واعتبر فانس أن الأمر كان مجرد مزاح، مؤكدا أن الرئيس لم يكن يقصد الإساءة إلى مشاعر المؤمنين.

وكان فانس قد تحدث في كتابه الجديد عن التحولات التي شهدها الغرب بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، معتبرا أن المجتمعات الغربية فقدت، بحسب رؤيته، جزءا من الأسس المسيحية التي قامت عليها ثقافتها وحضارتها.

وتأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء مجددا على الحضور القوي للخطاب الديني والروحي في مواقف نائب الرئيس الأمريكي، الذي لا يتردد في توظيف مفاهيم دينية في تفسيره للأحداث السياسية والاجتماعية والتكنولوجية التي يشهدها العالم.

   تابعونا على ڤوڤل للأخبار تابعونا على ڤوڤل للأخبار

Comments

0 de 0 commentaires pour l'article 335562

babnet