سيدي بوزيد: قطع عدد من أشجار الزيتون يتجاوز عمرها ستون سنة
أثارت حادثة قطع ثلاث أشجار زيتون معمّرة بمنطقة المكناسي من ولاية سيدي بوزيد موجة من الغضب والاستياء في صفوف الأهالي والفلاحين، خاصة أن أعمار الأشجار المستهدفة تتجاوز 60 سنة، وفق ما أكده رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة بالمكناسي، مختار الخصخوصي.
وأوضح الخصخوصي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم ضمن برنامج «60 دقيقة»، أن الحادثة جدّت خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس، حيث أقدم عدد من الأشخاص، لم يتم تحديد هوياتهم بعد، على قطع ثلاث أشجار زيتون موزعة على موقعين بالمنطقة، اثنتان بمنطقة الدويرة وواحدة بمنطقة الدخلة.
وأضاف أن الأشجار المستهدفة تتميز بكبر حجمها وقدَمها، مشيراً إلى أن المعتدين لم يستهدفوا أشجاراً صغيرة، بل اختاروا أشجار زيتون معمّرة ذات أغصان كبيرة، وقاموا بقطعها من الجذع والاستيلاء على أغصانها الرئيسية، فيما تركوا أجزاء أخرى منها ملقاة بالمكان.
وأشار إلى أن المواقع التي شهدت الاعتداءات متباعدة عن بعضها، وقد اختيرت، وفق تقديره، في مناطق تقل فيها حركة السكان، بما سهّل تنفيذ عمليات القطع دون التفطن إليها في الوقت المناسب.
وأثارت الحادثة استياءً كبيراً لدى أصحاب الأراضي والفلاحين، الذين باتوا يشعرون بالقلق إزاء تكرار الاعتداءات على أشجار الزيتون، خاصة أن الأشجار المتضررة تعود إلى ملكية خواص، ويملك أحد أصحابها عدداً محدوداً من أشجار الزيتون القديمة.
وفي ما يتعلق بدوافع هذه الاعتداءات، قال الخصخوصي إنه لا تتوفر لديه معطيات مؤكدة بشأن الغاية من قطع الأشجار، مرجحاً أن يكون الأمر مرتبطاً بالاستفادة من خشبها، دون استبعاد إمكانية توظيفه في أغراض تجارية.
وأكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة بالمكناسي أنه جرت محاولة للاستعانة بكاميرات مراقبة موجودة لدى بعض المحلات والأنشطة القريبة من المنطقة، على الطريق الرابطة بين المكناسي والمزونة، غير أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن الحصول على تسجيلات تساعد في تحديد هوية المتورطين.
وعبّر الخصخوصي عن أمله في أن تتمكن الوحدات الأمنية من كشف مرتكبي هذه الأفعال وتقديمهم إلى العدالة، حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف أشجار الزيتون، باعتبارها من الثروات الفلاحية التي تمثل جزءاً من ذاكرة المنطقة ومورد رزق لأصحابها.
وأوضح الخصخوصي، في تصريح لإذاعة ديوان أف أم ضمن برنامج «60 دقيقة»، أن الحادثة جدّت خلال الليلة الفاصلة بين الأربعاء والخميس، حيث أقدم عدد من الأشخاص، لم يتم تحديد هوياتهم بعد، على قطع ثلاث أشجار زيتون موزعة على موقعين بالمنطقة، اثنتان بمنطقة الدويرة وواحدة بمنطقة الدخلة.
وأضاف أن الأشجار المستهدفة تتميز بكبر حجمها وقدَمها، مشيراً إلى أن المعتدين لم يستهدفوا أشجاراً صغيرة، بل اختاروا أشجار زيتون معمّرة ذات أغصان كبيرة، وقاموا بقطعها من الجذع والاستيلاء على أغصانها الرئيسية، فيما تركوا أجزاء أخرى منها ملقاة بالمكان.
وأشار إلى أن المواقع التي شهدت الاعتداءات متباعدة عن بعضها، وقد اختيرت، وفق تقديره، في مناطق تقل فيها حركة السكان، بما سهّل تنفيذ عمليات القطع دون التفطن إليها في الوقت المناسب.
وأثارت الحادثة استياءً كبيراً لدى أصحاب الأراضي والفلاحين، الذين باتوا يشعرون بالقلق إزاء تكرار الاعتداءات على أشجار الزيتون، خاصة أن الأشجار المتضررة تعود إلى ملكية خواص، ويملك أحد أصحابها عدداً محدوداً من أشجار الزيتون القديمة.
وفي ما يتعلق بدوافع هذه الاعتداءات، قال الخصخوصي إنه لا تتوفر لديه معطيات مؤكدة بشأن الغاية من قطع الأشجار، مرجحاً أن يكون الأمر مرتبطاً بالاستفادة من خشبها، دون استبعاد إمكانية توظيفه في أغراض تجارية.
وأكد رئيس الاتحاد المحلي للفلاحة بالمكناسي أنه جرت محاولة للاستعانة بكاميرات مراقبة موجودة لدى بعض المحلات والأنشطة القريبة من المنطقة، على الطريق الرابطة بين المكناسي والمزونة، غير أن ذلك لم يسفر حتى الآن عن الحصول على تسجيلات تساعد في تحديد هوية المتورطين.
وعبّر الخصخوصي عن أمله في أن تتمكن الوحدات الأمنية من كشف مرتكبي هذه الأفعال وتقديمهم إلى العدالة، حتى لا تتكرر مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف أشجار الزيتون، باعتبارها من الثروات الفلاحية التي تمثل جزءاً من ذاكرة المنطقة ومورد رزق لأصحابها.




Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 339265