ألمانيا.. مهاجرون في ساكسونيا-أنهالت أمام خيار الرحيل بعد صعود حزب البديل
يعيش المهاجرون في ألمانيا، وخاصة في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حالة من القلق المتزايد والتفكير في الرحيل، وسط الصعود التاريخي لحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني في انتخابات الولاية.
ويفكر العديد من المقيمين من أصول مهاجرة، خصوصا من تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مغادرة مناطق شرق ألمانيا، خشية تصاعد مظاهر العنصرية والضغوط المرتبطة بالمهاجرين.
وتبلغ نسبة المقيمين الأجانب في ولاية ساكسونيا-أنهالت نحو 7.9 بالمائة، وهي نسبة تقل كثيرا عن المتوسط في ألمانيا. وفي نهاية عام 2025، بلغ عدد سكان الولاية من حاملي الجنسيات الأجنبية نحو 193 ألف شخص، من أصل 2.18 مليون نسمة، فيما يبلغ عدد طالبي اللجوء والمعترف بهم كلاجئين، وفق مكتب الإحصاء الرسمي في الولاية، نحو 78 ألفا و200 شخص.
وفي المقابل، تشير إحصاءات الشرطة الجنائية، باستثناء مخالفات قانون الهجرة، إلى أن الأجانب كانوا مسؤولين عن 22 بالمائة من إجمالي الجرائم المسجلة في ساكسونيا-أنهالت خلال العام الماضي، بحسب تقرير لموقع صحيفة «ميتلدويتشلاند تسايتونغ». وتظهر البيانات، وفق التقرير، ارتفاع نسبة تورط المهاجرين في بعض أنواع الجرائم، من بينها الاحتيال والسرقة والسطو، حيث تتجاوز نسبتهم 30 بالمائة، فيما تبلغ 16 بالمائة في الجرائم الجنسية ونحو 20 بالمائة في الجرائم العنيفة، مثل الاعتداء.
وعلى المستوى السياسي، كان مرشح حزب «البديل من أجل ألمانيا» أولريش زيغموند قد تعهد بطرد جميع المهاجرين غير النظاميين «اعتبارا من الدقيقة الأولى» لتولي حزبه السلطة. وخلال فعالية انتخابية في 29 أوت، أوضح زيغموند أن الحزب يستهدف، بحسب قوله، «غير النظاميين والمطالبين بمغادرة البلاد»، مؤكدا أن «الهجرة النظامية التي تستوفي المعايير الصارمة لن تطرح مشكلة».
وأظهرت البيانات الأولية للانتخابات أن حزب «البديل من أجل ألمانيا» حقق 44.5 بالمائة من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت لعام 2026، متقدما بفارق كبير على حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي حصل على 18.5 بالمائة.
وحصل حزب اليسار على 9.5 بالمائة، والحزب الاشتراكي الديمقراطي على 8 بالمائة، وحزب الخضر على 9 بالمائة، فيما حصل حزب سارة فاغنكنيشت على 5 بالمائة، والحزب الديمقراطي الحر الليبرالي على 2 بالمائة، بينما توزعت النسبة المتبقية، والمقدرة بـ3.5 بالمائة، على أحزاب أخرى.
واعتبر أولريش زيغموند، زعيم حزب «البديل من أجل ألمانيا» في ساكسونيا-أنهالت، نتيجة الانتخابات انتصارا تاريخيا، قائلا: «لقد حققنا بالضبط ما كنا نصبو إليه.. لقد صنعنا التاريخ في هذا البلد».
وسجلت الانتخابات أيضا ارتفاعا لافتا في نسبة المشاركة، التي بلغت، وفق الأرقام الأولية، نحو 76.5 بالمائة، مقابل 60.3 بالمائة في انتخابات عام 2021، ما يعكس حجم الاهتمام بالاستحقاق الانتخابي في الولاية.
ويفكر العديد من المقيمين من أصول مهاجرة، خصوصا من تركيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مغادرة مناطق شرق ألمانيا، خشية تصاعد مظاهر العنصرية والضغوط المرتبطة بالمهاجرين.
وتبلغ نسبة المقيمين الأجانب في ولاية ساكسونيا-أنهالت نحو 7.9 بالمائة، وهي نسبة تقل كثيرا عن المتوسط في ألمانيا. وفي نهاية عام 2025، بلغ عدد سكان الولاية من حاملي الجنسيات الأجنبية نحو 193 ألف شخص، من أصل 2.18 مليون نسمة، فيما يبلغ عدد طالبي اللجوء والمعترف بهم كلاجئين، وفق مكتب الإحصاء الرسمي في الولاية، نحو 78 ألفا و200 شخص.
وفي المقابل، تشير إحصاءات الشرطة الجنائية، باستثناء مخالفات قانون الهجرة، إلى أن الأجانب كانوا مسؤولين عن 22 بالمائة من إجمالي الجرائم المسجلة في ساكسونيا-أنهالت خلال العام الماضي، بحسب تقرير لموقع صحيفة «ميتلدويتشلاند تسايتونغ». وتظهر البيانات، وفق التقرير، ارتفاع نسبة تورط المهاجرين في بعض أنواع الجرائم، من بينها الاحتيال والسرقة والسطو، حيث تتجاوز نسبتهم 30 بالمائة، فيما تبلغ 16 بالمائة في الجرائم الجنسية ونحو 20 بالمائة في الجرائم العنيفة، مثل الاعتداء.
وعلى المستوى السياسي، كان مرشح حزب «البديل من أجل ألمانيا» أولريش زيغموند قد تعهد بطرد جميع المهاجرين غير النظاميين «اعتبارا من الدقيقة الأولى» لتولي حزبه السلطة. وخلال فعالية انتخابية في 29 أوت، أوضح زيغموند أن الحزب يستهدف، بحسب قوله، «غير النظاميين والمطالبين بمغادرة البلاد»، مؤكدا أن «الهجرة النظامية التي تستوفي المعايير الصارمة لن تطرح مشكلة».
وأظهرت البيانات الأولية للانتخابات أن حزب «البديل من أجل ألمانيا» حقق 44.5 بالمائة من الأصوات في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت لعام 2026، متقدما بفارق كبير على حزب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الذي حصل على 18.5 بالمائة.
وحصل حزب اليسار على 9.5 بالمائة، والحزب الاشتراكي الديمقراطي على 8 بالمائة، وحزب الخضر على 9 بالمائة، فيما حصل حزب سارة فاغنكنيشت على 5 بالمائة، والحزب الديمقراطي الحر الليبرالي على 2 بالمائة، بينما توزعت النسبة المتبقية، والمقدرة بـ3.5 بالمائة، على أحزاب أخرى.
واعتبر أولريش زيغموند، زعيم حزب «البديل من أجل ألمانيا» في ساكسونيا-أنهالت، نتيجة الانتخابات انتصارا تاريخيا، قائلا: «لقد حققنا بالضبط ما كنا نصبو إليه.. لقد صنعنا التاريخ في هذا البلد».
وسجلت الانتخابات أيضا ارتفاعا لافتا في نسبة المشاركة، التي بلغت، وفق الأرقام الأولية، نحو 76.5 بالمائة، مقابل 60.3 بالمائة في انتخابات عام 2021، ما يعكس حجم الاهتمام بالاستحقاق الانتخابي في الولاية.










Comments
0 de 0 commentaires pour l'article 335693